Monthly Archives: 28 سبتمبر, 2008

رمضانيات..

(1)

يكذبنا في وسعنا..

رمضان..

يأتي بسرعة ويذهب بسرعة ، البارحة فقط كان فاتح رمضان واليوم لم يبق سوى أيام معدودة ليودعنا ،

منذ مدة وأنا أريد الكتابة حول هذا الشهر العظيم ، لكن الكلمات كانت تخونني ولا زالت فلا أجد ما أكتب ..

مع أنه يتعبني ، إلا أنني أعشق هذا الشهر ، أجواءه مميزة ، أحس أن الوقت فيه بركة أكثر، بنوع من الوحدة بين جميع البلدان الإسلامية ..

أيضا ، في رمضان، تتكون لدينا عزيمة أقوى ، فتجد من لا يصلي يبدأ بالصلاة ، من كان يصلي الفرائض فقط يصلي حتى النوافل، من لا يقرأ القرآن طيلة السنة يختمه في شهر واحد ، من لا تحتجب تجعل رمضان مناسبة لذلك ، ومن يأكل طيلة اليوم في غير رمضان يستطيع ضبط شهوته لمدة يوم كامل..

هذه وغيرها أشياء نقول إننا لا نستطيع القيام بها، لكن رمضان يبين لنا عكس ذلك ..

(2)

رمضان هذه السنة..

كنت أريد ان أجعل من رمضان هذه السنة أفضل من كل سنة مرت ، لكنني لم أفلح ..

كنت أنوي ختم القرآن مرتين على الأقل ، لكنني لم اختمه إلا مرة واحدة ، كنت أنوي أن أجعل من رمضان مناسبة للحفظ ، لم أحفظ آية واحدة..

بالنسبة للتلفاز، كما عادتي، لم أتابع شيئا، طول الشهر لم أتفرج إلا حلقة واحدة من “علمني التاريخ” لطارق السويدان وحلقة واحدة من “خواطر” لأحمد الشقيري ،(لكن الخواطر لا بد أن لا أفوتها يا بعد رمضان يا باليوتوب) وحلقة واحدة من برنامج للكاميرا الخفية “حيلهم بينهم” :mrgreen:

في المقابل، هذه السنة قمت بخطوة جد جريئة ، وتخلصت –تقريبا- من عقدة قديمة ، وهي الذهاب إلى المسجد ..

من غير رمضان عااادي ، لكن في رمضاااان ، الازدحام يقتلني ، قبل سنوات ، كان قد أغمي علي بالمسجد ، دخلت صليت شوي وتعبت واختنقت وكنت أريد الخروج لكن هيهاااات، بسبب الازدحام، وبسبب المصلين اللواتي كن يسقطنني أرضا عندما كنت أريد اجتياز صفوفهن للوصول إلى الباب :وجه غاضب:

لكن الحمد لله هذه المرة صليت وخرجت بدون أية مشاكل.

(3)

ليلة (26) .. و ذكريات

لهذا اليوم أجواااء خاصة حقا، يصوم فيه الأطفال كل على حسب مقدرته : “يوم” ، “نصف يوم” ..

أتذكر أنني عندما كنت في الصف الرابع سألني الأستاذ كم صمت من رمضان : قلت له : يوم ونصف ، قال لي: كيف؟ قلت له نصف يوم لما كنت في الصف الثاني ونصف يوم لما كنت في الثالث ونصف يوم هذه السنة <<منذ نعومة أظافري وأنا عبقرية :mrgreen:

لكن طريقتي في صيام النصف اليوم كانت جد خاصة ، لم أكن أتسحر ، كنت أستيقظ في وقتي العادي وأتناول فطوري كما العادة وأحسب 6 ساعات ثم آكل << يا هكذا الصوم يا بلاش 😀

أيضا في هذا اليوم يرتدي الجميع الجلاليب بناتا وذكورا ، ومع عدم ميلي للباس التقليدي إلا أنني اليوم عند رؤيتي للأطفال ، الفتيان بجلاليبهم البيضاء والبنات بجلاليبهن وقفاطيهن الملونة ومحفظاتهم وراء ظهورهم راجعين من المدرسة، جعلني أحس بنشوة غامرة ، إنه منظر رائع بالفعل ^^

(4)

تمور .. ووسوم !!

