Monthly Archives: 24 أكتوبر, 2008

الخميس الأسود :فيضانات طنجة

(1)

ليلة البارحة لم تكن عادية بالنسبة لسكان طنجة، فلقد عرفت المدينة فيضانات مهولة خلفت خسائر فادحة ..

دخل الماء الى المعامل الموجودة في المنطقة الصناعية مخلفا خسائر تقدر بملايين الدراهم ، كما غرقت أحياء عديدة مثل حومة الشوك وبعض المناطق في بني مكادة وأخرى في السواني ..

في أخبار الظهيرة للقناة الثانية ، الربورتاج الذي قاموا بـه لم يتم تصويره إلا في الواحدة ليلا (وهناك ما هو ملتقط حوالي العاشرة صباحا) أي بعد توقف الأمطار بمدة طويلة..

وحسب القناة الثانية أيضا فالخسائر البشرية لا تتعدى “شخصا واحدا” وجدوا جثته في جهة مغوغة *..

دائما في التلفاز ، الأمور تبدو جد بسيطة..

اليوم، الدراسة منقطعة رسميا لأن أغلب المدارس دخلها الماء وبالتالي فهي غير صالحة للدراسة

* حسب الشرق الأوسط :  الفيضان خلف 5 قتلى

وحسب جريدة المساء :8 أشخاص

(2)

قصتي مع الفيضان

بدأت الأمطار الغزيرة حوالي الثانية زوالا وبقيت مستمرة بدون توقف إلى حوالي الثامنة مساء ، البرق والرعد لم يتوقفا طول المدة، أنا كنت حينها في الجامعة طايرة فرح لأني أعشق المطر، لم أكن أتوقع أن الأمر سيتطور إلى ما وصل عليه الحال ، كان غالبيتنا في المكتبة في الطابق العلوي محتجزين هناك ننتظر أن يتحسن الحال ، هناك من أصيب بحالة ذعر ، بعض الفتيات شرعن بالبكاء ، وأنا كنت ألعب دور التي تخفف من حالهن :” كلها ساعة أو ساعتين ويتوقف ونعود كلنا إلى بيوتنا”

” واذا لم يتوقف؟ “

” عادي ، سنفعل مثل فيلم the day after tomorrow وسنقضي الليل كلنا مع بعضنا في هذه المكتبة فهي عالية من الماء” << لم أكن أدري أنني أزيد من حالتهن سوءا :محرج:

في الرابعة زوالا تقريبا بعد أن رأينا الحالة تسوء اتجه غالبيتنا لموقف الحافلة انتظارا للحافلة أو التاكسي ، مستعينين بالأحجار الموضوعة على الطريق، لكن الشارع الرئيسي كان مغطى بالماء ولا تمر السيارات منه ، فقط بعض الشاحنات هي من تستطيع المرور ، مخلفة وراءها أمواجا تبللنا من حين لآخر ، طبعا يجب أن لا نعول على الحافلة فهي لا تأتي حتى في الأيام العادية ،فمابالك في يوم طوفاني كهذا ! وحتى اذا مرت فلن تتوقف لتحملنا لأنها حتما ستكون ممتلئة عن آخرها ،

لحسن الحظ اتصل بي أبي وأخبرني أنه أتى لاصطحابي لكنه لم يستطع الوصول الى الجامعة بسبب الماء ، فوافيناه مستعملين الرصيف الذي كان بدوره مغطى بالماء ، في الرصيف الماء لم يكن قد علا كثيرا، بينما في الشارع يصل مستوى الماء الى فوق الركبة..

لحد الآن، كانت الأمور عادية بالنسبة لي ، فـ” قطيع الويدان” اعتدت عليه في المرحلة الإعدادية والثانوية في المنطقة المنكوبة “بني مكادة” 😀، بل بالعكس، لحد الآن الأمر ممتع بالنسبة لي ..بمجرد وصولي للسيارة اعتقدت أنني في أمان لأن المنزل ليس بعيدا ، لكن المشاهد التي مرت علي ونحن في السيارة أصابتني بالذعر والخوف الشديدين ، لم اكن أعلم أن الأمر بهذه الخطورة :السيارات غارقة في الطرقات ،

رجل يصرخ و يتحدث مع رجل أمن: ” واثلاااثة غرقو فديك الجهة”

