أرشيف ‘تخربقاتي’ التصنيف

سطور متمردة ~

اغسطس 31, 2009

بدأت أحس بالجنون ..

في الحقيقة ، استخدامي لكلمة “بدأت” خاطئ ..

فالجنون ليس بشيء غريب علي..

كل هذا بسبب التفكير -__- !

أيحدث لك .. أن تكون في صلاة جماعة ،

فيركع الجميع ثم يقومون ثم يسجدون ، وأنت لا زلت واقفا ،

حتى تفاجأ بوضعيتك هاته ؟

أحمد الله أنه عندما حصل لي ذلك .. كانت صلاة الجماعة هذه في البيت .

أو أن تجد نفسك تقول “سبحان ربي الأعلى وبحمده” في الوقت الذي يجب أن تقرأ فيه الفاتحة !

 –

هل سبق و قطع أحدهم عليك سلسلة تفكيرك فبدأت تتلفظ بألفاظ لا يفهمها أحد،

ولا حتى أنت ؟

الأمر مطابق تماما لشخص أيقظك من النوم ،

فبدأت تتحدث معه ،

وأنت تعتقد أنك تقول شيئا بينما لسانك يحدّث بشيء آخر ،

فيصاب مخاطبك بحيرة يغلقها بكل بساطة بقوله : ربما مازال يحلم !

أجل هذا بالضبط ما يحصل لي وأنا مستيقظة

فقاطعُ التفكير علي ، عندما يخرجني فجأة من عالمي ،

فوكأن جهازي العصبي يصاب بخلل فيبدأ بإرسال إشارات خاطئة إلي ،

 و يبدأ لساني يتحدث بلغة الفكر التي لا يستعملها الشخص إلا لمخاطبة نفسه،

لتجد هذه اللغة نفسها قد خرجت من عالمها الخاص إلى عالمنا حيث لا يفهمها أحد..

 

التفكير بالنسبة لي .. طقس روحاني مقدس ، أقوم به بكل خشوع بدون قصد مني ،

حتى أصل إلى قمة المتعة في ذلك ، وكما قيل: كلما زاد الشيء عن حده ، انقلب إلى ضده ،

عندها أصاب بما أسميه ثورة على العقل لأبدأ بالقيام بأشياء لو رآني أحدهم فيها لصنفني بدون شك بين المجانين ،

 

أجل .. إنه ذلك التمرد على الأنا العليا ، الذي يدفعك إلى القيام بأشياء تستفسر في تلك اللحظة لمَ لمْ تقم بها من قبل..

إنه تمرد على القوانين ، على القيم ،

إنه التحرر لذاتك .. الحرية المطلقة  !!

 

فلنعد مرة أخرى هذه الكلمة : الحرية 

أحس بالنشوة وأنا أنطق هذه الكلمة لذلك لا تستغربوا إن كررتها باستمرار..

و ما أجمل الحرية !  وما أعقده من مفهوم ..

إنني من المقتنعين تماما أنه لن يحس بالحرية إلا مجنون،

فأي حرية هاته التي نزعم أننا نمتلكها إن كانت تخضع ضمن قيود  وعوامل خارجية لا يد لنا نحن فيها ..

أجل لا يد لنا فيها .. بمعنى أننا لسنا مخيرين في كل الأحوال !

آه .. كم أشتاق لصديقتي فيرونيكا ،

حقا .. لقد عشت معها أجمل اللحظات ،

جربت سعادة من نوع آخر ،

لم يكن يحس بي أحد مثلها ..

لكنها محظوظة ، فهي جربت العيش في “فيليت” ،

أما أنا فلا  :(

 –

أنا فتاة تشعر بالملل الشديد ..

أفضل أن أقوم بمغامرات طائشة على أن أعيش بهناء وهدوء … وروتين !؟

 

أعشق التغيير  ، لكن في عالمي هذا مهما تغيرت ، فلن يكون هذا التغيير كافيا بالنسبة إلي ..

أريد تغييرا من نوع آخر كأن تذهب روحي فتسكن جسد شخص آخر يعيش في منطقة أخرى في مجتمع آخر ..

فقط لكي أنظر إلى نفسي ، وأتأكد هل بقيت حقا أنا ؟

أحمد الله على وجود عالم للخيال و آخر للأحلام ، لكنهما حقا ليسا كافيين :/

 

أكره الهدوء ،

الهدوء يخيفني ودائما ما أكسره بأي شيء ، الغناء بصوت مرتفع ، مثلا ؟

أو أن أتذكر أشياء طريفة لأسلي نفسي بها فأضحك بل أموت من الضحك ،

ثم أرجع إلى وعيي فجأة فأجد نفسي في حالة يرثى لها .. أشفق عليها

ثم أبدأ بالبكاء على الحالة المرثية التي وصلت اليها ..

