كالعادة لا أكتب عن شيء الا بعد أن يفوت الحدث..
المهم ، تدوينتي حول المهرجان المتوسطي للثقافة الامازيغية الذي اختتمه مارسيل خليفة
كل مايهمني هو الكلمتين الاخيرتين ، لن اتحدث عن الثقافة امازيغية او عربية او مغربية او مسلمة والصراع والتعصب والخ الخ الخ ،فهذا ليس موضوعي الان، ربما اكتب عنه فيما بعد
المهم،
لما سمعت أن مرسيل خليفة في طنجة قلت : هذي فرصة لا تضيع :cool!:،
فخططت كعادتي ورتبت جدول أعمالي :رمز يرتدي نظارة:<<وكأنه عندي جدول اعمال اصلا ،
على أن يكون يوم الاحد بالليل فارغا حتى استطيع الحضور ،
رتبنا ونوينا وكل شيء :هيرو:،
ثم جااااااء الاحد ، فظهرت مواعيد واشغال جديدة لابي في اخر لحظة – دائما في آخر لحظة كالعادة :تعجب: -
انتهى منها في الحادية عشر ، ومارسيل خليفة المفروض بدأ فقرته في التاسعة
فقلنا صافي في هذا الوقت السهرة ستكون انتهت
فندبت حظي قليلا وحزنت قليلا ثم ذهب الحزن D:
ثم علمت فيما بعد أنه لم يحضر الا في الحادية عشر :دهشة +احباط شديد:
لا ادري ماقصة الاحباط معي مؤخرا :بكاء:
نو برابلم ، نو برابلم ، حضرت أم لم أحضر ، اتز ث صييم ،البارح جلست أتفرج في سهرته على النت و اسمع اغانيه المزيونة :عيون متلألئة:
…
:مرتبك:
كنت أتحدث مع نفسي وفقط !!
اغسطس 4, 2008 عند 3:39 ص |
جيد, على الأقل مرسيل ليس ممنوعًا من الدخول لديكم, كتونس مثلًا, و ليس مهدور الدم كـ السعودية مثلًا.
مرسيل مثال رفيع, في زمان عُهر الكلمة, و أنحطاط مستواها الفكري و الأخلاقي.
ذكرتيني بمرسيل اليمني
اغسطس 11, 2008 عند 9:15 م |
أنا أيضا ذكرتُني به
سبتمبر 27, 2008 عند 7:19 م |
c’est de la musique noble
سبتمبر 28, 2008 عند 2:01 ص |
welcome ibrahim ^^
wééé , t’as assisté la fete?