رمضان كـريم

اغسطس 23, 2009 بواسطة vamprita

“أبشِروا.. فرمضان الفضيل المقبل لن يكون كسابقيه، سيكون شهرا مختلفا لم نعش مثله قط،

كل شيء سيتغير وسنلاحظ ملامح هذا التغير المدهش أياما قبل حلوله..

لن يتقاطر الناس على الأسواق كأن مجاعة أو إعصارا مرتقبا، أو وباء فتاكا، أو هجوما مباغتا لعدو أرضي أو جوي يهدد البلد،

لن ينكب العباد على اقتناء أغراض المطبخ والمعدة، أبدا.. سينشغلون بتحضير أنفسهم للقاء الله، للخشوع والعبادة والتنسك والتزهد..

سيقضون أياما معدودات في الذكر والتقوى وتلاوة القرآن وقيام الليل..

سينصرفون عن اللهو والركض خلف الثروات، إلى الصلاة والتعبد وفعل الخير، لذلك أبشِروا..

لن تعلو أصوات الصائمين بالصراخ والعراك في الشوارع، سيتعامل الناس بكل رصانة وسيسوقون برزانة ويتحدثون بعيون باسمة، لن يتذمروا ويشتموا ويتحاربوا، مطلقا..

سيتصرفون بمثالية نادرة، وبفيض من الحب والمودة والعطاء،

ولن يستغل التجار هذا الشهر المبارك ليغشوا بلصوصية كبرى، سيتاجرون بذمة وضمير ومسؤولية،

وسيوزعون جزءا ليس باليسير على الفقراء والمعوزين، فشهر الصيام فرصة لتذكر أولئك البؤساء المحرومين من كل ملذات الموائد..

هناك من يرمي بالأكل في القمامة، وهناك من يضايق القطط المتجولة في الاقتيات منه..

إنها مظاهر زائلة، لن تخدش أبصارنا بعد اليوم.. فأبشروا

سنشغل التلفاز وسنشاهد أعمالا درامية مغربية ستسحق المسلسلات السورية وتخجل المصرية وتحرج التركية، سنرى ممثلين رائعين وقصصا مشوقة وديكورات مبهرة..

 أعمالا قوية متكاملة ستأخذنا في رحلة ساحرة طيلة الشهر الكريم، وسنصفق لها بحرارة وستُسيل مداد النقاد، وستغزو مقالات الإشادة والتنويه كل الصحف اليومية،

وسيخصص رشيد نيني عموده الرائع طيلة الشهر لتحليل تلك التحف الفنية، ومناقشتها وتفسير أبعادها الجمالية والفلسفية والفكرية..

فأبشروا..
سيتآخى الناس ويتراحمون ويتعاونون ويتسامحون..

 فلا مدمن سجائر يعكر يومك، ولا صائم مضطر يفسد صيامك، ولا كلمات نابية تخز أذنيك،

 ولا موظفون شبه نيام يستقبلونك بوجه عابس وبسحنات مخيفة ومزاج عكر..

إنها صور ستصبح من الماضي البعيد، فقد حلمت بأن رمضان المقبل سيكون استثنائيا، لست أدري هل كان حلم منام أم حلم يقظة،

 أو أنني شردت فخيل لي كل هذا، فاستفقت لأبشركم بأماني لست أدري لماذا لم تحن ساعتها بعد؟ لم مازالت بعيدة المنال، عصية على التحقق..

أنستيقظ يوما ونجد الحلم بشرى حقيقية؟

في انتظار ذلك، كل رمضان وأنتم بألف خير.”

أحببت أن أبارك لكم رمضان بهذا المقال لـبشرى إيجورك في 2 شتنبر من السنة الماضية ^^  صياما مقبولا..

المدونون بين الواقعية والمثالية

اغسطس 14, 2009 بواسطة vamprita

كثيرا ما قد تجدنا كمدونين نعبر عن آرائنا بنوع من التمرد ، قد تنقد المجتمع ، قد نطرح أفكارا نعطي فيها نظرتنا الخاصة عن كيف يجب أن يكون مجتمعنا هذا ، نحاول تغيير ما هو سائد من العادات التي أكل الدهر عليها وشرب ، وحان الوقت للتخلص منها .. باختصار،  كل شخص يريد أن يحاول ما أمكن أن يكون له يد في تغيير “ماهو كائن” إلى “ما يجب أن يكون عليه” (بالنسبة إليه على الأقل) ،أي أن ينقل “ العالم الواقعي” إلى “عالم مثالي” كل حسب وجهة نظره .

