اعتبرتَها جاهلة، ونسيت أنك أنت من حرمها من الدراسة..
اتهمتها بعدم تحمل المسؤولية، ونسيت أنك أنت من يعتبرها قاصرا مهما نضجت..
اعتبرت أحاديثهن تافهة، وتناسيت أنك أنت من سد عليها كل الأبواب لتكون واعية..
اتهمتها في شرفها ، ونسيت أنك أنت من اعتدى عليها..
اعتبرتها ناقصة عقل ودين، وتناسيت كل هذه الجرائم التي ترتكبها في حقها باسم العقلانية والدين ..
آسفة يا سيد، لكنك أنت المسؤول !
فكف عن النقد من فضلك ، وكفى كذبا على نفسك،
فأنت من أردتها أن تكون هكذا لأنك تعلم جيدا أنها قادرة على مجاراتك بل وعلى جعلك مَقودا بعد أن حسبت نفسك قائدا.
فإما أنك تعترف بهذا ولا زلت تطغى..
أو أنك مصر وغير مقتنع بعد ،
في هذه الحالة تجرأ “يا الراجل” وأعطها فرصة لتثبت لك عكس ما تعتقد !
أما هي،
فلي معها حديث مغاير …
..و مطول !