اصوات سيارات الاسعاف ،

اسمع الاتصالات الواردة على أبي : هذا غرق بيته بكل أثاثه

ذاك يسأله عن أي مستشفى ينقل إليه ابنه الذي كاد أن يغرق ،

ذاك غرقت سيارته ،

أرى من نافذة السيارة شاحنة نصفها مغطى بالماء والدخان الأسود يتصاعد منها

” ياللهول كيف سنمر مادامت الشاحنة لم تمر “

بالضبط في اللحظة التي رأيت فيها الشاحنة لم يعد يظهر أمامي غير سيناريو واحد: إذا لم يتوقف المطر الآن سنموت غرقا، تذكرت أنني لم أصل صلاة العصر بعد فأصابتني قشعريرة لم أحس بها من قبل

لا أتذكر بالضبط كيف غادرنا ذاك الشارع ،المهم، سلكنا بعض الأزقة وبقينا وسط السيارة في مكان مرتفع يعيد عن الماء لعل وعسى أن يتوقف المطر ، كنا ندعي كلنا دعاء الرعد ، الخوف باد في أعين الجميع ،لم أكن أعلم أين نحن ، وأي طريق سلكنا ، الرؤيا لم تكن واضحة ..

بعد دقائق أو ساعات ، لا أدري حقا، توقفت الأمطار، أوصلنا من كانوا معنا في السيارة، ثم وصلنا الى حينا ، الطريق جيدة وليس هناك فيضانات في هذه المنطقة ، لكن الكهرباء مقطوعة -_-

المهم، وصلنا أخيرا الى البيت ، مبتلة عن آخري، أسناني ترتعد بالبرد، أحسست وكأنني منفصلة عن هذا العالم ، يتحدثون عن الكهرباء و اعداد العشاء ، والملابس المبتلة ، وانا وكأني لا أفهم ما يقولون أو أعتبره غير مهم فكل ما يهمني هو أنني وصلت الى البيت ، بعد كل شيء وصلت الى البيت ..

كثيرة هي الفيضانات التي تحصل ، و ياما شاهدناها في التلفاز ، لكنني تأكدت البارحة أن هناك فرقا كبيرا بين ما سمعنا و ما عشناه ورأيناه بأعيننا وأحسسنا به ، ربما لو كنت قد بقيت في البيت لكان يوما عاديا بالنسبة لي ..

لكنه لم يكن كذلك ،

إنها تجربة تجعلك تغير نظرتك في بعض الأمور ، وربما تكون بالنسبة للكثيرين مراجعة للنفس، عسى أن يكون في ذلك عبرة

!

(3)

صور و فيديوهات*

اثار صعقة برق :

اعدادية عبد الكريم الخطابي غارقة

http://www.youtube.com/watch?v=8QnVs-vzDT8

سطوب بني مكادة: (بالكاد عرفته)

http://www.youtube.com/watch?v=g2S_sTmtaAY&feature=related

المحطة الطرقية (اعتقد)

http://www.youtube.com/watch?v=W88Xcsca_iw

قرب الجامعة (سات فيلاج)

http://www.youtube.com/watch?v=sRAArvhNK0E

طوفان بالفعل

http://www.youtube.com/watch?v=0m5Ctcv5Zxo&feature=related

تصوير من موقع استراتيجي (شي كيغرق وشي كيتفلى)

http://www.youtube.com/watch?v=QawoGC8S4FQ&feature=related

اما العوامة قالتلوم سكتو..

http://www.youtube.com/watch?v=qkqr8svGBKE

قرب ثانوية علال الفاسي

http://www.youtube.com/watch?v=CBw55qYjbKI&feature=related

http://www.youtube.com/watch?v=I9CKQLfEc7A&feature=related

http://www.youtube.com/watch?v=gKHADFFO4ls

مسبح مجاني

http://www.youtube.com/watch?v=vSdtu_AQPS4

* الصور والفيديوز ليست من تصويري

آخر تحديث: 26/10 ، 02 صباحا

و يبقى الأمل .. و الألم!