لكن، عندما نكتب عن شيء فهذا يعني أننا مقتنعون به ، لحد الآن ، لا مشكلة ، لكن هل الاقتناع يعني بالضرورة التطبيق مهما كانت الظروف ، أو بمعنى آخر،  هل يمكننا أن نطبق أفكارنا المستوردة من عالمنا المثالي الذي صنعناه في عقولنا في عالمنا الحالي البعيد كل البعد عن عالم المثال هذا ؟

فإن كان الجواب ب”نعم” ، ألن نكون أشبه بمجنونين (فللجنون أنواع) لهم عالمهم الخاص يعيشونه بانفصال عن عالمهم الحالي لأنهم لم يستطيعوا التعايش والتكيف معه كما هو ؟

وإن كان بـ”لا” ، ألن نُـصنّف ضمن الذين “يقولون ما لا يفعلون” ؟

عن معنى السعادة

اغسطس 2, 2009 بواسطة vamprita

happy-kid (1)

 

السعادة وما أدراك ما السعادة ،

 أكثر المفاهيم تعقيدا وبساطة في نفس الوقت ،

I’m Happy .. قد تكون هذه الجملة من أوائل الجمل التي تعلمناها في الانجليزية مثلا أو في أي لغة جديدة نتعلمها ، لبساطتها في ظاهرها ..
لكن تمر الايام والسنين ونحن لا ننفك نطرح هذا السؤال على أنفسنا Am I Happy?

لكن.. ما هي السعادة؟

ما بين الأمل والطموح ، تحلق أرواحنا جميعا من أجل الظفر بالسعادة الحقيقية ، فأهدافنا المستقبلية ليست إلا وسيلة من أجل تحقيق الغاية التي هي ” العيش بسعادة” ، فتختلف الأهداف من شخص لآخر باختلاف فهمهم لمعناها ، فالفقير يراها في المال الذي لا يملكه ، والغني يرى فيه النقمة التي شغلته عن السعادة ، البعض يعتبرها هي تحقيق الذات  ، وآخر يراها في تقدير الناس له ، واخرون في الشهرة ، الجاهل يراها في التعلم ، و بالنسبة للصغير قمة السعادة لديه هو أن يكبر ، وبالنسبة للعاشق تكفيه سعادة ساعة قرب الحبيب.. وهكذا..

تجد أحدهم يقضي ساعات وساعات في العمل من أجل تحقيق ما سيجعله سعيدا ، فيرجع الى البيت منهكا متعبا ، يستقبله طفله الصغير بابتسامة فتضفي السعادة على قلبه ،فقط بابتسامة واحدة؟  هل السعادة بهذه البساطة؟
وأنا الآن أكتب هذه السطور أسمع أغنية في سبيس تون ” أحلم بلعبة بهية جديدة أدهش بها أصدقائي الصغار بستان حلو به أصبح سعيدة “
أيا عجبا !
ومن هذه النسبية في مفهوم السعادة نستنتج كونها بعيدة أشد البعد على أن تكون مادية ، فهي روحية معنوية أساسا ، والا فلماذا قد تفرحنا ابتسامة واحدة وقد لا يكون لدينا نفس الشعور حين تلقي مبلغ كبير من المال ؟ -حسب الظرف -

واذا كانت الابتسامة أو الكلمة الطيبة قد تترك فينا كل هذا الانطباع فلماذا نبخل بها مع أنها لن تكلفنا شيئا؟

***

قبل مدة ، كنت أعتبر أن من يعيش سعيدا فهو بالتأكيد ذو تفكير سطحي ، وأن كل واعي حامل للمسؤولية يستحيل أن يكون سعيدا ، فأنى لنا بالسعادة في عالم مليء بالظلم والاستبداد والقمع والغش والنفاق … الخ

لكن ، فكرتي تغيرت مع عدم تغير وعيي بوجود كل المظاهر السلبية التي ذكرت ..