حلمت مؤخرا حلما غريبا جدا ، حلمت أنني أريد وضع وسوم لتدويناتي ، وطبعا بين كل وسم وآخر لا بد من فاصلة ، وحزروا ماذا كانت وسومي :mrgreen:

أضع تمرة ثم فاصلة ثم تمرة ثم فاصلة ..وهكذا  :lol:،

آثار الصيام

xD

Advertisements

هولندا والقرآن وأوباما !!

قبل أيام ، وصلني بالمسنجر رابط لموقع مع جملة تقول” الحكومة الهولندية تمنع القرآن في هولندا ، وقد وضعت تصويتا بخصوص ذلك ، المرجو الضغط على الزر الأحمر وهو يعني عدم الموافقة ، حاولوا أن تنشروا هذا التصويت ما أمكن، ..الخ”، أول ما جا على بالي هو أنه حتى اذا أرادت الحكومة الهولندية منع القرآن فلن تضع تصويتا في الانترنت ليحدد هذا القرار !!شيء لا يدخل العقل ..

المهم أنا دخلت على الرابط فوجدت كل الكلام مكتوب بالهولندية ، وأنا أكثر شيء أكرهه هو أن أدخل لموقع وأجده بلغة لا أفهمها ،احبااط ، المهم ، قلت للشخص الذي أرسلها لي أنني لن أصوت ولن أنشر شيئا حتى أفهم ماهو مكتوب طبعا ،وبدأت احاول قراءة تلك السطور لعلي أجد كلمة قد أعرفها مع أني لا أعرف أي كلمة بالهولندية ، فبدأت ألمح كلمات مثل “أوباما” و” الولايات المتحدة” ، استغربت من علاقة أوباما والولايات المتحدة بهولندا والقرآن !! حينها سألت ذاك الذي أرسل لي الرابط وقلت له من”أعطاه لك؟ قال لي :فلان ، قلت له : اسأل ذاك الفلان من أعطاه له؟ ، قال لي “أرسله له فلان ، قلت له حاول أن تتبع السلسلة لتعرف من أرسله ، لكن بدون فائدة لأن السلسلة طويلة ومتشعبة ، استغربت من الأمر كيف أنها مرت على كل هؤلاء وصوت الكل عن حسن نية وأرسلوها دون أن يحاولوا حتى فهم ما هو مكتوب هناك ! بدأت أتصفح تلك الصفحة الهولندية وجدت أن من وضع التصويت وحدة اسمها عربي يعني غالب الظن مسلمة..

بعد هذا الحدث بيومين ، سيصلني في البريد رسالة لنفس الموقع ونفس الجملة “صوتوا على القرآن …الخ” ، لكن هذه المرة الرابط لا يتحدث عن أوباما وأمريكا ، قلت ربما المرة الماضية الرابط وصل خطأ فقط ، يعني أحسنت الظن وعملت ببالي حتى هذا الاحتمال ، المهم دخلت وبدأت أحاول قراءة ماهو مكتوب فلم أفهم إلا كلمة “أمستردام” ،ذهبت إلى موقع للترجمة وترجمت النص فكان التصويت يخص اقتراح لإنشاء نفق مترو بين أمستردام ومدينة أخرى ، لا أتذكر بالضبط، المهم كان شيئا من هذا القبيل..

تفقدت اسم كاتب التصويت فوجدت أنه نفس اسم الفتاة الذي وجدته في التصويت السابق ديال “أوباما” والولايات المتحدة !!

—-

خلاصة القول: من المفرح أن تجد عددا كبيرا لديه الرغبة في نصرة دينه ، (مع أن هذا-سبحان الله- لا يكون إلا في التصويتات والتوقيعات ، أي في المجالات التي ينحصر فيها “القول” دون الفعل ) ، لكن من المخزي حقا أن نعرف أن عماء بصيرتنا وصل إلى حد أن يستغل الآخرون هذا لصالحهم ، وأكيد أنهم يستهزؤون بنا وراء ظهورنا ، ونحن خلينا مفتخرين لفوزنا باستطلاعات الرأي !

اللهم لا شماتة

في الموقع المتخصص للتضامن مع الراجي لم يكن هناك فقط المحتجون على هذا الحكم بل كان هناك المؤيدون له أيضا ، والذين اعتبروا أن قرار الاعتقال هذا هو عين الصواب ، لحد الآن كل شيء عادي ، فكل شخص حر في آرائه ، لكن ما أثارني هو أسباب هذا التأييد فقد وقعت عيني على تعليقات كثيرة من قبيل ” ربي جازاه ، فقد كان يتهجم على الدين الاسلامي” !! أو” حوفيه ، أصلا كان حاسب فراسه وغير كيخربق” أو ” الأفكار ديالو مكانتش كتعجبني” أو ” استيقظوا من غفلتكم ولا تكونوا كالإمعة فالراجي قد كان يقول كذا وقال كذا وهو يستحق كذا ” ..