ربما في هذه المرحلة يسيطر علي حبي لتمثيل الأدوار التراجيدية ،

عندها لا أفهمني : هل أنا أبكي .. أم أتباكى ؟

 –

أكره الاستقرار ، فأنا طبعا لن أتزوج ..

كيف لي أن أطيق البقاء مع وجه واحد ،

أصبح وأمسي عليه  ، حتى وإن كنت أحبه  فلن يتفوق هذا الحب على الكره الذي أكنه للملل !

هل فقدت جنوني حتى أترك الشباب بكل ما فيه من حرية (حرية ثانية؟) لأسجن نفسي في قفص للزوجية ؟

 –

لحظة واحدة ، رجوع لبعضة سطور إلى الوراء  ..

هل تحدثت عن الأحلام ؟

أجل ، لكنني لم أعطها حقها ..

حسنا إذن، سؤال آخر:  هل سبق لكم أن خلطتم بين كل عوالمكم ،

العالم الحقيقي ، عالم الخيال ، عالم الأحلام  ، عالم النت ..

في عالمنا الواحد.

في الحقيقة ، لا أنصحكم بذلك ، فأنا أبدو كالمعتوهة حين أفعل  :مرتبك : ..

—-

..

.

أنا حزينة ، فعالمي المقدس : عالم الأحلام ، بدأ يخونني ،  

لقد كان يخول لي أن أعيش أكثر من 5 أحداث في الليلة الواحدة ،

أتنقل من طنجة إلى لوس أنجلوس بدون طائرة ، و من باريس إلى القطب الشمالي بلباس صيفي،

ثم إلى فلسطين بدون أن يمنع دخولي إليها أحد ..

فأتخلص من قوانين الجاذبية ومن قوانين المجتمع ، ومن كل القوانين التي فرضتها علينا الحياة ..

وربما ، لو لم تكن أحلامي كذلك لما نمت ..

 و هل سترضى نفسي الملالة ، أن تبقى مسترخاة على فراش لمدة 7 ساعات

 بدون أن تفعل أي شيء ؟ لا والله لن تفعل  ..

على الأقل ، أستيقظ في الصباح بمعنويات مرتفعة

لأنني لم أضيع وقتي الثمين جدا في النوم ،

جسدي فقط  من كان مستلقيا ..

أجل ، فكم من المعادلات التي استعصى علي حلها وأنا مستيقظة ..

ولم أحلها إلا وأنا نائمة ، فأستيقظ مسرعة لكي لا يضيع حلها ..

ألم أقل لكم إنه عالمــ”ـي” المقدس ؟ ^^

عقلنا لا ينام ونحن نيام .

 

أما كل جنوني هذا فهو بسببها : الأحلام ،

لم أعد أحلم ، بل لم يعد يغمض لي جفن أصلا

لأنني لا أفكر إلا في شيء واحد :

أريد أن أكتب رواية ، لكن يا عزيزتي نفسي ،

إن لي شروطا ، أريد لهذه الرواية أن تتحول فيما بعد إلى سيناريو فيلم ،

وكل ما حاولت أن أنام، تخيلت لقطة من هذا الفيلم الذي لم يوجد بعد -_-،

فأجهد نفسي كي أتذكر اللقطة خشية أن أستيقظ وأنسى كل شيء !

فأحاول أن أباغت النوم وأستيقظ فجأة دون أن يحس بي ،

 لكنني أحس باصطدام شديد بين روحي وجسدي  فتتداخل المئات من الأفكار في عقلي دفعة واحدة ،

لأستيقظ وكأنني صعقت بتيار كهربائي ولا أتذكر “أي شيء” ..

لذلك أبدأ بملئ هذا الفراغ بـ”أي شيء” ..

 –

وما كل هذا الجنون فوق إلا هذا الـ”أي شيئ” :

لقطات  متفرقة من عوالمي ،

عالم الواقع و عالم الخيال ( عندما تسترسلني الكتابة ) ،

أردتها أن تتجسد في شخصية واحدة “أنــا” الأخرى .

 

تصبحون على خير  :P ..