 

قصة ~

” حكي عن كانت الفيلسوف الالماني ، أنه كان لجاره ديك ، قد وضعه في السطح قبالة مكتبه ، فكلما عمد الى شغله صاح الديك فأزعجه عن عمله ، وقطع عليه فكره . فلما ضاق به بعث خادمه ليشتريه ويذبحه ويطعمه من لحمه ، ودعا الى ذلك صديقا له ، وقعدا ينتظران الغداء ، ويحدثه عن هذا الديك ، وما كان يلقى منه من ازعاج ، وما وجد بعده من لذة وراحة، ففكر في أمان ، واشتغل في هدوء ، فلم يقلقه صوته ، ولم يزعجه صياحه ..
.. ودخل الخادم بالطعام وقال معتذرا ، إن الجار أبى أن يبيع ديكه ، فاشترى غيره من السوق ، فانتبه “كانت” فإذا الديك لا يزال يصيح !!
(…) إننا نريد ذبح “الديك” لنستريح من صوته ، ولو ذبحناه لوجدنا في مكانه مائة ديك ،لأن الأرض مملوءة بالديكة ، فلماذا لا نرفع الديكة من رؤوسنا اذا لم يمكن أن نرفعها من الأرض؟ لماذا لا نسد آذاننا عنها اذا لم نقدر أن نسد أفواهها عنا؟ لماذا لا نجعل أهواءنا وفق ما في الوجود إذا لم نستطع أن نجعل كل ما في الوجود وفق أهواءنا ؟ “

من كتاب “صور وخواطر ” لـ علي الطنطاوي

*** 

ان في استطاعتنا أن نكون سعداء ، لكننا حقا نرهق أنفسنا الضعيفة بأوهامنا المريضة ، فلا نرى الا النصف الفارغ من الكأس ،
نحزن عند مرضنا ولا نفرح ونحن بكامل صحتنا ..
نشقى بالجنون ولا نسعد بالعقل ..
عند فوات الأوان ، ننحب على الوقت الذي ضيعناه ، وفي أوقات الفراغ لا نستغله ..
لا نعرف النعم الا عند فقدها ..
فوا عجبا للنفس البشرية كم هي غريبة جاحدة ..
فلنكن سعداء ، فليرق فكرنا عن ماهو مادي الى ما هو روحاني ، فليكن منهجنا هو منهج الله وسنة نبيه ، شاكرين كل نعمة ، صابرين عن كل بلية ، لننعم بالسعادة في الدنيا والآخرة ..

مسودات (2)

يوليو 23, 2009 بواسطة vamprita

-4-

“تخيل أنك انقسمت إلى قسمين :

قسم مات لكنه يراقب من بعيد الحياة دون أن يعيشها هو ، وقسم آخر هو شخصيتك أنت ،

 تخيل أنـ”ك” تمثل القسم الذي يراقب ، واعتبر القسم الآخر لشخصك شخصا آخر ،

 راقب هذا الشخص..  هل ستكون نظرتك تجاهه هي نفس النظرة تجاه نفسك؟ “

-5-

 ”في النظام الاستبدادي تكون السلطة في يد شخص واحد “الحاكم” ويتأسس هذا النوع من الحكم على الجهل ، لأن خضوع الأفراد يستلزم جهلهم ، ومن ثم فالتعليم خطر بالنسبة لاستمرارية هذاالنوع من أشكال الحكم. فطاعة الشعب وخضوعه للمستبد لا تتحقق إلا بشيوع الجهل” 

-6-

 ”تبا .. كم تعبت من كثرة التفكير والتحليل ، أحس أنني سأجن قريبا ..

أتمنى أحيانا لو أحقن نفسي بمنوم ، منوم للعقل ، ليتوقف عن التفكير لأيام أو لشهور ،

أن أجرب العيش مثل باقي الفتيات ، أخرج للسوق ، أهتم بآخر صيحات الموضة ، أشارك البنات في أحاديثهن  ..

لكن ، ماذا إذا استيقظت من منومي وتذكرت كل هذا ، بالتأكيد سأصاب بحالة نفسية أسوء لأنني سأحس كم أنا تافهة ومضيعة للوقت ..

يبدو أن المنوم حل لا ينفع أيضا !!