ما أريد الوصول إليه هو : “متى سنفهم أن الاختلاف لا يفسد للود قضية؟” ألأنك مثلا تخالف الراجي في فكرة ما ،غتتشفى فيه

!!

ألسنا ضد السكوت ومع حرية التعبير وإبداء الرأي ، إذن فلم عندما نجد فكرة لا توافق أهواءنا نتهجم عليها ، ونضع علامة X على الشخص الذي يتبناها؟

اعتقال الراجي يمس بحرية الرأي والتعبير بصفة عامة ، أما مقاله الأخير فلم يكن إلا القشة التي كسرت ظهر البعير ..

لهذا أريد أن أشير إلى أن تضامني مع الراجي هو تضامن مع قضيته ، فلا يهمني هل الراجي علماني أم متطرف أم جاهل أم حتى كافر ، المهم أنه اعتقل بسبب ابداء رأي ، وهذا يكفي لكي أتضامن معه وبكل اقتناع !!!

—-

facebook Group:
Participez au Mouvement de Grève de la Blogoma:

Le Lundi 15 septembre, la veille du procès en appel, plusieurs bloggeurs marocains et par delà entreront en une grève pendant 24 heures. Ceux et celles qui souhaitent se joindre à ce mouvement pourraient alors annoncer Lundi prochain que leur blog est en grève, indiquer le motif de leur grève, notamment en rappelant les faits, et indiquer un lien vers le site du soutien de Mohamed Erraji http://www.helperraji.com

هذه كانت أسبابي وقناعاتي ، وعليه ،أعلن مشاركتي في الإضراب عن التدوين ليوم الاثنين ..

هلوسات مواطنة مقهورة

ها هو اعتقال الراجي جاء ليرد مرة أخرى على كل أخرق اعتقد أن حرية الرأي والتعبير في تقدم بالمغرب..

ما إن يساورني هذا الاعتقاد الغبي إلا ويأتي حدث ليوقظني من الأوهام التي أفكر فيها ليحطني أمام الأمر الواقع..

—–

 

لماذا؟

لماذا يكون مصير أمثال الراجي وغيره السجن؟ ألا يخجلون من إصدار أمثال هذه القرارات؟ لمَ لا يأبون إلا أن يهووا بالمغرب إلى قاع سلالم الترتيبات ؟

 

—–

لمَ؟

لمَ يدخلوننا إلى المدارس؟ مادامت ستعلمنا القراءة والكتابة ، والكتابة لن تقودك إلا إلى الهلاك

لمَ لم يعلمونا في مناهجهم أن التعبير عن الرأي حرام قانونا وشرعا، وسيغفر الله لهم ذلك لأن نيتهم حسنة فهم لا يريدون لسجونهم أن تمتلئ بسجناء الرأي ..

بل لماذا لا يعدموننا؟ ليرتاحوا منا !! عندها لن يعبر أحد ولن يعترض أحد و لن يطالب بالعمل أحد ، لا احتجاجات ، لا مظاهرات ولا أي شيء، حياة مثالية !!

نقطة.

 

—–

 

أحيانا أفكر أنه( إذا) تزوجت وأنجبت أطفالا ، هل أربيهم على أن لا يسكتوا ، أن يعترضوا ويعبروا  ،أن يكونوا واعيين مثقفين أفتخر بهم، لكن مصيرهم سيكون المحاكم..

أم أحاول أن ألهيهم عن الحقيقة قدر ما أستطيع وأوهمهم أنهم يعيشون في أحسن بلد في العالم وأشغل وقتهم بالتفاهات ولا أدع لهم فرصة للتفكير ،فيعيشون حياة سعيدة مزيفة، صحيح أنني لن أفخر بهم ، لكن الدولة ستفعل،وربما ستكرمهم ، فهي تحب هذا الصنف..

 

—–

 

للأسف، في بلداننا ، تتحول “نعمة” العقل إلى “بلاء” ، وكثيرون منا يعانون من هذا الابتلاء مما يجعل “الحياة”* مرتبطة بـه أمرا أشبه بالمستحيل.