 

مسودات (2)

يوليو 23, 2009

-4-

“تخيل أنك انقسمت إلى قسمين :

قسم مات لكنه يراقب من بعيد الحياة دون أن يعيشها هو ، وقسم آخر هو شخصيتك أنت ،

 تخيل أنـ”ك” تمثل القسم الذي يراقب ، واعتبر القسم الآخر لشخصك شخصا آخر ،

 راقب هذا الشخص..  هل ستكون نظرتك تجاهه هي نفس النظرة تجاه نفسك؟ “

-5-

 ”في النظام الاستبدادي تكون السلطة في يد شخص واحد “الحاكم” ويتأسس هذا النوع من الحكم على الجهل ، لأن خضوع الأفراد يستلزم جهلهم ، ومن ثم فالتعليم خطر بالنسبة لاستمرارية هذاالنوع من أشكال الحكم. فطاعة الشعب وخضوعه للمستبد لا تتحقق إلا بشيوع الجهل” 

-6-

 ”تبا .. كم تعبت من كثرة التفكير والتحليل ، أحس أنني سأجن قريبا ..

أتمنى أحيانا لو أحقن نفسي بمنوم ، منوم للعقل ، ليتوقف عن التفكير لأيام أو لشهور ،

أن أجرب العيش مثل باقي الفتيات ، أخرج للسوق ، أهتم بآخر صيحات الموضة ، أشارك البنات في أحاديثهن  ..

لكن ، ماذا إذا استيقظت من منومي وتذكرت كل هذا ، بالتأكيد سأصاب بحالة نفسية أسوء لأنني سأحس كم أنا تافهة ومضيعة للوقت ..

يبدو أن المنوم حل لا ينفع أيضا !!

أنتظر بفارغ الصبر الصحن الطائر الذي ألقى بي في هذا العالم ليرجعني إلى وطني الأم مع إخوتي الكائنات الفضائية  -__- “

 

 

 

 

 

مسودات (1)

يوليو 2, 2009

هي مسودات بقيت حبيسة مذكرات متفرقة كتبت في فترات مختلفة ، وفي حالات نفسية متنوعة ، قراءتها الآن بعد أن مرت مدة عليها يجعلني اعيش من جديد لحظة كتابتها بكل تفاصيلها ، منها ما وجدته غريبا  واستغربت كوني كتبته ، منها ما هو طريف ،ومنها ما أدخلني في دوامات تفكير عميقة ..

هي مسودات عبارة عن خواطر وتأملات  أحيانا ، واقتباسات أحيانا أخرى..

-1-

كثيرا ما نشعر بالملل في حياتنا ، فنتمنى لو كانت حياتنا على شكل فيلم أمريكي للرعب والاثارة والاكشن ، أن تلتقي مثلا مصاصا للدماء ، أو أن تجد أن لديك قدرات خارقة فلا تصدق ذلك وتقول : مستحيل هذا لا يحصل الا في الافلام ، مرة وجدت لعبة استطعت أن أعطي لنفسي هذا الشعور قليلا:

اذا أردت أن تشك في أنك انت ، انظر إلى نفسك في المرآة و انظر إلى عينك اليمنى ثم إلى عينك اليسرى ثم الى اليمنى وهكذا .. حينها أنت تعي أنك بتحريكك لاتجاه بصرك فأنت تقوم بـ”حركة” ، لكنك ستلاحظ أن الشخص الذي في المرآة له نظرة واحدة تابثة تجاهك –وهذا شيء طبيعي وعادي – ، لكن ذاك الاختلاف المتمثل في “ثبات” نظراته و “تحرك” نظراتك ، يجعلك تحس باسقلاليتك عن صورتك المنعكسة في المرآة فتستنتج بالبرهان التجريبي أن صورتك في المرآة ليست صورتك و بإمكان خيالك بعدها أن يتم المهمة ويكمل قصصا من نسجه، كم الأمر ممتع

-2-

-“tu vois ce que je porte autour du cou?”

« une cravate »

- C’est cela. Ta réponse est la réponse logique cohérente, d’une personne normale : une cravate ! mais un fou dirait que c’est un morceau d’étoffe de couleur, ridicule, inutile, accroche d’une manière compliquée , qui finit par rendre difficile la respiration et par gêner les mouvements de la tête »

veronica décides de mourir- Paulo coelho

الترجمة:

-هل ترى ما ألبسه في عنقي ؟

-ربطة عنق !

-هذا هو . إجابتك هي الاجابة المنطقية لشخص عادي : ربطة عنق! لكن لو سألنا مجنونا لأجاب أنها قطعة قماش ملونة  ، تافهة ، مربوطة بطريقة معقدة  ، تحعل التنفس صعبا على مرتديها ،وتضايق حركات الرأس .

مقتبسة من رواية : فيرونيكا تقرر الموت لباولو كويلو

-3-

ملل ~

23/03/2008 – 16:30

رغبة اللحظة : الحصول على بندقية وضرب كل من حولي بدون استثناء (رغبة مشتركة بين سيرين وابتسام)

عــــدنـــا ^^

يونيو 28, 2009

أولا : انتهت الاختبارات أخييرا ( مع أنه احتمال كبير أن يكون لي موعد آخر معها قريبا) واليوم أول يوم من العطلة الصيفية  ، يعني باركوا لي يا ناااس.