أنتظر بفارغ الصبر الصحن الطائر الذي ألقى بي في هذا العالم ليرجعني إلى وطني الأم مع إخوتي الكائنات الفضائية  -__- “

 

 

 

 

 

مسودات (1)

يوليو 2, 2009 بواسطة vamprita

هي مسودات بقيت حبيسة مذكرات متفرقة كتبت في فترات مختلفة ، وفي حالات نفسية متنوعة ، قراءتها الآن بعد أن مرت مدة عليها يجعلني اعيش من جديد لحظة كتابتها بكل تفاصيلها ، منها ما وجدته غريبا  واستغربت كوني كتبته ، منها ما هو طريف ،ومنها ما أدخلني في دوامات تفكير عميقة ..

هي مسودات عبارة عن خواطر وتأملات  أحيانا ، واقتباسات أحيانا أخرى..

-1-

كثيرا ما نشعر بالملل في حياتنا ، فنتمنى لو كانت حياتنا على شكل فيلم أمريكي للرعب والاثارة والاكشن ، أن تلتقي مثلا مصاصا للدماء ، أو أن تجد أن لديك قدرات خارقة فلا تصدق ذلك وتقول : مستحيل هذا لا يحصل الا في الافلام ، مرة وجدت لعبة استطعت أن أعطي لنفسي هذا الشعور قليلا:

اذا أردت أن تشك في أنك انت ، انظر إلى نفسك في المرآة و انظر إلى عينك اليمنى ثم إلى عينك اليسرى ثم الى اليمنى وهكذا .. حينها أنت تعي أنك بتحريكك لاتجاه بصرك فأنت تقوم بـ”حركة” ، لكنك ستلاحظ أن الشخص الذي في المرآة له نظرة واحدة تابثة تجاهك –وهذا شيء طبيعي وعادي – ، لكن ذاك الاختلاف المتمثل في “ثبات” نظراته و “تحرك” نظراتك ، يجعلك تحس باسقلاليتك عن صورتك المنعكسة في المرآة فتستنتج بالبرهان التجريبي أن صورتك في المرآة ليست صورتك و بإمكان خيالك بعدها أن يتم المهمة ويكمل قصصا من نسجه، كم الأمر ممتع

-2-

-“tu vois ce que je porte autour du cou?”

« une cravate »

- C’est cela. Ta réponse est la réponse logique cohérente, d’une personne normale : une cravate ! mais un fou dirait que c’est un morceau d’étoffe de couleur, ridicule, inutile, accroche d’une manière compliquée , qui finit par rendre difficile la respiration et par gêner les mouvements de la tête »

veronica décides de mourir- Paulo coelho

الترجمة:

-هل ترى ما ألبسه في عنقي ؟

-ربطة عنق !

-هذا هو . إجابتك هي الاجابة المنطقية لشخص عادي : ربطة عنق! لكن لو سألنا مجنونا لأجاب أنها قطعة قماش ملونة  ، تافهة ، مربوطة بطريقة معقدة  ، تحعل التنفس صعبا على مرتديها ،وتضايق حركات الرأس .

مقتبسة من رواية : فيرونيكا تقرر الموت لباولو كويلو

-3-

ملل ~

23/03/2008 – 16:30

رغبة اللحظة : الحصول على بندقية وضرب كل من حولي بدون استثناء (رغبة مشتركة بين سيرين وابتسام)

عــــدنـــا ^^

يونيو 28, 2009 بواسطة vamprita

أولا : انتهت الاختبارات أخييرا ( مع أنه احتمال كبير أن يكون لي موعد آخر معها قريبا) واليوم أول يوم من العطلة الصيفية  ، يعني باركوا لي يا ناااس.

ثانيا: اشتقت كثييرا الى هذا المكان ، و ناوية  نية صادقة  الكتابة باستمرار هنا ، آملة أن تكون هذه النية متبوعة بالتطبيق .

ثالثا : أعتقد أنني تغيرت منذ آخر مرة تواجدت فيها هنا ، لذلك أتوقع أن نوعية كتاباتي ستكون مختلفة أيضا ، فعندما دخلت الى عالم التدوين لأول مرة فعلت لأنني كنت في أشد “الحاجة” الى ذلك ، الآن سأدون لأنني “اخترت “ ذلك .

