نحن في أواخر شهر أكتوبر ،
أي أنه لا وجود بعد الآن لوقت فراغ ، وبالتالي لـ “وقت للتدوين “
—
ولذلك ، ولكي لا تدخل المدونة مرحلة السبات العميق..
قررت أن أنشر فيها مقالاتي السابقة في منتديات كنت أنتسب إليها ، أو مواقع أخرى ..
نحن في أواخر شهر أكتوبر ،
أي أنه لا وجود بعد الآن لوقت فراغ ، وبالتالي لـ “وقت للتدوين “
—
ولذلك ، ولكي لا تدخل المدونة مرحلة السبات العميق..
قررت أن أنشر فيها مقالاتي السابقة في منتديات كنت أنتسب إليها ، أو مواقع أخرى ..
أتوقع له مستقبلا تدوينيا مزهرا
الموقع لا زال في بدايته ، أرجو له الاستمرار ^^
تلك مجموعة مدونات متميزة ، وبالتالي هي أولى أن تنشر فتعرف، لتفيد وتستفيد.. << لا أقلد أحدا
———
ملاحظة مهمة للغاية و طلب مساعدة : لوحة تحكم ووردبريس لا تعمل معي لا في الفايرفوكس ولا في الجوجل كروم لذلك أضطر الى استعمال الانترنت اكسبلورر الذي لا أحبه ..
لمن لديه أي حل ، المرجو افادتي
وشكرا جزيلا ..
“أبشِروا.. فرمضان الفضيل المقبل لن يكون كسابقيه، سيكون شهرا مختلفا لم نعش مثله قط،
كل شيء سيتغير وسنلاحظ ملامح هذا التغير المدهش أياما قبل حلوله..
لن يتقاطر الناس على الأسواق كأن مجاعة أو إعصارا مرتقبا، أو وباء فتاكا، أو هجوما مباغتا لعدو أرضي أو جوي يهدد البلد،
لن ينكب العباد على اقتناء أغراض المطبخ والمعدة، أبدا.. سينشغلون بتحضير أنفسهم للقاء الله، للخشوع والعبادة والتنسك والتزهد..
سيقضون أياما معدودات في الذكر والتقوى وتلاوة القرآن وقيام الليل..
سينصرفون عن اللهو والركض خلف الثروات، إلى الصلاة والتعبد وفعل الخير، لذلك أبشِروا..
لن تعلو أصوات الصائمين بالصراخ والعراك في الشوارع، سيتعامل الناس بكل رصانة وسيسوقون برزانة ويتحدثون بعيون باسمة، لن يتذمروا ويشتموا ويتحاربوا، مطلقا..
سيتصرفون بمثالية نادرة، وبفيض من الحب والمودة والعطاء،
ولن يستغل التجار هذا الشهر المبارك ليغشوا بلصوصية كبرى، سيتاجرون بذمة وضمير ومسؤولية،
وسيوزعون جزءا ليس باليسير على الفقراء والمعوزين، فشهر الصيام فرصة لتذكر أولئك البؤساء المحرومين من كل ملذات الموائد..
هناك من يرمي بالأكل في القمامة، وهناك من يضايق القطط المتجولة في الاقتيات منه..
إنها مظاهر زائلة، لن تخدش أبصارنا بعد اليوم.. فأبشروا
سنشغل التلفاز وسنشاهد أعمالا درامية مغربية ستسحق المسلسلات السورية وتخجل المصرية وتحرج التركية، سنرى ممثلين رائعين وقصصا مشوقة وديكورات مبهرة..
أعمالا قوية متكاملة ستأخذنا في رحلة ساحرة طيلة الشهر الكريم، وسنصفق لها بحرارة وستُسيل مداد النقاد، وستغزو مقالات الإشادة والتنويه كل الصحف اليومية،
وسيخصص رشيد نيني عموده الرائع طيلة الشهر لتحليل تلك التحف الفنية، ومناقشتها وتفسير أبعادها الجمالية والفلسفية والفكرية..
فأبشروا..
سيتآخى الناس ويتراحمون ويتعاونون ويتسامحون..