—-

قبل أيام قرأت موضوعا عنوانه” افتخروا لأنكم مغاربة” لكن للأسف الموضوع جعلني أحس بالعار لا بالافتخار..

أتمنى أن يأتي اليوم الذي أقول فيه بصدق (وسطر على كلمة صدق) “مغربية وأفتخر” أو “عربية وأفتخر”

فهل ما أطلبه مستحيل؟

للأسف أمنيتي هذه تبدو مستحيلة يوما بعد يوم..

وإن يئست أنها لن تتحقق..

فسأغير الاتجاه وأتمنى الجنسية البريطانية ، انها رائعة ، أليس كذلك؟

* المقصود بالحياة هنا: حياة مطمئنة البال، كريمة آمنة وحرة.

 

 

عقلي يوشك على الخروج من مكانه من كثرة التعب ، أفكاري مشتتة ولا أستطيع كتابة شيء في الوقت الحالي ، سأنقطع عن التدوين مؤقتا إلى أجل غير مسمى ، ربما يوم أو أسبوع أو شهر لا أدري !! يبدو أنني مقبلة على فترة كآبة جديدة .. إلى حين أن تنتهي أستودعكم الله ..

 

تضامنا مع محمد الراجي..

فتحت هسبريس كما العادة لقراءة الجديد فإذا بي أجد خبر اعتقال محمد الراجي صاحب مدونة عالم محمد الراجي و مراسل في جريدة هسبريس الالكترونية

حقا !!لا زلت الى الآن تحت هول الصدمة..

ولا أدري ماذا أقول وماذا أكتب حقا..

عن هسبريس: (تحديث : الاثنين حوالي السادسة مساء)

محمد الراجي أول مدون مغربي يعتقل في المغرب

سنتين سجنا لمحمد الراجي وغرامة 5000 درهم

للتوقيع على عريضة المطالبة بالإفراج عن المدون محمد الراجي، رجاءً اضغط هنا

قضت المحكمة الابتدائية بأكادير قبل دقائق بالحكم سنتين سجنا على المدون المغربي محمد الراجي وغرامة 5000 درهم بتهمة الإخلال بالاحترام الواجب للملك على خلفية مقال الملك يشجع الشعب على الاتكال!

محمد الراجي لم يكن مؤازرا بمحام وحضر إلى جنبه شقيقه عمر ووالدهما الطاعن في السن.

الخبر مذكور أيضا في مرصد المدونين

لا حول ولا قوة الا بالله..

وأخيرا.. 18 سنة

02/09/2008

يبدو الأمر غريبا جدا .. لا أدري هل السبب أنني أعطيت هذا الرقم بالضبط -18- أهمية اكثر مما يستحق ..

أحاول أن أقنع نفسي بأنه ليس إلا تاريخا ، يوافق تاريخ ميلادي قبل سنوات ..

أكرر في نفسي : عمري 18 سنة .. ياللهول !! 10 سنوات و8 سنوات ، أفككها ، أجمعها ثانية ، 20 سنة إلا سنتين ،

تبا .. هل  عشت حقا هذه المدة كلها !! بهذه السرعة؟

أرجع بذاكرتي إلى الوراء .. وأقيم مسيرتي في الحياة ..

ولا أخرج إلا باستنتاج واحد : 18 سنة كلها أي 216 شهرا أي 6480 يوما أي 155520 ساعة ،كل هذه المدة؟ ولم أحقق انجازا “حقيقيا” أفتخر به !!

لا أتحدث عن الانجازات البسيطة الفردية بل عن انجاز حقيقي ، يجعلني راضية عن نفسي !! مع أنني لا أرضى عن نفسي أبدا..

إنه لحقا أمر يدعو إلى الخجل ، يبعث فيّ احيانا إحساسا شديدا بالاحباط ، وأحيانا ،عزيمة قوية من أجل مستقبل أفضل ..

وأستمر هكذا دائما ما بين أمل ويأس و طموح واحباط ..

—-

بالنسبة للسنة الأخيرة كانت فيها الكثير من الأشياء المتميزة المختلفة من الناحيتين السلبية والايجابية..