ثانيا: اشتقت كثييرا الى هذا المكان ، و ناوية  نية صادقة  الكتابة باستمرار هنا ، آملة أن تكون هذه النية متبوعة بالتطبيق .

ثالثا : أعتقد أنني تغيرت منذ آخر مرة تواجدت فيها هنا ، لذلك أتوقع أن نوعية كتاباتي ستكون مختلفة أيضا ، فعندما دخلت الى عالم التدوين لأول مرة فعلت لأنني كنت في أشد “الحاجة” الى ذلك ، الآن سأدون لأنني “اخترت “ ذلك .

رابعا : الشكر الجزيييل لكل من سأل عني ، وأعتذر عن تقصيري الشديد عن عدم الرد على التعليقات وعن تقصيري بصفة عامة .

خامسا : أحس أن اللغة العربية تخلت عني ، حيث أنني أجد صعوبة بالغة في التعبيير :(

سادسا : الووردبريس لا يشتغل عندي منذ مدة إلا في الانترنت اكسبلورر ، أما كل محاولاتي بالدخول الى صفحتي عن طريق الجوجل كروم أو الفايرفوكس تبوء بالفشل ، فهل من حل ؟

سابعا : حاليا جاري تجربة ولأول مرة windows live writer ، بعد قراءتي عنه في مدونة عصام ، وفي انتظار النتائج ..

ثامنا : مرت أشهر وأنا حقا “ماشي فهاد العالم” :

°سمعت عن انتخابات ومظاهرات في ايران ..

°قبل أيام ، كانت الشوارع مزربة بأوراق بيضاء عليها صور ، فقالوا لي أنها هي الأخرى “انتخابات” جماعية..

°ايضا ، سمعت بالصدفة نقاشات تتردد فيها كلمات من قبيل : حرية المرأة ، نقاب ، ساركوزي ، فرنسا ، معاداة الاسلام … الخ

ونقاشات حامية الوطيس من نوع آخر سيجن أصحابها يريدون أن يعرفوا هل مايكل جاكسون مات قبل ان يسلم ولا أسلم قبل ما مات؟ولا فقط تأثر بالاسلام؟  ولا اسلم لكنه انتحر ؟ و أسئلة مهمة من هذا القبيل لأنها تعتبر مصيرية ليقرروا هل مايكل سيدخل الجنة أم النار !

امم يبدو  أن تأقلمي مع العالم من جديد سيتطلب بعض الوقت ..

تاسعا : على كل ، صباح الخير مدونتي ، صباح الخير مجتمعي ، صباح الخير عالمي ^^

أضغاث أفكار ~

فبراير 19, 2009

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مر وقت لم أحدث فيه مدونتي ، وحتى مواضيعي الأخيرة لم تكن إلا مواضيعا قديمة جلبتها من الأرشيف إلى هنا ، فلا يكلفني ذلك غير “نسخ” و “لصق” ، وضغط على زر “نشر”.

لا أدري ما السبب في عدم قدرتي على الكتابة، وفي هذه المدونة خصوصا..

بعد انتهائي من الاختبارات ، كان أول شيء فكرت فيه هو العودة إلى هذا المكان ،

وعقلي مليء بالمواضيع التي سأتحدث عنها ، والتي طالما أجلت كتابتها لسبب أعلم أنه غير صادق ، وهو كون الدراسة تأخذ كل وقتي ،

وأنا أكثر من يعلم أن هذا غير صحيح ، وأن هناك سببا آخر لا أعرفه ..

قلت قد يكون السبب هو إحساسي بأنه لم يعد لدي شيء أقوله ، بأن كل الأفكار التي تراودني حاليا تافهة ولا تستحق أن تدوّن ،

مجرد يوميات مملة ، أو مواضيع مكررة يكتب عنها المئات في الانترنت بدون فائدة ،

من قبيل : لماذا لسنا كذا وكذا ؟ لماذا لا نفعل … ؟ وما الذي يجب علينا القيام به  ..

