Monthly Archives: 30 يوليو, 2008

مارسيل خليفة في طنجة

كالعادة لا أكتب عن شيء الا بعد أن يفوت الحدث..

المهم ، تدوينتي حول المهرجان المتوسطي للثقافة الامازيغية الذي اختتمه مارسيل خليفة

كل مايهمني هو الكلمتين الاخيرتين ، لن اتحدث عن الثقافة امازيغية او عربية او مغربية او مسلمة والصراع والتعصب والخ الخ الخ ،فهذا ليس موضوعي الان، ربما اكتب عنه فيما بعد

المهم،

لما سمعت أن مرسيل خليفة في طنجة قلت : هذي فرصة لا تضيع :cool!:،

فخططت كعادتي ورتبت جدول أعمالي :رمز يرتدي نظارة:<<وكأنه عندي جدول اعمال اصلا ،

على أن يكون يوم الاحد بالليل فارغا حتى استطيع الحضور ،

رتبنا ونوينا وكل شيء :هيرو:،

ثم جااااااء الاحد ، فظهرت مواعيد واشغال جديدة لابي في اخر لحظة – دائما في آخر لحظة كالعادة :تعجب: –

انتهى منها في الحادية عشر ، ومارسيل خليفة المفروض بدأ فقرته في التاسعة

فقلنا صافي في هذا الوقت السهرة ستكون انتهت

فندبت حظي قليلا وحزنت قليلا ثم ذهب الحزن D:

ثم علمت فيما بعد أنه لم يحضر الا في الحادية عشر :دهشة +احباط شديد:

لا ادري ماقصة الاحباط معي مؤخرا :بكاء:

نو برابلم ، نو برابلم ، حضرت أم لم أحضر ، اتز ث صييم ،البارح جلست أتفرج في سهرته على النت و اسمع اغانيه المزيونة :عيون متلألئة:

:مرتبك:

كنت أتحدث مع نفسي وفقط !!

Advertisements

نظامنا التعليمي .. وأد للابداع

قبل أشهر ، كانت تراودني فكرة أن أسعى لكي أكون وزيرة للتعليم !!

ولكي تخطر في بالي فكرة غبية مثل هذه ، وأفكر جديا في أن أتحمل كل ما يتطلبه هذا العمل، وأثق كل الثقة في نفسي أن أجعله أفضل بكثير مما هو عليه

فهذا لا يدل الا على أن التعليم فعلا في الحضيض.

—-

المهم،قبل أيام سمعت صديقة لأمي تحكي لها معانتها مع ابنها في الدراسة

وسبب هذه المعاناة هو

أنه متفوق وعبقري!!

كل مايدرسه يعتبره تافها وسخيفا واستهزاء بقدراته لذلك عادة نقاطه ليست بالجيدة

مع أن مستواه الدراسي يفوق زملاءه ب3 فصول أو أكثر

الأم لا تعرف كيف تتصرف معه ، فكيف تجبره على حساب 1+1 بينما هو ينجز عمليات قسمة

وكيف ستكون ردة فعله هو يوم الاختبار حين يطلبون منه كتابة حرف ما بينما هو يتقن استخدام الموسوعات والبحث في القواميس

المشكل هنا أن أهله حاولوا بجميع الطرق والوسائل اقناع المدارس أن يتخطوا له سنة أو سنتين

حتى لا يضيع وقته فيها، لكن كل المحاولات باءت بالفشل بدعوى أن القانون لا يقبل !!!!!!!!!!!

أي قانون هذا بالله عليهم !!

مع أن المفروض أن تكون مدارس خاصة لهذا النوع من التلاميذ يتم فيها الاشراف عليهم والاهتمام بهم وتدريسهم

ليستفيد منهم المجتمع لاحقا

لكن .. أين نحن من هذا !!

في البلدان المتقدمة ، كثيرا ما نرى بالبرامج من هو حاصل على الباكالوريا في سن 14 مثلا أو واحد حاصل على الدكتوراة في سن مدري كم ..