في حياتنا ، نتخذ لأنفسنا الكثير من الأهداف التي نعيش من أجلها، لكننا نعلم في قرارة أنفسنا أن جزءا كبيرا منها لن يتحقق ،لأنه قدّر عليك أن تولد في مجتمع ذو “عقلية” معينة فيصبح الحلم أقرب إلى الخيال منه إلى الواقع . لكن مع ذلك ، تبقى هذه الأحلام دائما نصب أعيننا، وحتى لو كنا نعلم أنها غير قابلة للتحقق فإننا نحتفظ بها دائما كأهداف نعيش في سبيل تحقيقها ، وإلا في سبيل ماذا سنعيش؟

؛

منذ سنوات ، وأنا أعشق التمثيل ، أعشقه بكل ما تحمله الكلمة من معنى..

“هل أستطيع التظاهر بالبكاء؟ هل أحفظ بسرعة؟ هل أستطيع أن أسقط وتظهر كأنها سقطة حقيقية؟ -_-” كل هذه الأسئلة -التي تُطرح عادة عندما يكون موضوع النقاش التمثيل- لا تهمني لا هي ولا أجوبتها ..

يكفيني أنني أعشق التمثيل وفقط .. أحس أنه أقدر فن على التأثير ، على إيصال الأفكار ، عن التعبير ، أو لنقل بالأحرى أنه رأي شخصي لا أكثر أنني أرى فيه كل هذا ..

عندما أحس أنني مقبلة على فترة اكتئاب ،أغلق باب غرفتي و أرتجل في تمثيل مقطع يناسب حالتي النفسية ، عندما أنتهي أشعر براحة لا مثيل لها. جنون؟ ربما. هذا ليس بالشيء الجديد علي.

أحب تمثيل الأدوار التراجيدية أو الشريرة أو أدوار الاستغباء ، ولا أبرع في الأدوار الكوميدية ولا أحبها أصلا.

أكره التمثيل بالدارجة (العامية) ولا أدري السبب في ذلك ، دائما ما كانت تستهويني اللغة العربية التي يمثل بها السوريون في المسلسلات التاريخية ، و أتمنى لو أكون مكانهم ، أحب التمثيل بالفرنسية أيضا .

يقولون إن الوسط الفني “ليس نظيفا” ولا داعي لأن أفصل في ما بين المزدوجتين ، ففيه جزء كبير من الحقيقة ، وربما هذا ما يجعل حلمي “التمثيل” بعيد المنال ، فمادام الوسط الفني بهذا الحال سواء كان سينما أو مسرح أو أو.. فأنا لا يشرفني ولا أرضى أن أكون جزءا منه ، لكن يبقى دائما الأمل معلقا في أن يأتي ذات يوم ويتحول نفس الوسط إلى وسط أرقى يعالج قضايا أهم..

أنا أومن بأنه بالسينما والمسرح نستطيع تغيير الكثير ،و أتحسر على رؤية الملايين تضيع في أعمال لا قيمة لها، أو في مواضيع هي نفسها تتكرر ..

كتابة السيناريو ، الاخراج ، أشياء تستهويني هي الأخرى فهي والتمثيل من نفس العائلة ..

أشتاق بقوة إلى التمثيل، الوقوف على خشبة المسرح أو على أي خشبة تقوم مقامها ، ورؤية ملامح الناس التي تدل على أنها منسجمة معك ومتأثرة بما تطرحه..

مدة طويلة تفوق السنة لم أقم بها بأي نشاط تمثيلي ولو مصغر ، شيء ربما يكون عاديا بالنسبة للجميع، لكنني بغياب هذا النشاط أحس بفراغ كبير ، هذا بالاضافة إلى أنه بهذا، قائمة الأحلام غير المحققة تطول شيئا فشيئا..

!!!!!

إلى اللقاء 😦

قـرف تلفزيوني

سيناريو فيلم مغربي:

أسرة تعيش في “فيلا” ، الأم تشتغل ، الأب متوفى، الابن طايش في البيران يرجع إلى البيت في الخامسة صباحا، البنت “كاتعمل راسا” تدرس، تذهب دائما إلى شقة زميلها ..

البنت مريضة ،تتقيى ، دوخة ، تذهب إلى

الطبيب:، يقول لها: مبروك أنت حامل ..