رابعا : الشكر الجزيييل لكل من سأل عني ، وأعتذر عن تقصيري الشديد عن عدم الرد على التعليقات وعن تقصيري بصفة عامة .

خامسا : أحس أن اللغة العربية تخلت عني ، حيث أنني أجد صعوبة بالغة في التعبيير :(

سادسا : الووردبريس لا يشتغل عندي منذ مدة إلا في الانترنت اكسبلورر ، أما كل محاولاتي بالدخول الى صفحتي عن طريق الجوجل كروم أو الفايرفوكس تبوء بالفشل ، فهل من حل ؟

سابعا : حاليا جاري تجربة ولأول مرة windows live writer ، بعد قراءتي عنه في مدونة عصام ، وفي انتظار النتائج ..

ثامنا : مرت أشهر وأنا حقا “ماشي فهاد العالم” :

°سمعت عن انتخابات ومظاهرات في ايران ..

°قبل أيام ، كانت الشوارع مزربة بأوراق بيضاء عليها صور ، فقالوا لي أنها هي الأخرى “انتخابات” جماعية..

°ايضا ، سمعت بالصدفة نقاشات تتردد فيها كلمات من قبيل : حرية المرأة ، نقاب ، ساركوزي ، فرنسا ، معاداة الاسلام … الخ

ونقاشات حامية الوطيس من نوع آخر سيجن أصحابها يريدون أن يعرفوا هل مايكل جاكسون مات قبل ان يسلم ولا أسلم قبل ما مات؟ولا فقط تأثر بالاسلام؟  ولا اسلم لكنه انتحر ؟ و أسئلة مهمة من هذا القبيل لأنها تعتبر مصيرية ليقرروا هل مايكل سيدخل الجنة أم النار !

امم يبدو  أن تأقلمي مع العالم من جديد سيتطلب بعض الوقت ..

تاسعا : على كل ، صباح الخير مدونتي ، صباح الخير مجتمعي ، صباح الخير عالمي ^^

لــك .. يا سيد !

مارس 19, 2009 بواسطة vamprita

اعتبرتَها جاهلة، ونسيت أنك أنت من حرمها من الدراسة..

اتهمتها بعدم تحمل المسؤولية، ونسيت أنك أنت من يعتبرها قاصرا مهما نضجت..

اعتبرت أحاديثهن تافهة، وتناسيت أنك أنت من سد عليها كل الأبواب لتكون واعية..

اتهمتها في شرفها ، ونسيت أنك أنت من اعتدى عليها..

اعتبرتها ناقصة عقل ودين، وتناسيت كل هذه الجرائم التي ترتكبها في حقها باسم العقلانية والدين ..

 

آسفة يا سيد، لكنك أنت المسؤول !

فكف عن النقد من فضلك ، وكفى كذبا على نفسك،

  فأنت من أردتها أن تكون هكذا لأنك تعلم جيدا أنها قادرة على مجاراتك بل وعلى جعلك مَقودا بعد أن حسبت نفسك قائدا.

 

فإما أنك تعترف بهذا ولا زلت تطغى..

 أو أنك مصر وغير مقتنع بعد ،

 في هذه الحالة تجرأ “يا الراجل” وأعطها فرصة لتثبت  لك عكس ما تعتقد !

 

أما هي،

فلي معها حديث مغاير …

 

..و مطول !

 

 

متعة الحياة

مارس 5, 2009 بواسطة vamprita

متعة الحياة: أن تكتشف أن مصروف جيبك انتهى ،لا تملك فرنكا واحدا، فيأتي اليك صديق قديم لم تره منذ مدة ويعطيك 100 درهم كنت قد أعطيتها له سابقا سلفا (نييييشان نالبقال)

متعة الحياة: أن يكون ناديك المفضل منهزما ب 3 لصفر بالشوط الأول ،ثم يسجل 4 أهداف في الشوط الثاني فتنقلب المباراة لصالحه

متعة الحياة: أن تغيب عن اختبار ما ، فتكون في قمة الاحباط والأسى ثم تكتشف فيما بعد أن الأستاذ كان غائبا وتأجل الاختبار

متعة الحياة: أن تكون في قمة الملل ثم يتعرض صديقك لسقطة مدوية مضحكة من عالي الدرج الى سافلها فيفوج على قلبك