هنا محكوم عليك أن لا يتخطى عقلك حدا معينا

..ثم يتساءلون لم نعاني من ظاهرة هجرة الادمغة !!

—–

هنا قصيدة رائعة للرائع أحمد مطر يقول فيها:


سألت أستاذ أخي
عن وضعه المفصّل
فقال لي: لا تسألْ
!أخوك هذا فطحلْ
حضوره منتظم
سلوكه محترم
تفكيره مسلسلْ
لسانه يدور مثل مغزلْ
و عقله يعدل ألف محمل
ناهيك عن تحصيله
ماذا أقول ؟ كاملٌ ؟
كلاّ… أخوك أكمل
!ترتيبه، يا سيدي، يجيء قبل الأول
!و عنده معدّلٌ أعلى من المعدل
لو شئتها بالمجمل
أخوك هذا يا أخي ليس له
!مستقبل

Quiz

للمكساتيين فقط 😆

P:

http://www.quizyourfriends.com/take-quiz.php?id=0807191857407441&a=1&

من الذاكرة

كنت في الحادية عشر او الثانية عشر من عمري ،

حينها ،كانت عين أمريكا على العراق تريد أن تقصفها بعد أن عملت عمايلها بأفغانستان.. أتذكر أن كل الاعداديات والثانويات المجاورة لنا قامت بتظاهرات من أجل ذلك أو من أجل فلسطين أو من أجل القضيتين معا لا أتذكر ..الا اعداديتنا.. كنت متحمسة ..اريد أن أعبر .. أن أصرخ باعلى صوتي .. أن أسب وأشتم .. أن أرفع علما وأدوس على آخر .. المهم أن لا أبقى صامتةحتى ولو لم يكن للامر نتيجة

تكلمنا مع ادارة المدرسة لعل وعسى تنظم لنا مظاهرة او وقفة احتجاجية لكن دون جدوى ..

لم يبق لي حينها الا حل واحد .. ذهبت الي البيت وبدأت بكتابة منشورات مزيفة على أن اعداديتنا تنظم مسيرة احتجاجية يوم كذا في الساعة كذا..

سهرت طول الليل وأنا أقص المنشورات ..واتفقت مع بعض الصديقات فساعدنني في الامر.. في اليوم التالي ، وقت الاستراحة قمنا بنشرها على التلاميذ الموجودين وعندما درنا على كل الساحة ذهبت الى المكان المتفق -كنا قد حددنا مسجد المدرسة كمكان للانطلاقة – فوجدت العشرات متجمعين هناك ، كان شعارا واحد كافيا لأن تبدأ المسيرة الاحتجاجية .. لا أستطيع أن أنسى مقدار سعادتي حينها ، أحسست أنني قمت بانجاز .. خخ

كنت قد أعددت خطابا ألقيته وصديقاتي يحملنني فوق أكتافهن P:.. (الخطاب وجدته قبل أيام وهو ماجعلني أتذكر هذه الأحداث ، نقلته مباشرة كما هو لأقارن أسلوبي على ماكان عليه وأنا في ذاك السن وأسلوبي الان ، وأيضا نظرتي الى القضية كيف كانت وكيف أصبحت

الخطاب كان كالتالي:

تلاميذ وتلميذات ….، اننا نقوم بهذه المظاهرة تضامنا مع كلا الشعبين الفلسطيني والعراقي وهي في نفس الوقت احتجاج على حكامنا العرب. أما الشعب الفلسطيني فإنه يعاني من تعذيب وقتل وقمع لكنه مع كل هذا صامد يقاوم بالحجارة فيَـقتُل ويُـقتَل ، ان انتفاضة الاقصى المباركة في عامها الثالث وهي مثبتة للعدو الصهيوني أن الفلسطيني مازال قادرا على التضحية كلما تعلق الأمر بأرضه ومقدساته ، ونحن من حقنا أن نعبر عن رأينا في رغبتنا في الجهاد معهم والوقوف بجانبهم والصامت عن هذه المأساة ليس بمسلم حقيقي ..
أجل يجب علينا أن نعبر على الأقل .. أن نعبر عن رأينا في رغبتنا في الجهاد معهم مادام حكامنا العرب لم يفعلوا شيئا سوى عقد مؤتمرات سخيفة نتيجتها”لا شيء” .
تخيلوا ياناس سلاح الفلسطيني حجارة ، وسلاح العدو الصهيوني دبابات وأسلحة وقنابل … أيعقل هذا؟ أيعقل؟ حجارة أمام دبابات ؟؟؟