فلا مدمن سجائر يعكر يومك، ولا صائم مضطر يفسد صيامك، ولا كلمات نابية تخز أذنيك،
ولا موظفون شبه نيام يستقبلونك بوجه عابس وبسحنات مخيفة ومزاج عكر..
إنها صور ستصبح من الماضي البعيد، فقد حلمت بأن رمضان المقبل سيكون استثنائيا، لست أدري هل كان حلم منام أم حلم يقظة،
أو أنني شردت فخيل لي كل هذا، فاستفقت لأبشركم بأماني لست أدري لماذا لم تحن ساعتها بعد؟ لم مازالت بعيدة المنال، عصية على التحقق..
أنستيقظ يوما ونجد الحلم بشرى حقيقية؟
في انتظار ذلك، كل رمضان وأنتم بألف خير.”
أحببت أن أبارك لكم رمضان بهذا المقال لـبشرى إيجورك في 2 شتنبر من السنة الماضية ^^ صياما مقبولا..
كثيرا ما قد تجدنا كمدونين نعبر عن آرائنا بنوع من التمرد ، قد تنقد المجتمع ، قد نطرح أفكارا نعطي فيها نظرتنا الخاصة عن كيف يجب أن يكون مجتمعنا هذا ، نحاول تغيير ما هو سائد من العادات التي أكل الدهر عليها وشرب ، وحان الوقت للتخلص منها .. باختصار، كل شخص يريد أن يحاول ما أمكن أن يكون له يد في تغيير “ماهو كائن” إلى “ما يجب أن يكون عليه” (بالنسبة إليه على الأقل) ،أي أن ينقل “ العالم الواقعي” إلى “عالم مثالي” كل حسب وجهة نظره .
لكن، عندما نكتب عن شيء فهذا يعني أننا مقتنعون به ، لحد الآن ، لا مشكلة ، لكن هل الاقتناع يعني بالضرورة التطبيق مهما كانت الظروف ، أو بمعنى آخر، هل يمكننا أن نطبق أفكارنا المستوردة من عالمنا المثالي الذي صنعناه في عقولنا في عالمنا الحالي البعيد كل البعد عن عالم المثال هذا ؟
فإن كان الجواب ب”نعم” ، ألن نكون أشبه بمجنونين (فللجنون أنواع) لهم عالمهم الخاص يعيشونه بانفصال عن عالمهم الحالي لأنهم لم يستطيعوا التعايش والتكيف معه كما هو ؟
وإن كان بـ”لا” ، ألن نُـصنّف ضمن الذين “يقولون ما لا يفعلون” ؟
متعة الحياة: أن تكتشف أن مصروف جيبك انتهى ،لا تملك فرنكا واحدا، فيأتي اليك صديق قديم لم تره منذ مدة ويعطيك 100 درهم كنت قد أعطيتها له سابقا سلفا (نييييشان نالبقال)
متعة الحياة: أن يكون ناديك المفضل منهزما ب 3 لصفر بالشوط الأول ،ثم يسجل 4 أهداف في الشوط الثاني فتنقلب المباراة لصالحه
متعة الحياة: أن تغيب عن اختبار ما ، فتكون في قمة الاحباط والأسى ثم تكتشف فيما بعد أن الأستاذ كان غائبا وتأجل الاختبار
متعة الحياة: أن تكون في قمة الملل ثم يتعرض صديقك لسقطة مدوية مضحكة من عالي الدرج الى سافلها فيفوج على قلبك
متعة الحياة: أن يكون عندك امتحان وأنت لم تحفظ الا فقرة واحدة فتدخل الى الاختبار خائفا مرتبكا ثم تجد أن موضوع الامتحان هو الفقرة التي حفظتها (هجوووم على الورقة)
متعة الحياة: أن تأخذ 0 في الاختبار فتتذكر الايام التي قضيتها في المذاكرة والمراجعة فتصاب بالاحباط الشديد ، تفكر كيف ستواجه محيطك ، أهلك ، اصدقاءك بهذه النتجة المخزية ثم تستيقظ فس الصباح فتجد أنه لم يكن الا كابوسا مرعبا ! الحمد لله !
What goes through your mind?
