Monthly Archives: 30 يونيو, 2008

They Are The Champions

مبرووووووووووووووووك للاسبااان..

و ام سو سعيييدة لفوزهم جدا جدا لأسباب عدة:

1- لأني طلعت افهم بالكورة يوم ماشجعتهم من بداية البطوولة ، خصوصا بعد صدمة كأس العالم بعدما شجعت الارجنتين وطلعت :ميت: الان يمكن انا اقول اني استعدت معنوياتي

2- لأن كل اللي اعرفهم كانوا يشجعون ايطاليا وأنا مع اني احب ايطاليا لكنها كنت فرقتي الثانية بعد اسبانيا ففازو على الطليااان يوبي

ثم اغلب الناس انتقلت الى تشجيع روسيا لان اسبانيا هي اللي اقصت ايطاليا وفاازت عليها بضربة قاضية << علاش مصارعة :موسوس: يووووبي

ثم ايضا العديد شجعوا المانيا والمساكين اتفشلوا كل مايشجعوا فرقة تفوز عليها اسباانيا البطلة يووووبي

3- لأن اسبانيا بها لاعبين كثر من نادي البرسا ، سبيييشلي كسافي وانييستا وبويووول

4- لان اسبانيا فريق قوي لكن المسكين لا حظ له ، لذلك قلت تششجيعي له قد يجلب له شيئا من الحظ هوهو

5- لان اسبانيا تاريخه ليس به بطولات كثيرة وانا عادة عندي عقدة من المنتخبات والنوادي اللي عندهم بطولات وتارييخ واللي يفخرون بماضيييهم << عقدة سببها سياسي في الاصل

ثم ان اسبانيا لها عقدة مع النهائيات المسكينة ماشمت ريحة كأس العالم الأمم الاوروبية الا مرة وحدة منذ زمن بعيد مع انها تستاهل ، وفي كل البطولات تخرج مغلوبة مبكرا..

CAMPEOOONES OOOOLEE OOOOOLEE OLLLE

espana es la mejooor equipo en europa !!

وي زمان عن الاسباني

.

وهكذا انتهت بطولة امم اوروبا و اسبانيا هم الابطال

واحنا المتفرجووون كعادتنا الى أجل مسمى

– الموضوع كتب في لحظة حمااااس 🙂 << لا علاقة لحماس فلسطين بالامر

Advertisements

أفكار راودتـني : في سبيل التميز

كنت بإحدى رحلاتي في عالم التفكر ،

أتأمل الناس وأحاول فهمهم ، سواء بعالم الواقع أو بعالم الانترنت

أتذكر الأفكار التي أقرأها أو أسمعها .. النقاشات التي تجري من حولي بمحيطي .. بالجامعة ، في الباص ، في البيت ..

توصلت أنني يمكن أن أصنف الناس إلى صنفين :

الصنف الأول : هم الناس الذين يعيشون من أجل أن يعيشوا ، قليلا مايفكرون ، أو بالأحرى تفكيرهم منحصر فقط في المشاغل اليومية الروتينية :

لكي أعيش <= يجب أن آكل ، ومن أجل أن آكل <= يجب أن أعمل ، ولكي أحصل على عمل <= يجب أن أدرس ..

وعندما أحصل على عمل => سأرغب بالاستقلالية => سأبني بيتا => رعبة بالاستقرار => زواج => انجاب => تربية الاولاد => عيش ، أكل ،دراسة ، عمل … الخ

ونفس الدوامة..

الصنف الثاني: سأطلق عليهم اسم “الصنف المفكر” ، فتفكيرهم لا ينحصر فقط بما يتعلق من مشاغل الحياة الروتينية بل يفكرون في أشياء أكثر عمقا ،

عادة ما تجد في بالهم تساؤلات نحو “لم أنا هنا ؟” “ماذا قدمت لهذه الحياة؟” ” كيف لي أن أغير من حالة المجتمع ؟ ” ..

هناك من له طموحات كبيرة وهناك من نقم على الحياة وسئم منها..

أمنيتهم أن يتركوا لهم بصمة في الحياة تبقى خالدة بعد موتهم..

يحاولون قدر الامكان أن يكونوا مختلفين عن الصنف الأول..

يحاولون عادة نشر أفكارهم ، التحدث عنها لكن ، يحسون بالوحدة في عالم يغزوه الصنف الأول ،

لذلك هم عادة بالعالم الحقيقي منعزلين و غير اجتماعيين ..

وكون كل انسان من هذا الصنف يحتفظ بأفكاره في نفسه يجعله يحس بأنه مختلف لأنه حتى ولو وجد العديد من الناس من نفس صنفه في محيطه ، فالقليل فقط من يفصح عنها ..

كل هذا يجعل الصنف الثاني يلجأ إلى الكتابة مادام أنه لا يجد إلى من يتحدث ، وإلى الانترنت لانه سئم العالم الحقيقي

عالم الانترنت:

وجد الكثير في هذا العالم عالمهم المثالي والحقيقي ،

لأنهم وأخيرا وجدوا من يشاركهم أفكارهم ومع من يتناقشون ، فتشبتوا به وفضلوه عن الواقع ،

مع أن هؤلاء الموجودين في عالم النت هم نفسهم الموجودين بالواقع !!