أما بالنسبة للشعب العراقي فهو يعيش في خوف ورعب تهدده أمريكا، لا أقصد شعب أمريكا بل حكومته ،ولا شعب بريطانيا بل حكومته، هاتان هما رأسي المصائب كلها بكونهما يملكان حق الفيتو ويستغلانه حسب أهواءهما ، أما غالبية الشعوب فضد حرب العراق ، كم من الشعوب قامت باحتجاجات ضد أمريكا في جميع أنحاء العالم دون جدوى .. أمريكا التي تزعم انها تحارب الارهاب وهي نفسه ، وأقوى دليل استخدامها للفيتو ضد فلسطين والعراق عدة مرات ، فبعد أن هاجمت أفغانستان بتهمة أنها وراء أحداث 11 سبتمبر تنوي ضرب العراق بنفس التهمة وربما تختلق تهما أخرى .. ياللشيطانة ، هذه هي أمريكا لعنة الله عليها .

وأخيرا، يجب علينا توجيه تحية لأبطال فلسطين الذين قاوموا كل هذه المدة ، وللشعب العراقي الصامد ، فهذا أقل ما يمكننا فعله ،

اللهم انصر اخواننا في فلسطين والعراق.. وثبت قولبهم .. واعز الاسلام والمسلمين ..واذل الشرك والمشركين.. ودمر أعداء الدين ..يارب العالمين

صحيح أفكار متشتتة ورؤية ضبابية لكن المهم نفست على قلبي حينها

طبعا المسيرة كانت كلها شعارات من قبيل : : ياحكام يادجاج .. اين هو الاحتجاج – أمريكا عدوة الشعوب ..كفانا من حروب – لا الـه الا الله .. والشهيد حبيب الله – ….الخ

.

المظاهرات امتدت أكثر من 3 أيام .. حتى اختباراتنا ألغيت ..
وطبعا عندما تخرج المسيرة للشارع ، يبدأ البوليس بالمطاردة لكني كنت أنسحب حينها :D:
😳

بعد انتهاء المسيرة تلقيت توبيخا عنيفا من المدير وحذرني من تكرار مثل هذه الافعال والا ستكون العواقب وخيمة ..
وفعلا لم أكررها :مرتبكة خخخ:

اختبرني..

في حالة الملل والكآبة والتخريف والعبط اللي انا فيها مؤخرا

كنت أتنقل بالمواقع والمنتديات والمدونات بعينين نصف مفتوحتين وفم لا يكف عن التثاؤب ،

حتى لا أدري كيف وصلت الى موقع فيه اختبارات شخصية ، وبما أنني فاضية قلت خلينا نجربو

عملت هذا الاختبار :

http://testme.waleed.cc/testme/stress.php

” الاجهاد والضغط النفسي “

كنت كل ما اشوف سؤال أقووول: “أجل تماااااااااااااماااا “

المهم ، النتايج كالعادة تكون معممة ولا اهتم لها كثيرا

ما اهتم له فقط مرحلة الاسئلة تكون كافية لاحكم على نفسي

بقائمة النتائج طلعت هناك حالة أسوء مني ، هذا رفع من معنوياتي قليلا خخ ، المهم ، النتيجة كانت هكذا :

انتبه ! صحتك في خطر. الحياة بالنسبة لك أغلبها صراع من أجل المواعيد والفرص. أحياناً تقف وظهرك للحائط. طموحك وضغط المنافسة وتعلقك بحكم الآخرين أمور تدفعك لمزيد من الإنجاز. إنك تلاحظ كيف تدفع بك الحياة إلى المادة، لأن صحتك أيضاً قد تضررت ، إن تابعت على هذا المنوال. صحيح أنك ستحقق المزيد ، لكنك لن تستطيع أن تتمتع بثمار عملك، لذلك تراجع وحاول تجنب الخصام والغضب والآمال المفرطة.