حتى لو بدا رأيي مهما بالنسبة لي ، فهو بالنسبة لمتصفح في الشبكة ليس إلا رأيا واحدا من الآراء…

  لكني ، حين رجعت إلى تدويناتي السابقة ، وجدتها بسيطة عادية ، تتنوع ما بين قضايا ويوميات وخواطر وذكريات،

، أي أنني لا أمر بتلك الحالة التي قد يمر بها البعض لكون كتاباتهم وصلت إلى درجة معينة و يخافون من كتابة الجديد خشية أن يهبط مستواهم أو أن يتراجعوا بعد أن كانوا في القمة ، 

 أبدا ليس الأمر كذلك ، انها تدوينات تلقائية ، كنت راضية عنها تمام الرضى لكوني كنت فيها “أنــا” ،

أفكر فأكتب ما فكرت فيه ، هكذا وبكل بساطة ، بدون أي ضغوط ..

لا أدري ما الذي حدث؟ لم لم أعد أحس بتلك الحرية؟ لماذا بدأت بكتابة مواضيع في المسودات وعدم نشرها؟ 

ألم أقل حين أتيت إلى هنا أنني أكتب لنفسي، وأسميت مدونتي ” أتحدث مع نفسي.. وفقط ” ؟ 

ثم فيما بعد “أسيرة أفكاري”؟

هل يا ترى فكت الأفكار أسري فلم يعد الرابط بيننا كما كان؟

فتقلص اخلاصي لها تدريجيا فلم أعد أهتم بها ، اعتبرها عابرة سخيفة ،

أقصى اهتمام أمنحه إياها هو كتابتها في المسودات ليكون مصيرها فيما بعد سلة المحذوفات !!

هل  أحست أفكاري بالمهانة ؟ أنني أخجل منها؟ أنني أنكرت جميلها علي؟

لحظة .. هل من الممكن أن تكون سمعتني حين كنت أقول إن التفكير يجلب الاكتئاب ، وأنه عكس السعادة؟

هل جرحت مشاعرها بدون قصد -أو بقصد- ؟

لا أدري …….

هذه المدونة، هي أشبه بطفل أنجبته فأحببته وأحبني ، وقضيت معه أوقاتا رائعة ، كان لي نعم الأنيس والرفيق حين كنت وحيدة ،

فاعتنيت به ، لكن ما إن تحسنت حالي ووجدت البديل ، نسيته أو بالأحرى -تناسيته-..

أجل .. إنه الشعور بالذنب ..

الشعور بالذنب الذي يجعلني ادخل إلى هنا بشكل يومي أطل على طفلي من بعيد ، أطمئن عليه،

أنظر إليه نظرات حنين واشتياق ، لكنني لا أجرأ على مواجهته،

فأرجع أدراجي من حيث أتيت..

..

.

سأعــــود قريبا ..

كنت أتمنى عند عودتي أن أقول بحماس : 

“ســأعود قــوية “

لكنني سأكتفي  بفعل “العودة” إلى هنا ” كما كنت”

… وفقط !

فــمرحبا بي ..

هولوكوست غزة !

ديسمبر 28, 2008

الكل منهمك في مشاغله الخاصة ، ماذا يحدث في العالم ؟ لايهم ذلك .. غزة محاصرة؟ طز ،خبر قديم  تعودنا عليه

لكن فجـــأة ..  استيقظ الجميع ..

صور البروفايلات كلها تغيرت إلى ” كلنا غزة”

الرسائل من نوع “ارسلها الى 10 من قائمتك” بلغ عددها رقما قياسيا ..

المناداة من أجل القيام بالمظاهرات أصبحت حديث الكل ..

الأغاني الحماسية تملأ الشاشات العربية..

الجروبات في الفيس بوك المتضامنة مع غزة أصبحت لا تعد ولا تحصى..

وكأن كل ما حدث في غزة هو وليد اللحظة..

هل كان لا بد من قتلى وجرحى ، حتى نهتم بالأمر؟

لماذا الآن فقط؟

والله إنني أخجل أن أضع صورة فيها “كلنا غزة” ، لم لم نكن كلنا غزة قبل هذا؟

أو أشارك في مظاهرة ما لأقول “بالروح بالدم أفديك يا فلسطين” ، فديناها بكرييييي !

أو أقول “كلنا إخوة” ، طيب هاحنايا اخوة ، فيم أفادتهم أخوتنا هاته؟

أو تسمع أغنية “فلسطين عربية” ،يبدو أن هذا من سوء حظها ..

بدأت أحس ان الأمر أشبه بـ”موضة” ذلك لكونه لا يتعدى مظاهر فقط ..