As you sit there looking at me
Well I can tell from your looks
That you think I’m so oppressed
But I don’t need for you to liberate me
My head is not bare
And you can’t see my covered hair
So you sit there and you stare
And you judge me with your glare
You’re sure I’m in despair
But are you not aware
Under this scarf that I wear
I have feelings, and I do care
CHORUS:
So don’t you see?
That I’m truly free
This piece of scarf on me
I wear so proudly
To preserve my dignity…
My modesty
My integrity
So don’t judge me
Open your eyes and see…
“Why can’t you just accept me?” she says
“Why can’t I just be me?” she says
Time and time again
You speak of democracy
Yet you rob me of my liberty
All I want is equality
Why can’t you just let me be free?
For you I sing this song
My sister, may you always be strong
From you I’ve learnt so much
How you suffer so much
Yet you forgive those who laugh at you
You walk with no fear
Through the insults you hear
Your wish so sincere
That they’d understand you
But before you walk away
This time you turn and say:
But don’t you see?
That I’m truly free
This piece of scarf on me
I wear so proudly
To preserve my dignity
My modesty
My integrity
So let me be
She says with a smile
I’m the one who’s free
السلام عليكم
احم احم ..
المكان مغبر ومختلف أيضا ، يعجبني اللوك الجديد للووردبريس
مر أكتب من شهر لم أكتب فيه .. وبدون سبب معين ، غير أنني ربما لا مزاج لي للكتابة
اووه .. لماذا أنا هنا؟
صحيح ، لأبارك لكم العيد :

وفقط !
كل عام وأنتم بخير
(1)
ليلة البارحة لم تكن عادية بالنسبة لسكان طنجة، فلقد عرفت المدينة فيضانات مهولة خلفت خسائر فادحة ..
دخل الماء الى المعامل الموجودة في المنطقة الصناعية مخلفا خسائر تقدر بملايين الدراهم ، كما غرقت أحياء عديدة مثل حومة الشوك وبعض المناطق في بني مكادة وأخرى في السواني ..
في أخبار الظهيرة للقناة الثانية ، الربورتاج الذي قاموا بـه لم يتم تصويره إلا في الواحدة ليلا (وهناك ما هو ملتقط حوالي العاشرة صباحا) أي بعد توقف الأمطار بمدة طويلة..
وحسب القناة الثانية أيضا فالخسائر البشرية لا تتعدى “شخصا واحدا” وجدوا جثته في جهة مغوغة *..
دائما في التلفاز ، الأمور تبدو جد بسيطة..
اليوم، الدراسة منقطعة رسميا لأن أغلب المدارس دخلها الماء وبالتالي فهي غير صالحة للدراسة
* حسب الشرق الأوسط : الفيضان خلف 5 قتلى
وحسب جريدة المساء :8 أشخاص
(2)
قصتي مع الفيضان
بدأت الأمطار الغزيرة حوالي الثانية زوالا وبقيت مستمرة بدون توقف إلى حوالي الثامنة مساء ، البرق والرعد لم يتوقفا طول المدة، أنا كنت حينها في الجامعة طايرة فرح لأني أعشق المطر، لم أكن أتوقع أن الأمر سيتطور إلى ما وصل عليه الحال ، كان غالبيتنا في المكتبة في الطابق العلوي محتجزين هناك ننتظر أن يتحسن الحال ، هناك من أصيب بحالة ذعر ، بعض الفتيات شرعن بالبكاء ، وأنا كنت ألعب دور التي تخفف من حالهن :” كلها ساعة أو ساعتين ويتوقف ونعود كلنا إلى بيوتنا”
- ” واذا لم يتوقف؟ “
- ” عادي ، سنفعل مثل فيلم the day after tomorrow وسنقضي الليل كلنا مع بعضنا في هذه المكتبة فهي عالية من الماء” << لم أكن أدري أنني أزيد من حالتهن سوءا :محرج:
في الرابعة زوالا تقريبا بعد أن رأينا الحالة تسوء اتجه غالبيتنا لموقف الحافلة انتظارا للحافلة أو التاكسي ، مستعينين بالأحجار الموضوعة على الطريق، لكن الشارع الرئيسي كان مغطى بالماء ولا تمر السيارات منه ، فقط بعض الشاحنات هي من تستطيع المرور ، مخلفة وراءها أمواجا تبللنا من حين لآخر ، طبعا يجب أن لا نعول على الحافلة فهي لا تأتي حتى في الأيام العادية ،فمابالك في يوم طوفاني كهذا ! وحتى اذا مرت فلن تتوقف لتحملنا لأنها حتما ستكون ممتلئة عن آخرها ،
لحسن الحظ اتصل بي أبي وأخبرني أنه أتى لاصطحابي لكنه لم يستطع الوصول الى الجامعة بسبب الماء ، فوافيناه مستعملين الرصيف الذي كان بدوره مغطى بالماء ، في الرصيف الماء لم يكن قد علا كثيرا، بينما في الشارع يصل مستوى الماء الى فوق الركبة..