عملت أيضا اختبار الخجل :

http://testme.waleed.cc/testme/khajool.php

وغريب هذه المرة لم اتوقع النتيجة اللي طلعتلي أبداااا مع أن بعض الاختيارات التي اخترتها تدل على الخجل وبما اني صرت وحدة ميالة للعزلة مؤخرا توقعت النتيجة تطلع انني خجولة لكن دهشت بـ :

لست خجولاً ، بل أن البعض يعتبرك فظاً غليظاً ووقحاً، إعرف حدودك ولا تتعداها واعلم أن للآخرين حدوداً لا يحبون أن ينتهكها آخر، فلابد أن تنتهي حريتك عندما تبدأ حرية الآخرين

يا حليلي 😆 فظ وغليظ ووقح مرة وحدة ..

حسيت وكأنه شتم مباشر لي ،خصوصا “اعرف حدودك” بصيغة الأمر

Whatever

!!

جربوا الاختبارات وخبروني بنتايجكم

المجتمع والدين

أتضايق كثيرا حينا أرى أن حديثي الدخول في الإسلام يعرفونه حق المعرفة ، بينما نحن الذين ولدنا “مسلمين” ونشأنا في بيئة مسلمة لا نعرف عنه غير قشوره ، فلو قام مثلا أحد الأجانب بطرح أسئلة حول الإسلام على أحدنا ، فاحتمال كبير أننا لن نستطيع الاجابة وسنتلعثم ونحمرّ ونخضرّ ونزرق ، وسنقول :” غريب، كيف لم يخطر على بالي هذا السؤال من قبل ؟” وهذا سيجعل الآخر يقتنع مباشرة أننا مسلمون فقط بالاسم لا عن اقتناع ، وطبعا هذا راجع الى أننا خلقنا مسلمين ، أي أننا لم نمر بفترة البحث عن الدين الحقيقي .. بل وجدنا أنفسنا أصلا على الاسلام ، فلو أن كثيرا منا ولد في بيئة أخرى، في مجتمع آخر ، لاتخذ الدين السائد في هذا المجتمع دينا له أيضا ، لذلك أرى أن كل واحد فينا يجب أن يمر بمرحلة يشك فيها بكل شيء (بوجوده ، بدينه،هدفه من الحياة )بمرحلة طرح تلك الأسئلة الحرجة- التي يطرحها عليك الغير المسلم فلا تعرف اجابتها- تلك الأسئلة التي ربما سبق وسألت أحد أقاربك عنها وأنت صغير فقالوا لك :صه ايها الغبي ، ماذا تقول؟ ، هذه الأسئلة اطرحها على نفسك أولا وحاول ايجاد الاجابة ،استخدم عقلك ، ابحث في الكتب ، في أي شيء ، فالاسلام لم يكن يوما منافيا للعقل او للفطرة ، وتأكد من أن هذه التجربة ستوضح لك الكثير من الأشياء التي كانت غامضة بالنسبة اليك ، وستجعلك تابثا على الدين أكثر لأنك وصلت الى الاسلام بنفسك ، واقتنعت به ، وهنا سيُفتح باب آخر كبير هو انك عندما ستتجرد من المجتمع وتفهم الدين من أول ، ستكتشف خزعبلات المجتمع أكثر ، والاشياء التي يمارسونها باسم الدين ، والقوانين التي سنوها زاعمين أنها من الدين .

وكنتيجة لهذا ، انظروا الى الاختلافات التي توجد بين المسلمين ، وكأنهم ليسوا على دين واحد ، وكل واحد يعتقد بانه هو الصواب ، وباقي الناس غلط ، فقط لأنه وجد محيطه ، مجتمعه أو أسرته على ذاك المنهج ، لهذا أرى أن طريقة الشك تلك ستساعد حتى في الغربلة : -فقد تجعل البعض ربما يخرج عن الاسلام ، شخصيا لن يهمني ذلك ، لأن عقيدته أصلا كانت على خلل ، وسيكون على الأقل واضحا لك فلان غير مسلم ،عندها لك الحرية أن تفعل ماتريد ، لكن لا تدخلنا معك في قوانينك وتقول الدين قال .