—-

رحمة الله على الشهداء

اللهم لا شماتة

سبتمبر 14, 2008

في الموقع المتخصص للتضامن مع الراجي لم يكن هناك فقط المحتجون على هذا الحكم بل كان هناك المؤيدون له أيضا ، والذين اعتبروا أن قرار الاعتقال هذا هو عين الصواب ، لحد الآن كل شيء عادي ، فكل شخص حر في آرائه ، لكن ما أثارني هو أسباب هذا التأييد فقد وقعت عيني على تعليقات كثيرة من قبيل ” ربي جازاه ، فقد كان يتهجم على الدين الاسلامي” !! أو” حوفيه ، أصلا كان حاسب فراسه وغير كيخربق” أو ” الأفكار ديالو مكانتش كتعجبني” أو ” استيقظوا من غفلتكم ولا تكونوا كالإمعة فالراجي قد كان يقول كذا وقال كذا وهو يستحق كذا ” ..

ما أريد الوصول إليه هو : “متى سنفهم أن الاختلاف لا يفسد للود قضية؟” ألأنك مثلا تخالف الراجي في فكرة ما ،غتتشفى فيه

!!

ألسنا ضد السكوت ومع حرية التعبير وإبداء الرأي ، إذن فلم عندما نجد فكرة لا توافق أهواءنا نتهجم عليها ، ونضع علامة X على الشخص الذي يتبناها؟

اعتقال الراجي يمس بحرية الرأي والتعبير بصفة عامة ، أما مقاله الأخير فلم يكن إلا القشة التي كسرت ظهر البعير ..

لهذا أريد أن أشير إلى أن تضامني مع الراجي هو تضامن مع قضيته ، فلا يهمني هل الراجي علماني أم متطرف أم جاهل أم حتى كافر ، المهم أنه اعتقل بسبب ابداء رأي ، وهذا يكفي لكي أتضامن معه وبكل اقتناع !!!

—-

facebook Group:
Participez au Mouvement de Grève de la Blogoma:

Le Lundi 15 septembre, la veille du procès en appel, plusieurs bloggeurs marocains et par delà entreront en une grève pendant 24 heures. Ceux et celles qui souhaitent se joindre à ce mouvement pourraient alors annoncer Lundi prochain que leur blog est en grève, indiquer le motif de leur grève, notamment en rappelant les faits, et indiquer un lien vers le site du soutien de Mohamed Erraji www.helperraji.com

هذه كانت أسبابي وقناعاتي ، وعليه ،أعلن مشاركتي في الإضراب عن التدوين ليوم الاثنين ..

هلوسات مواطنة مقهورة

سبتمبر 10, 2008

ها هو اعتقال الراجي جاء ليرد مرة أخرى على كل أخرق اعتقد أن حرية الرأي والتعبير في تقدم بالمغرب..

ما إن يساورني هذا الاعتقاد الغبي إلا ويأتي حدث ليوقظني من الأوهام التي أفكر فيها ليحطني أمام الأمر الواقع..

—–

 

لماذا؟

لماذا يكون مصير أمثال الراجي وغيره السجن؟ ألا يخجلون من إصدار أمثال هذه القرارات؟ لمَ لا يأبون إلا أن يهووا بالمغرب إلى قاع سلالم الترتيبات ؟

 

—–

لمَ؟

لمَ يدخلوننا إلى المدارس؟ مادامت ستعلمنا القراءة والكتابة ، والكتابة لن تقودك إلا إلى الهلاك

لمَ لم يعلمونا في مناهجهم أن التعبير عن الرأي حرام قانونا وشرعا، وسيغفر الله لهم ذلك لأن نيتهم حسنة فهم لا يريدون لسجونهم أن تمتلئ بسجناء الرأي ..

بل لماذا لا يعدموننا؟ ليرتاحوا منا !! عندها لن يعبر أحد ولن يعترض أحد و لن يطالب بالعمل أحد ، لا احتجاجات ، لا مظاهرات ولا أي شيء، حياة مثالية !!

نقطة.

 

—–

 

أحيانا أفكر أنه( إذا) تزوجت وأنجبت أطفالا ، هل أربيهم على أن لا يسكتوا ، أن يعترضوا ويعبروا  ،أن يكونوا واعيين مثقفين أفتخر بهم، لكن مصيرهم سيكون المحاكم..

أم أحاول أن ألهيهم عن الحقيقة قدر ما أستطيع وأوهمهم أنهم يعيشون في أحسن بلد في العالم وأشغل وقتهم بالتفاهات ولا أدع لهم فرصة للتفكير ،فيعيشون حياة سعيدة مزيفة، صحيح أنني لن أفخر بهم ، لكن الدولة ستفعل،وربما ستكرمهم ، فهي تحب هذا الصنف..

 

—–

 

للأسف، في بلداننا ، تتحول “نعمة” العقل إلى “بلاء” ، وكثيرون منا يعانون من هذا الابتلاء مما يجعل “الحياة”* مرتبطة بـه أمرا أشبه بالمستحيل.