لحد الآن، كانت الأمور عادية بالنسبة لي ، فـ” قطيع الويدان” اعتدت عليه في المرحلة الإعدادية والثانوية في المنطقة المنكوبة “بني مكادة”
، بل بالعكس، لحد الآن الأمر ممتع بالنسبة لي ..بمجرد وصولي للسيارة اعتقدت أنني في أمان لأن المنزل ليس بعيدا ، لكن المشاهد التي مرت علي ونحن في السيارة أصابتني بالذعر والخوف الشديدين ، لم اكن أعلم أن الأمر بهذه الخطورة :السيارات غارقة في الطرقات ،
رجل يصرخ و يتحدث مع رجل أمن: ” واثلاااثة غرقو فديك الجهة”
اصوات سيارات الاسعاف ،
اسمع الاتصالات الواردة على أبي : هذا غرق بيته بكل أثاثه
ذاك يسأله عن أي مستشفى ينقل إليه ابنه الذي كاد أن يغرق ،
ذاك غرقت سيارته ،
أرى من نافذة السيارة شاحنة نصفها مغطى بالماء والدخان الأسود يتصاعد منها
” ياللهول كيف سنمر مادامت الشاحنة لم تمر “
بالضبط في اللحظة التي رأيت فيها الشاحنة لم يعد يظهر أمامي غير سيناريو واحد: إذا لم يتوقف المطر الآن سنموت غرقا، تذكرت أنني لم أصل صلاة العصر بعد فأصابتني قشعريرة لم أحس بها من قبل
لا أتذكر بالضبط كيف غادرنا ذاك الشارع ،المهم، سلكنا بعض الأزقة وبقينا وسط السيارة في مكان مرتفع يعيد عن الماء لعل وعسى أن يتوقف المطر ، كنا ندعي كلنا دعاء الرعد ، الخوف باد في أعين الجميع ،لم أكن أعلم أين نحن ، وأي طريق سلكنا ، الرؤيا لم تكن واضحة ..
بعد دقائق أو ساعات ، لا أدري حقا، توقفت الأمطار، أوصلنا من كانوا معنا في السيارة، ثم وصلنا الى حينا ، الطريق جيدة وليس هناك فيضانات في هذه المنطقة ، لكن الكهرباء مقطوعة -_-
المهم، وصلنا أخيرا الى البيت ، مبتلة عن آخري، أسناني ترتعد بالبرد، أحسست وكأنني منفصلة عن هذا العالم ، يتحدثون عن الكهرباء و اعداد العشاء ، والملابس المبتلة ، وانا وكأني لا أفهم ما يقولون أو أعتبره غير مهم فكل ما يهمني هو أنني وصلت الى البيت ، بعد كل شيء وصلت الى البيت ..
كثيرة هي الفيضانات التي تحصل ، و ياما شاهدناها في التلفاز ، لكنني تأكدت البارحة أن هناك فرقا كبيرا بين ما سمعنا و ما عشناه ورأيناه بأعيننا وأحسسنا به ، ربما لو كنت قد بقيت في البيت لكان يوما عاديا بالنسبة لي ..
لكنه لم يكن كذلك ،
إنها تجربة تجعلك تغير نظرتك في بعض الأمور ، وربما تكون بالنسبة للكثيرين مراجعة للنفس، عسى أن يكون في ذلك عبرة
!