متعة الحياة: أن يكون عندك امتحان وأنت لم تحفظ الا فقرة واحدة فتدخل الى الاختبار خائفا مرتبكا ثم تجد أن موضوع الامتحان هو الفقرة التي حفظتها (هجوووم على الورقة)

متعة الحياة: أن تأخذ 0 في الاختبار فتتذكر الايام التي قضيتها في المذاكرة والمراجعة فتصاب بالاحباط الشديد ، تفكر كيف ستواجه محيطك ، أهلك ، اصدقاءك بهذه النتجة المخزية ثم تستيقظ فس الصباح فتجد أنه لم يكن الا كابوسا مرعبا ! الحمد لله !

أضغاث أفكار ~

فبراير 19, 2009 بواسطة vamprita

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مر وقت لم أحدث فيه مدونتي ، وحتى مواضيعي الأخيرة لم تكن إلا مواضيعا قديمة جلبتها من الأرشيف إلى هنا ، فلا يكلفني ذلك غير “نسخ” و “لصق” ، وضغط على زر “نشر”.

لا أدري ما السبب في عدم قدرتي على الكتابة، وفي هذه المدونة خصوصا..

بعد انتهائي من الاختبارات ، كان أول شيء فكرت فيه هو العودة إلى هذا المكان ،

وعقلي مليء بالمواضيع التي سأتحدث عنها ، والتي طالما أجلت كتابتها لسبب أعلم أنه غير صادق ، وهو كون الدراسة تأخذ كل وقتي ،

وأنا أكثر من يعلم أن هذا غير صحيح ، وأن هناك سببا آخر لا أعرفه ..

قلت قد يكون السبب هو إحساسي بأنه لم يعد لدي شيء أقوله ، بأن كل الأفكار التي تراودني حاليا تافهة ولا تستحق أن تدوّن ،

مجرد يوميات مملة ، أو مواضيع مكررة يكتب عنها المئات في الانترنت بدون فائدة ،

من قبيل : لماذا لسنا كذا وكذا ؟ لماذا لا نفعل … ؟ وما الذي يجب علينا القيام به  ..

حتى لو بدا رأيي مهما بالنسبة لي ، فهو بالنسبة لمتصفح في الشبكة ليس إلا رأيا واحدا من الآراء…

  لكني ، حين رجعت إلى تدويناتي السابقة ، وجدتها بسيطة عادية ، تتنوع ما بين قضايا ويوميات وخواطر وذكريات،

، أي أنني لا أمر بتلك الحالة التي قد يمر بها البعض لكون كتاباتهم وصلت إلى درجة معينة و يخافون من كتابة الجديد خشية أن يهبط مستواهم أو أن يتراجعوا بعد أن كانوا في القمة ، 

 أبدا ليس الأمر كذلك ، انها تدوينات تلقائية ، كنت راضية عنها تمام الرضى لكوني كنت فيها “أنــا” ،

أفكر فأكتب ما فكرت فيه ، هكذا وبكل بساطة ، بدون أي ضغوط ..

لا أدري ما الذي حدث؟ لم لم أعد أحس بتلك الحرية؟ لماذا بدأت بكتابة مواضيع في المسودات وعدم نشرها؟ 

ألم أقل حين أتيت إلى هنا أنني أكتب لنفسي، وأسميت مدونتي ” أتحدث مع نفسي.. وفقط ” ؟ 

ثم فيما بعد “أسيرة أفكاري”؟

هل يا ترى فكت الأفكار أسري فلم يعد الرابط بيننا كما كان؟

فتقلص اخلاصي لها تدريجيا فلم أعد أهتم بها ، اعتبرها عابرة سخيفة ،

أقصى اهتمام أمنحه إياها هو كتابتها في المسودات ليكون مصيرها فيما بعد سلة المحذوفات !!

هل  أحست أفكاري بالمهانة ؟ أنني أخجل منها؟ أنني أنكرت جميلها علي؟

لحظة .. هل من الممكن أن تكون سمعتني حين كنت أقول إن التفكير يجلب الاكتئاب ، وأنه عكس السعادة؟

هل جرحت مشاعرها بدون قصد -أو بقصد- ؟

لا أدري …….