بدأ هذا الاختلاف في صيف السنة الماضية أي بعد أخذي لشهادة الباكالوريا المنحوسة -__- ،

قررت حينها التوقف عن التخطيط بدون ان احدد مسارا واضحا ، وأن أبدأ على الأقل بكتابة أهدافي في الحياة  وتدوينها حتى تبقى دائما نصب عينيّ ،

وترتيبها ترتيبا زمنيا على حسب الأولويات ، حينها لم أتوقف عن كتابة هذه الأهداف ، وربما كانت تلك النقطة التي جعلتني أستفيق لأطرح على نفسي السؤال: متى سأحقق كل هذا؟ وماذا أنتظر؟

شعرت أنني أحتاج الى نسخ اخرى مني ، حتى يتسنى لي عمل الكثير من الأشياء في وقت واحد ، وخصوصا في الدراسة ، التي  قد يبدو أنني أكرهها *_*، لكن ما أكرهه في الحقيقة هي مدراسنا وجامعاتنا النتنة وليست الدراسة بحد ذاتها ، أشعر بتعطش كبير جدا للعلم ،تعطش لا أستطيع أن أصفه ، أشعر بفرحة كبيرة حين تعلمي لشيء ما ، بقدر ما أصاب بحزن عميق قد يسبب لي في كآبة حين أشعر أنني لا أعرف ، وفعلا مهما عرفت فسأبقى لا أعرف ، لذلك ربما يغلب علي طابع الكآبة أكثر..

أرغب في دراسة جميع المجالات وجميع الميادين ، قدوتي أولئك الذين تجد في سيرتهم الذاتية :مفكر وفيلسوف وأديب وشاعر وطبيب وفقيه و…و…

بما أنهم استطاعوا تحقيق كل هذا فلم لا نفعل نحن ..

—-

السنة الأخيرة..

ربما يصلح لها كعنوان : سنة التفكير ..

حقا.. ضيعت وقتي كثيرا في التفكير والشرود والتخطيط والحلم ، أو لأقل “قضيت” وقتي عوض “ضيعت” فلربما هي سنة انتقال ، تخطيط ثم عمل ، أرجو هذا حقا ..

هذه السنة عشت في تخبط فكري لم أعشه قط : تجردت منـ”ـي” وبدأت بالتفكير من نقطة الصفر ، حاولت أن أتعرف على نفسي من منظور خارجي ، ولا أخفي ان ذلك أتعبني حقا ، تخبطت أيضا  في المجال العقائدي ، وقد أخافني ذلك كثيرا ، عشت حالة خلط بين عالم الواقع وعالم الخيال والانترنت والأحلام ، هذا من كثرة الشرود والتفكير..

لكن أحس أنها مرت على خير ، مع انني لم أخرج نهائيا من هذه المرحلة ..

—-

المهم ،كحصيلة للتغيير الذي طرأ علي من سبتمبر الماضي الى سبتمبر الحالي :

– أقل سنة عملت فيها أصدقاء *_* ، او بالأحرى حتى الصداقات القديمة لم احافظ عليها

– أكثر سنة جلست فيها بالبيت 😆

– ادمان انترنتي حطم الأرقام القياسية -_-“

– عدم استخدام الجوال الا نادرا بعد أن كنت مدمنة عليه

– أكثر سنة طالعت فيها كتب

– ادمان غير طبيعي على الصحف *_*

– مقاطعة كلية للتلفاز (أو لنقل شبه كلية لأنني تابعت ببداية السنة الماضية مسلسل الزير سالم للمرة الخامسة ربما خخ)

هذا بعد أن كنت مدمنة على mbc4 والجزيرة الوثائقية *_*

-لم اعد أهتم بكرة القدم -مبروك لي-

– السنة الوحيدة ربما التي لم أمثل فيها أي شيء ):  لا مسرحية ، لا عرض ولا هم يحزنون

– أول سنة جامعية لي = أسوء سنة دراسية بحياتي من جميع النواحي ><

كانت هذه أفكار مشتتة لا غير

رمضـان مبـارك..

كما العادة ، نحن آخر من يصوم..

فاليوم أول أيام بالمغرب ، ثانيها بأغلب دول المشرق ، وثالثها بليبيا !!

هناك من يعتمد على الحسابات ، وهناك من يعتمد على رؤية الهلال ، وكل دولة ترى انها اللي صايمة على صح  -__-

—-

أكاد لا أصدق أنه قد مرت سنة بين رمضان السابق ورمضان هذا ..

أحس كأنه أتى قبل وقته .. لم أستعد له هذه السنة أبدا .. لا نفسيا ولا عمليا ..

لا زلت لا أصدق أننا في رمضان..

على كل رمضان مبارك للجميع ، وكل عام وأنتم بألف خير << ليس ذنبي ان كنت آخر المهنئين -__-