(3)
صور و فيديوهات*

اثار صعقة برق :



اعدادية عبد الكريم الخطابي غارقة
http://www.youtube.com/watch?v=8QnVs-vzDT8
سطوب بني مكادة: (بالكاد عرفته)
http://www.youtube.com/watch?v=g2S_sTmtaAY&feature=related
المحطة الطرقية (اعتقد)
http://www.youtube.com/watch?v=W88Xcsca_iw
قرب الجامعة (سات فيلاج)
http://www.youtube.com/watch?v=sRAArvhNK0E
طوفان بالفعل
http://www.youtube.com/watch?v=0m5Ctcv5Zxo&feature=related
تصوير من موقع استراتيجي (شي كيغرق وشي كيتفلى)
http://www.youtube.com/watch?v=QawoGC8S4FQ&feature=related
اما العوامة قالتلوم سكتو..
http://www.youtube.com/watch?v=qkqr8svGBKE
قرب ثانوية علال الفاسي
http://www.youtube.com/watch?v=CBw55qYjbKI&feature=related
http://www.youtube.com/watch?v=I9CKQLfEc7A&feature=related
http://www.youtube.com/watch?v=gKHADFFO4ls
مسبح مجاني
http://www.youtube.com/watch?v=vSdtu_AQPS4
* الصور والفيديوز ليست من تصويري
آخر تحديث: 26/10 ، 02 صباحا

(1)
كم جميل لو بقينا أصدقاء
إن كل امرأة تحتاج أحياناً إلى كف صديق
وكلام طيب تسمعه
وإلى خيمة دفء صنعت من كلمات
فلماذا يا صديقي
لست تهتم بأشيائي الصغيرة؟
ولماذا لست تهتم بما يرضي النساء؟
(2)
كن صديقي
كن صديقي
إنني أحتاج أحياناً لأن أمشي على العشب معك
وأنا أحتاج أحياناً لأن أقرأ ديواناً من الشعر معك
وأنا –كامرأة– يسعدني أن أسمعك
فلماذا تهتم بشكلي؟
ولماذا تبصر الكحل بعينيَّ
ولا تبصر عقلي؟
إنني أحتاج كالأرض إلى ماء الحوار
فلماذا لا ترى في معصمي إلا السـِّـوار؟
ولماذا فيك شيء من بقايا شهريار؟
(3)
كن صديقي
كن صديقي
ليس في الأمر انتقاص للرجولة
غير أن الرجل الشرقي لا يرضى بدور
غير أدوار البطولة
فلماذا تخلط الأشياء خلطاً ساذجا؟
ولماذا تدعي العشق وما أنت العشيق؟
إن كل امرأة في الأرض تحتاج إلى صوت ذكي
وعميق
وإلى النوم على صدر بيانو أو كتاب
فلماذا تهمل البعد الثقافـيَّ
وتـُـعنى بتفاصيل الثياب؟
(4)
كن صديقي
كن صديقي
أنا لا أطلب أن تعشقني العشق الكبيرا
لا، ولا أطلب أن تبتاع لي يختاً
وتهديني قصورا
لا، ولا أطلب أن تمطرني عطراً فرنسيّاً
وتعطيني مفاتيح القمر
هذه الأشياء لا تسعدني
فاهتماماتي صغيرة
وهواياتي صغيرة
وطموحي هو أن أمشي ساعات وساعات معك
تحت موسيقى المطر
وطموحي هو أن أسمع في الهاتف صوتك
عندما يسكنـني الحزن
ويُـبكيني الضجر.
للشاعرة: ســعــاد الــصباح
للاستـماع :كن صديقي
غـــــــناء : ماجدة الرومي
كما العادة ، نحن آخر من يصوم..
فاليوم أول أيام بالمغرب ، ثانيها بأغلب دول المشرق ، وثالثها بليبيا !!
هناك من يعتمد على الحسابات ، وهناك من يعتمد على رؤية الهلال ، وكل دولة ترى انها اللي صايمة على صح -__-
—-
أكاد لا أصدق أنه قد مرت سنة بين رمضان السابق ورمضان هذا ..
أحس كأنه أتى قبل وقته .. لم أستعد له هذه السنة أبدا .. لا نفسيا ولا عمليا ..
لا زلت لا أصدق أننا في رمضان..
—
على كل رمضان مبارك للجميع ، وكل عام وأنتم بألف خير << ليس ذنبي ان كنت آخر المهنئين -__-