هذه المدونة، هي أشبه بطفل أنجبته فأحببته وأحبني ، وقضيت معه أوقاتا رائعة ، كان لي نعم الأنيس والرفيق حين كنت وحيدة ،

فاعتنيت به ، لكن ما إن تحسنت حالي ووجدت البديل ، نسيته أو بالأحرى -تناسيته-..

أجل .. إنه الشعور بالذنب ..

الشعور بالذنب الذي يجعلني ادخل إلى هنا بشكل يومي أطل على طفلي من بعيد ، أطمئن عليه،

أنظر إليه نظرات حنين واشتياق ، لكنني لا أجرأ على مواجهته،

فأرجع أدراجي من حيث أتيت..

..

.

سأعــــود قريبا ..

كنت أتمنى عند عودتي أن أقول بحماس : 

“ســأعود قــوية “

لكنني سأكتفي  بفعل “العودة” إلى هنا ” كما كنت”

… وفقط !

فــمرحبا بي ..

يوميات طالبة (4)

يناير 26, 2009 بواسطة vamprita

مكتبة الكلية؛ إنه المكان الذي نقضي فيه أغلب وقتنا ، فهو يصلح لقضاء العديد من الأغراض : التجمع للدراسة ، التجمع للدردشة مع الأصدقاء ، عقد اجتماعات النوادي، الصلاة (المسجد) ، تناول الغذاء، استعارة الكتب …الخ

   اليوم الجمعة، المكتبة ممتلئة أكثر من العادة ، يبدو من المستحيل إيجاد مقعد فارغ ، ذلك أننا  سنفتتح الأسبوع المقبل بأول CC في هذا السداسي .

  الطلاب منقسمون على شكل مجموعات ، وكل مجموعة تستعد للاختبار بطريقتها الخاصة :        هناك من يدرس بكل ما تحمله الكلمة من معنى ، محاولين فهم الدروس وحل التمارين من “أ” إلى “ي” .

  وهناك من يخطط لحيلة ما تعفيه من شراء الكتب .

   مجموعة أخرى تأثرت بالـtaylorisme فقسموا المقرر فيما بينهم مطبقين نظرية “تقسيم العمل” على أساس أن كل فرد سيتكلف بفهم الجزء المكلف به لا أقل ولا أكثر ، على شرط أن يتعاونوا على السراء والضراء يوم الاختبار .

   مجموعة أخرى ، يؤمن أفرادها أن التعاون ليس حلا ، لذلك فضل كل شخص الاعتماد على نفسه ، أو بالأحرى ، الاعتماد على “تناقيله” : طاولة هذه المجموعة أشبه بورشة للأعمال اليدوية ، يمكن أن تجد جميع الأدوات التي قد تخطر على بالك : أوراق بجميع الألوان ، مقص ، أقلام حبر ملونة، قلم رصاص …

   أما المجموعة الأخيرة ، فتناقش في اجتماع مغلق ، طريقة كل أستاذ في التنقيط ، مدعمة بتجارب الطلبة القدامى (زعما فحال شي محللين اجتماعيين) :

   الأستاذ “أ” : يكفي أن تشتري الكتاب وستضمن نقطتك

  الأستاذ “ب” : كلما خرجت على الموضوع أكثر ، كلما كانت حظوظك في النجاح أوفر.

الأستاذ “ج” :ستنال النقطة التي تستحقها

  الأستاذ “د” : كلما كتبت أكثر ، كلما ارتفعت نقطتك .

  الأستاذ “هـ” :حتى لو كنت عبقري زمانك ، لا تحلم بأكثر من 12.

…. وهكذا دواليك. 

     جاء يوم الاثنين، استيقظ الطلاب “على النبوري ” واتجهوا باكرا إلى الكلية متسلحين بأسلحتهم ، وعلى أهبة الاستعداد للاختبار ، لكنهم يتفاجؤون في سبورة الإعلانات بأن الاختبار قد تأجل ، متى علقوا الإعلان؟ الله أعلم ، ربما الأحد مساء . ويبقى الطالب كعادته “مشحطا” لكن هذه المرة ” التشحيطة مزيييونة” فليس هناك ما هو أروع من أن يؤجل الاختبار .