-وستجعل الاخرين ،عندما يصلون بأنفسهم الى القدرة على التمييز بين القوانين الزائفة من القوانين الحقيقية ،يثورون على المجتمع (<< واو رائع ) ، المهم أن يختفي النفاق .

 مجتمعاتنا حقا أصبحت أضحوكة مابعدها أضحوكة ، حتى نحن نضحك على بعضنا البعض -شخصيا لا أستطيع كبت ضحكي في الكثير من المواقف- فمابالك بالمجتمعات الأخرى كيف تنظر الينا ، الكل أصبح متدينا اللهم زد وبارك ، والكل : قال الله وقال الرسول ، وكل أعمالنا صايرة عبادة ، وواحد يشرّق وواحد يغرّب ، ستجد مثلا واحد يشرب خمر سيقول لك هي أصلا حلال ،فقط في عهد النبي كان حرام ، هذا زمن وذاك زمن ،هم قديما كانوا يسكرون بها لحد الثمالة انا فقط أشرب كاس كأسين ، من جهة أخرى ، بالمجتمعات التي لم تعتد سياقة المرأة يقولون لك حرام ، ستقول لهم : طيب النساء كانت تركب الدواب في عهد النبي ولم يحرمها احد ، سيجيبونك لا ذاك عهد وهذا عهد ، العهد هذا انتشر الفساد ولا أدري ماذا .. يعني في كلا الحالتين استعملت نفس الحجة كل واحد على حسب أهواءه ..

كل هذا ويستغرب الناس لم الجيل الحالي يحاول الهروب من الدين ما أمكن ، أهو السبب واضح ، لكن على الشباب أنفسهم أن يفرقوا بين مايقوله الاسلام ومايفعله “المسلمون” ، وأن يتبعوا الإسلام لا المسلمين.

الباكالوريا والمقرر الجديد

الأسبوع الماضي ، كنت أخوض تجربة فريدة من نوعها ، وهي اجتياز امتحانات الباكالوريا للأحرار وبدون مذاكرة حرف واحد 😆

طبعا الحالة النفسية تكون perfect لا ضغط ولا خوف ولاهم يحزنون

لأنه لو نجحت جميل أن آخذ شهادة ثانية للباكالوريا و ادرس جامعتين بنفس الوقت و اذا لم أنجح ساكمل دراستي بشكل عادي ،

لن أخسر شيئا بجميع الاحوال ..

المهم ، المنهج هذه السنة تغير ، يعني بعض الدروس التي امتحننا فيها لا تمت بما درسناه نحن قبل سنة بصلة

حتى منهجية الاختبارات تغيرت (نحو الأسوء طبعا 😆 )

والله كنت عندما  أمسك ورقة الاختبار ، لا أتوقف عن الضحك ، المواضيع بايخة ومكررة ،

كسروا رؤوسنا بمحو الامية والعولمة والتقاليد و..الخ يعني كأنهم لتوهم استيقظوا وأحسوا أن المغرب يعاني من محو الأمية و فقط الان  اكتشفوا شيءا اسمه “عولمة”

العولمة  مدخلينها بمادة العربية والفرنسية والاجتماعيات .. ومحو الامية اعطوها لنا باختبار النجليزية والعربية…

فهم “زعما” بالمنهج الجديد “يحاولون” اظهار أنهم يطرحون مواضيع عصرية مناسبة للجيل الجديد .. والخ والخ من الكلام الفارغ

وطبعا النتيجة كانت مقررات تضحك فعلا 😆

دعوني أوريكم بعض أسئلة امتحان مادة “التربية الاسلامية” يا حسرة ، اكثر امتحان ضحكت فيه ، أقرأ السؤال وأعيده ولا أفهم ماذا يقصدون ،

