اعتبرتَها جاهلة، ونسيت أنك أنت من حرمها من الدراسة..
اتهمتها بعدم تحمل المسؤولية، ونسيت أنك أنت من يعتبرها قاصرا مهما نضجت..
اعتبرت أحاديثهن تافهة، وتناسيت أنك أنت من سد عليها كل الأبواب لتكون واعية..
اتهمتها في شرفها ، ونسيت أنك أنت من اعتدى عليها..
اعتبرتها ناقصة عقل ودين، وتناسيت كل هذه الجرائم التي ترتكبها في حقها باسم العقلانية والدين ..
آسفة يا سيد، لكنك أنت المسؤول !
فكف عن النقد من فضلك ، وكفى كذبا على نفسك،
فأنت من أردتها أن تكون هكذا لأنك تعلم جيدا أنها قادرة على مجاراتك بل وعلى جعلك مَقودا بعد أن حسبت نفسك قائدا.
فإما أنك تعترف بهذا ولا زلت تطغى..
أو أنك مصر وغير مقتنع بعد ،
في هذه الحالة تجرأ “يا الراجل” وأعطها فرصة لتثبت لك عكس ما تعتقد !
أما هي،
فلي معها حديث مغاير …
..و مطول !
مارس 19, 2009 عند 10:39 م |
“في هذه الحالة تجرأ “يا الراجل” وأعطها فرصة لتثبت لك عكس ما تعتقد !”
“واعطها”… قيل في أحد الأيام: فاقد الشيء لا يعطيه، و مالك الشيء لا يهديه…!! الحقوق تنتزع و لا تعطى.
في انتظار الحديث المغاير و المطول، نحن في الانتظار بشرط أن لا يكون للنساء فقط
مارس 19, 2009 عند 11:47 م |
لا أخفي أنني في هذه الجملة وجدت صعوبة في كتابة كلمة “اعطها” هذه بالضبط ، فلا يجب أن ننتظر من يعطي وكما قلت تماما الحقوق تنتزع ولا تعطى هذا بالاضافة الى ان القضية قضيتـ”ها” وهي المسؤولة عنها ، اما السي “سيد” فعاجبه الوضع..
لكن هدفي من الجملة الأخيرة هو ليس طلبا او دعوة منه بل فقط تحديا ..
مارس 20, 2009 عند 7:49 م |
ليت حديثك “معها” يقنعها بحتمية التغيير!
لكن،
ليس “هو” المسؤول بقدر ما هو شريك في الجريمة فقط..
بل و للعكس تألق أيضا، فكم من “هي” ارتضت الحكاية نمط عيش و نشرت بذوره في محيطها، ألن يسعد “هو” بحكمه يآزره الضحية في تنفيذه؟
إنه “هو”، وجد راحته هناك، و انطلت الحيلة!
مارس 20, 2009 عند 11:13 م |
مرحباً ..
لن يُخلص المرأة غير نفسها , فلا داعي لأن تنتظر شيء من الرجل ..
أخمن أحياناَ : أكان على المرأة , مثلاً , أن تنتظر قاسم أمين ؟!
على المرأة أن تدافع عن قضيتها بيديها , و عليها أن تتحمل مسؤولية قصورها
و ضعفها , لأنها المسؤولة الوحيدة عما يصيبها .
أنتظر حديثك معها ..
تقبلي مروري يا سيدتي .
مارس 21, 2009 عند 1:06 ص |
للأسف المرأة في زماننا هذا تدفع ضريبة سوء فهم تطبيق الشريعة الاسلامية من جهة. وتحصد سلبيات المناهج الغربية والاستعمارية التي زرعت في الشعوب العربية فيروس الصراع بين الرجل والمراة تحت يافطة المساواة .في حين ان حقوق المراة والرجل لاتتجزأ فعندما يعطي الرجل الحق للمراة فهو يعطيه لأمه واخته وزوجته قبل كل شئ والعكس صحيح .
مارس 23, 2009 عند 4:44 م |
حرية المرأه هي حق طبيعي يمنحها لها الله سبحانه … لكن عندما يأتي الرجل ويسلبها حقها على مر العصور – أصبح الجميع يعتقد أن الرجل هو مانح هذه الحرية – ولكن المشكلة الكبرى عندنا نحن العرب أننا لا يمكن ان نفهم ما هيي الحرية وكيف نمارسها …
تحياتي – اعجبتني كتابتك …
مارس 31, 2009 عند 7:52 م |
شيءمضحك انو أغلب تعليقات الذكور على المقالات المشابهة انو المرأة راضية باللي بيحصل و مابتعمل اي حاجه! بينسو تمامًا انو المرأة خسارتها كبيرة لمن تعترض, كبيرة!
مايو 2, 2009 عند 10:23 ص |
منذ سجنا النساء في عقولنا و نحن نتخلف..منذ أثثنا بهم حياتنا و نحن نتخلق..المرأة سجينة و نحن نتخلف..الزيمبابوي و مالي تسبقنا و نحن لازلنا نتراجع و نتخلف..يا أختي تركنا نصف المجتمع في اليبت فلم لا نتخلف؟
مايو 8, 2009 عند 10:53 م |
salamo 3alikom, ichta9to ila lkitaba fi modawenite sirine; orid an a9ol lli chakhs nawfel, layssa bi darora an nada3a al mar2a kharija al bayt 7atta nastaté3 an nata9adem, 3al l3akss, ida kanat hadidihi al mar2a fi baytiha 9ad to3té aktar mima takon kharijah, wa honak amtila katira 3ala 9awli hada, o kantmena nkon fhamto sa7
مايو 16, 2009 عند 9:32 م |
لا أدري ان كنت لأفهم الأخ عبد السلام..كيف نتقدم اذا تركنا نصف المجتمع في البيت؟و متى تقدمنا حتى نجد أمثلة للأمر؟
يونيو 19, 2009 عند 10:01 م |
.
.
لا أؤيد الانفتاح الواسع
ولا الكبت الشديد ومحي اثار الانثى من المجتمع
ولكن افضل شئ اتباع هدي المصطفى عليه السلام..
تدوينتك جميلة.. وسعيدة لوصولي هنا =)
.