—-

قبل أيام قرأت موضوعا عنوانه” افتخروا لأنكم مغاربة” لكن للأسف الموضوع جعلني أحس بالعار لا بالافتخار..

أتمنى أن يأتي اليوم الذي أقول فيه بصدق (وسطر على كلمة صدق) “مغربية وأفتخر” أو “عربية وأفتخر”

فهل ما أطلبه مستحيل؟

للأسف أمنيتي هذه تبدو مستحيلة يوما بعد يوم..

وإن يئست أنها لن تتحقق..

فسأغير الاتجاه وأتمنى الجنسية البريطانية ، انها رائعة ، أليس كذلك؟

* المقصود بالحياة هنا: حياة مطمئنة البال، كريمة آمنة وحرة.

 

 

عقلي يوشك على الخروج من مكانه من كثرة التعب ، أفكاري مشتتة ولا أستطيع كتابة شيء في الوقت الحالي ، سأنقطع عن التدوين مؤقتا إلى أجل غير مسمى ، ربما يوم أو أسبوع أو شهر لا أدري !! يبدو أنني مقبلة على فترة كآبة جديدة .. إلى حين أن تنتهي أستودعكم الله ..

 

أفكار راودتـني : في سبيل التميز

يونيو 29, 2008

كنت بإحدى رحلاتي في عالم التفكر ،

أتأمل الناس وأحاول فهمهم ، سواء بعالم الواقع أو بعالم الانترنت

أتذكر الأفكار التي أقرأها أو أسمعها .. النقاشات التي تجري من حولي بمحيطي .. بالجامعة ، في الباص ، في البيت ..

توصلت أنني يمكن أن أصنف الناس إلى صنفين :

الصنف الأول : هم الناس الذين يعيشون من أجل أن يعيشوا ، قليلا مايفكرون ، أو بالأحرى تفكيرهم منحصر فقط في المشاغل اليومية الروتينية :

لكي أعيش <= يجب أن آكل ، ومن أجل أن آكل <= يجب أن أعمل ، ولكي أحصل على عمل <= يجب أن أدرس ..

وعندما أحصل على عمل => سأرغب بالاستقلالية => سأبني بيتا => رعبة بالاستقرار => زواج => انجاب => تربية الاولاد => عيش ، أكل ،دراسة ، عمل … الخ

ونفس الدوامة..

الصنف الثاني: سأطلق عليهم اسم “الصنف المفكر” ، فتفكيرهم لا ينحصر فقط بما يتعلق من مشاغل الحياة الروتينية بل يفكرون في أشياء أكثر عمقا ،

عادة ما تجد في بالهم تساؤلات نحو “لم أنا هنا ؟” “ماذا قدمت لهذه الحياة؟” ” كيف لي أن أغير من حالة المجتمع ؟ ” ..

هناك من له طموحات كبيرة وهناك من نقم على الحياة وسئم منها..

أمنيتهم أن يتركوا لهم بصمة في الحياة تبقى خالدة بعد موتهم..

يحاولون قدر الامكان أن يكونوا مختلفين عن الصنف الأول..

يحاولون عادة نشر أفكارهم ، التحدث عنها لكن ، يحسون بالوحدة في عالم يغزوه الصنف الأول ،

لذلك هم عادة بالعالم الحقيقي منعزلين و غير اجتماعيين ..

وكون كل انسان من هذا الصنف يحتفظ بأفكاره في نفسه يجعله يحس بأنه مختلف لأنه حتى ولو وجد العديد من الناس من نفس صنفه في محيطه ، فالقليل فقط من يفصح عنها ..

كل هذا يجعل الصنف الثاني يلجأ إلى الكتابة مادام أنه لا يجد إلى من يتحدث ، وإلى الانترنت لانه سئم العالم الحقيقي

عالم الانترنت:

وجد الكثير في هذا العالم عالمهم المثالي والحقيقي ،

لأنهم وأخيرا وجدوا من يشاركهم أفكارهم ومع من يتناقشون ، فتشبتوا به وفضلوه عن الواقع ،

مع أن هؤلاء الموجودين في عالم النت هم نفسهم الموجودين بالواقع !!

إلأ أن القاسم الذي يجمعهم هو أنهم ينتمون إلى نفس الصنف وعانوا من نفس العزلة بالعالم الحقيقي ،

ومروا بنفس المراحل حتى استنجدوا بالكتابة التي أوصلتهم الى الانترنت والمنتديات والمدونات ..

فكونوا مجتمعهم !!