مثلا هذا السؤال لحد الآن لم أفهمه ، يعني لو فهمه أحدكم  ياليته يتكرم ويشرح لي

قال صل بسهم قال :تعجب:

أما هذا السؤال :

خخخ تقديم منتج مبني على نشاط !!!!؟؟

لما كنا نجتاز هذا الاختبار تلميذ رفع يده قال للأستاذ الذي يحرس علينا : أستاذ ! هناك خطلأ في الامتحان ، يجب أن تتصلوا بالنيابة كي يصححوا لنا الخطأ

قال له : أي خطأ ؟؟

قال: انظر التمرين الثامن ، لقد وضعوا نص التمرين فقط ، أين الأسئلة؟

😆 عنده حق والله !

.

.

طبعا مادة التربية الاسلامية هذه لا أدري ما قصتهم معها ، كانت 3 ساعات بالاسبوع ، رجعوها ساعتين ، ثم ساعة ..

وياليتنا كنا ندرس شيئا مفيدا في هذه الساعة ..

تربية اسلامية وكانها تربية وطنية ، نزعوا منها الطابع الديني تماااما ، أصبحنا ندرس التواصل والثقافة والحوار والاختلاف ،

تريد أن تدرس هذه الاشياء رائع جدا لكن ضع لها مادة خاصة ودرسها بسلام ، لا ان تخلط بين هذا وهذا فتكون نتيجة الخلطة عجااايب ،

طبعا معرفة الغاية من هذا لا تتطلب ذكاء ، مرة، شفت نقاش بمنتدى دراسي يقولون أنهم سمعوا بأن مادة التربية الاسلامية ستحذف نهائيا ، وأغلب اللذين ردوا على الموضوع قالوا يالييييييت لو يحذفوها وذكروا عيوب المقرر الجديد والخ الخ

وهكذا خطوة خطوة جعلونا نحن بأنفسنا نتمى زوال المادة ..

بالمناسبة ، استغربت أيضا ( والمفروض أن لا أستغرب) من موعد أحد الامتحانات ، كان الجمعة الثانية زوالا ، يعني بالضبط وقت صلاة الجمعة ،

مع أنه جرت العادة أن يوم الجمعة نبدأ الدراسة في حصة المساء حتى الثانية والنصف لكي يتسنى لمن يريد أن يصلي أن يصلي ،

لكن الان أنت ملزم لأن تجتاز الاختبار في ذاك الوقت بالضبط ، يعني لو هم لا يهتمون هناك من يهتم ولا يريد ان تضيع صلاته ..

.

الله يستر!

المهم، نعود الى بطل قصتنا : المقرر الجديد

انظروا الى هذا :

أكيد لاحظتم :أبرز وأبرزي وحددهما (يهما) ، و مبينا ومبينة 😆

ههههههههه المصيبة كل الكتاب هكذا يستعملون صيغة المذكر والمؤنث ..

يمكن خافوا العنصر النسوي يحتج 😆 ؟

سخااااااافة !!! كأن المشكل يكمن هنا

فعلا لو حاولت ذكر كل العجائب اللتي بالمقررات فلن أنتهي ، لقد جعلت منا نحن أيضا التلاميذ “تحف” خخ

مثلا ، “الغش” أصبح شيئا ضروريا ، لم أعد أسميه غشا أصلا ، أكتفي بقول “التناقل” D: فهي كلمة مهذبة أكثر

في أحد الامتحانات سألني أحدهم : هل ذاكرت؟ قلت : لا . قال : عاملة “التناقل” اذن ؟ ، قلت :لا قال: كيف ستجتازين الامتحان اذن؟ 😆

يعني لا اعتراف بشيء اسمه ثقاقة عامة أو تكتب من راسك لأن هذا لن يفيد أصلا ، يجب أن تحفظ ما بالكتاب ثم تطلق عليهم ماحفظته بورقة التحرير

لذلك صدق من قال : “من نقل انتقل ، ومن اعتمد على نفسه بقي في قسمه “

وكل من خرج عن هذه القاعدة فهو استثناء لا أكثر

.

.