إلأ أن القاسم الذي يجمعهم هو أنهم ينتمون إلى نفس الصنف وعانوا من نفس العزلة بالعالم الحقيقي ،

ومروا بنفس المراحل حتى استنجدوا بالكتابة التي أوصلتهم الى الانترنت والمنتديات والمدونات ..

فكونوا مجتمعهم !!

لكن الاشكالية التي تطرح هنا هو أنه بعد مرور السنين قد يتغير الوضع ،

ففي عالم الانترنت ستنتشر المعلومات أكثر فأكثر كما أن سهولة أخذها سيساهم في انتشار المعرفة ،

كما ان الآراء تتبادل والأفكار تنتشر وهنا تصبح الأفكار المميزة المختلفة نادرة ،

أي أن الشعور بالاختلاف الذي قاد الشخص الى الانترنت سيختفي تدريجيا ،

وشخصيا أعتبر الشعور بالاختلاف و الرغبة في التميز جد مهمتان في حياة الشخص

-مع كل ما قد يلحقهما من سلبيات لأن ذلك قد يتحول احيانا الى حالة مرضية –

فهي تعطي الثقة بالنفس للإنسان ، والرغبة في الحياة ، وتعطيك إحساس بأنك تستطيع أن تقدم الجديد و المميز

فمن الصعب حقا العيش وأنت تحس أنك مجرد رقم زاائد من بين 6 ملايير نسمة بهذا العالم -أصاب بالقشعريرة بمجرد تذكر الأمر-

لذلك عندما سيجعل الانترنت من البشر كأنهم نسخة واحدة ، الكل بنفس المعلومات ،الأفكار كلها مستهلكة ..

ستبدأ رحلة الانسان من جديد في سبيل أن يكون مميزا على هؤلاء الذين كانوا في وقت ما هم المميزين ..

حينها ربما سينتمي الى الصنف الأول الذي سبق ذكره بأول الموضوع ،

وسيتغير مقياس التميز بين الناس فيصبح المميز هو من له علاقات اجتماعية أكثر ،

هو من يعيش بعالمه الحقيقي أكثر من عالم الانترنت ،

ويتعامل مع الناس اكثر..

فيصبح الصنف الأول هو الأقلية والصنف الثاني هو الأكثرية ..

وربما تدور الدوامة مرارا وتكرارا وهكذا ..

وبــث :D!!

(هذه ليست الا افكارا راودتني فكتبتها لكنها تبقى مفتقرة الى الضبط فليس طبعا كل من ينتمي الى الصنف الثاني سينتقل الى الانترنت ، وليس كل الموجودين في الانترنت هم من نوع واحد ..لكنني اقتصرت فقط على فئة معينة وتخيلت مسيرتها كيف ستنتهي مع تحليل لهذه الفئة في وقتنا الحالي وعلاقتها مع الواقع والنترنت..

+

أعتذر عن التعبير السيء والافكار غير المرتبة )

توكلنا على الله

حسنا ، هذه أول تدوينة لي ، في أول مدونة لي -تقريبا-،  في أول تجربة لي في عالم التدوين ،

لأن كل تجاربي السابقة كانت مقتصرة على المنتديات -__- (<< لم تبرد الكية بعد ) ،

لا أنكر أنني استفدت منها الكثير لكن اكتشافي لسلبياتها جاء متأخرا ،

على كل حال ، فقد ساعدتني في التعرف على الناس ، وعلى مجتمعاتنا العربية (<< طبعا من ناحية المجتمعات كلنا بالهوا سوا D: ) ،

والآن ربما حان الوقت لأفك الأسر عن أفكاري ، وأحاول أن أكتب ..

لذا كل ماسيكتب هنا لن يكون سوى محاولات .. وفقط!!

وبما أنني أتحدث مع نفسي وفقط ، سأكتب ما أريد ، وأكون من أريد ..

سأكون العضو المشاغب فأسب نفسي اذا لم تعد تطاوعني ،

وأسب غيري ظانة أنني فقط أجري حديثا مع تلك الشخصيات التي تتقمصني (<<بعض اعراض الانفصام)

وسأخرج دائما عن اطار الموضوع ،

ولن يمنعني أحد..

سأكون المراقب “المثالي” ، فأمارس سياسة : تم تعديل الرد من طرف “أنا” لأنك تخالفني رأيي ..

سأكون المواطن “الصالح” فأكتب قصيدة أتغزل D: فيها بوطني وأقف -كل صباح قبل ابتداء الدراسة – لتحية علمي وترديد النشيد الوطني..

<< كنت فقط أقوم بقياس أبعاد الحرية هنا وشكرا

.

.

ينتابني شعور أنني بعد كل هذه المقدمات سأغادر هذا المكان من دون أن أكتب فيه شيئا آخر من غير هاد التدوينة ..

عادي ، لقد اعتدت التواجد في مجتمع يقولون فيه مالا يفعلون ، لقد أصبحت مثلهم 😦

تـــبــا

لك

يا

قلمي

<< أكثر طريقة مجدية تجعل الروح تدب فيه ..

(لا حول ولا قوة الا بالله)

هذا القلم لا يسمع الكلام الا اذا صاحبه شتم ، سب أو صفع..

أأهلا بك..

Welcome to WordPress.com. This is your first post. Edit or delete it and start blogging!