لكن الاشكالية التي تطرح هنا هو أنه بعد مرور السنين قد يتغير الوضع ،

ففي عالم الانترنت ستنتشر المعلومات أكثر فأكثر كما أن سهولة أخذها سيساهم في انتشار المعرفة ،

كما ان الآراء تتبادل والأفكار تنتشر وهنا تصبح الأفكار المميزة المختلفة نادرة ،

أي أن الشعور بالاختلاف الذي قاد الشخص الى الانترنت سيختفي تدريجيا ،

وشخصيا أعتبر الشعور بالاختلاف و الرغبة في التميز جد مهمتان في حياة الشخص

-مع كل ما قد يلحقهما من سلبيات لأن ذلك قد يتحول احيانا الى حالة مرضية -

فهي تعطي الثقة بالنفس للإنسان ، والرغبة في الحياة ، وتعطيك إحساس بأنك تستطيع أن تقدم الجديد و المميز

فمن الصعب حقا العيش وأنت تحس أنك مجرد رقم زاائد من بين 6 ملايير نسمة بهذا العالم -أصاب بالقشعريرة بمجرد تذكر الأمر-

لذلك عندما سيجعل الانترنت من البشر كأنهم نسخة واحدة ، الكل بنفس المعلومات ،الأفكار كلها مستهلكة ..

ستبدأ رحلة الانسان من جديد في سبيل أن يكون مميزا على هؤلاء الذين كانوا في وقت ما هم المميزين ..

حينها ربما سينتمي الى الصنف الأول الذي سبق ذكره بأول الموضوع ،

وسيتغير مقياس التميز بين الناس فيصبح المميز هو من له علاقات اجتماعية أكثر ،

هو من يعيش بعالمه الحقيقي أكثر من عالم الانترنت ،

ويتعامل مع الناس اكثر..

فيصبح الصنف الأول هو الأقلية والصنف الثاني هو الأكثرية ..

وربما تدور الدوامة مرارا وتكرارا وهكذا ..

وبــث :D !!

(هذه ليست الا افكارا راودتني فكتبتها لكنها تبقى مفتقرة الى الضبط فليس طبعا كل من ينتمي الى الصنف الثاني سينتقل الى الانترنت ، وليس كل الموجودين في الانترنت هم من نوع واحد ..لكنني اقتصرت فقط على فئة معينة وتخيلت مسيرتها كيف ستنتهي مع تحليل لهذه الفئة في وقتنا الحالي وعلاقتها مع الواقع والنترنت..

+

أعتذر عن التعبير السيء والافكار غير المرتبة )

توكلنا على الله

يونيو 25, 2008

حسنا ، هذه أول تدوينة لي ، في أول مدونة لي -تقريبا-،  في أول تجربة لي في عالم التدوين ،

لأن كل تجاربي السابقة كانت مقتصرة على المنتديات -__- (<< لم تبرد الكية بعد ) ،

لا أنكر أنني استفدت منها الكثير لكن اكتشافي لسلبياتها جاء متأخرا ،

على كل حال ، فقد ساعدتني في التعرف على الناس ، وعلى مجتمعاتنا العربية (<< طبعا من ناحية المجتمعات كلنا بالهوا سوا D: ) ،

والآن ربما حان الوقت لأفك الأسر عن أفكاري ، وأحاول أن أكتب ..

لذا كل ماسيكتب هنا لن يكون سوى محاولات .. وفقط!!

وبما أنني أتحدث مع نفسي وفقط ، سأكتب ما أريد ، وأكون من أريد ..

سأكون العضو المشاغب فأسب نفسي اذا لم تعد تطاوعني ،

وأسب غيري ظانة أنني فقط أجري حديثا مع تلك الشخصيات التي تتقمصني (<<بعض اعراض الانفصام)

وسأخرج دائما عن اطار الموضوع ،

ولن يمنعني أحد..

سأكون المراقب “المثالي” ، فأمارس سياسة : تم تعديل الرد من طرف “أنا” لأنك تخالفني رأيي ..

سأكون المواطن “الصالح” فأكتب قصيدة أتغزل D: فيها بوطني وأقف -كل صباح قبل ابتداء الدراسة – لتحية علمي وترديد النشيد الوطني..

<< كنت فقط أقوم بقياس أبعاد الحرية هنا وشكرا

.

.

ينتابني شعور أنني بعد كل هذه المقدمات سأغادر هذا المكان من دون أن أكتب فيه شيئا آخر من غير هاد التدوينة ..

عادي ، لقد اعتدت التواجد في مجتمع يقولون فيه مالا يفعلون ، لقد أصبحت مثلهم :(

تـــبــا

لك

يا

قلمي

<< أكثر طريقة مجدية تجعل الروح تدب فيه ..

(لا حول ولا قوة الا بالله)

هذا القلم لا يسمع الكلام الا اذا صاحبه شتم ، سب أو صفع..