الأم: آويلييي آويلي الخ الخ

متابعة زميل البنت “ولد الحرام” ، يزوجونه بها ، يتزو

جها، كيتعدى عليها ، غسيل الصحون يوميا، التصبين الخ الخ

الابن ، تعرض لحادثة سير أثناء قيادته وهو سكران، هو بالمستشفى الآن

الخادمة تسرق المال وتهرب .. النهاية

( النهاية ولابد تكون لا علاقة -__- ونفس السيناريو يتكرر!! )

أخبار القناة الأولى:

وهاهي الحشود يامولاي تخرج عن بكرة أبيها متشوقة لرؤية طلتك البهية و لتقبيل يدك المباركة  … الخ الخ

…ودشن أمير المؤمنين جلالة الملك نصره الله وأيده وثبت خطاه وحفظه لأهله وشعبه وبارك له في عمره، بمدينة كذا…كذا وكذاذا ..الخ

(فكاهة) مغربية:

آآآ العربي

وا

نعااام

-نوض من النعاس را الـ 11 دابا

يقوم بحركات غبية فيشغلون التأثيرات الصوتية : هاهاهاهاهاهاهاهاهاههاها)

من الخلعة، يهبط

في الدرج ويسقط

(تأثيرات صوتية : هاهاهاهاهاهاها)

الزوجة والابن والابنة والطاسيلة كلها في صوت واحد : حوفيك

(تأثيرات صوتية:

هاهاهاهاهاهاها)

النهاية هاهاهاها ؟! -__-

كـن صديــقـي..

(1)

كم جميل لو بقينا أصدقاء
إن كل امرأة تحتاج أحياناً إلى كف صديق
وكلام طيب تسمعه
وإلى خيمة دفء صنعت من كلمات
فلماذا يا صديقي
لست تهتم بأشيائي الصغيرة؟
ولماذا لست تهتم بما يرضي النساء؟
(2)
كن صديقي
كن صديقي
إنني أحتاج أحياناً لأن أمشي على العشب معك
وأنا أحتاج أحياناً لأن أقرأ ديواناً من الشعر معك
وأنا –كامرأة– يسعدني أن أسمعك
فلماذا تهتم بشكلي؟
ولماذا تبصر الكحل بعينيَّ
ولا تبصر عقلي؟
إنني أحتاج كالأرض إلى ماء الحوار
فلماذا لا ترى في معصمي إلا السـِّـوار؟
ولماذا فيك شيء من بقايا شهريار؟
(3)
كن صديقي
كن صديقي
ليس في الأمر انتقاص للرجولة
غير أن الرجل الشرقي لا يرضى بدور
غير أدوار البطولة
فلماذا تخلط الأشياء خلطاً ساذجا؟
ولماذا تدعي العشق وما أنت العشيق؟
إن كل امرأة في الأرض تحتاج إلى صوت ذكي
وعميق
وإلى النوم على صدر بيانو أو كتاب
فلماذا تهمل البعد الثقافـيَّ
وتـُـعنى بتفاصيل الثياب؟
(4)
كن صديقي
كن صديقي
أنا لا أطلب أن تعشقني العشق الكبيرا
لا، ولا أطلب أن تبتاع لي يختاً
وتهديني قصورا
لا، ولا أطلب أن تمطرني عطراً فرنسيّاً
وتعطيني مفاتيح القمر
هذه الأشياء لا تسعدني
فاهتماماتي صغيرة
وهواياتي صغيرة
وطموحي هو أن أمشي ساعات وساعات معك
تحت موسيقى المطر
وطموحي هو أن أسمع في الهاتف صوتك
عندما يسكنـني الحزن
ويُـبكيني الضجر.

للشاعرة: ســعــاد الــصباح

للاستـماع :كن صديقي

غـــــــناء : ماجدة الرومي

لا.. ليس إدمان !

للتـو ، لاحظت أنني لم ادون منذ مدة (13 يوم عن آخر تدوينة ~_~) ، نصها النت كان منقطع ، ونصها تواجدت بالمدونة وعملت بعض التغييرات ، أولا : الثيم الجديد ، أليس جميلا؟ 😀 ، ثانيا : غيرت صفحة “نبذة عني” تغييرا جذريا ،أيضا : أضفت صفحة “مكتبتي ” ، صفحة مخصصة للكتب ، جاري تحديثها باستمرار..

—–

شيء يحيرني، لاحظت أني لا أغيب عن الانترنت إلا إذا كان “مقطوع” ، أما أن يكون موجودا ولا أستخدمه فهذا ضرب من المستحيل، فأنا متواجدة في كل المناسبات، وقت الدراسة و الاختبارات وبالصيف و أني تايم ..

لا أدري هل الشغف عندي “فايت الحدود” أم أن الأمر عادي ويحصل مع كل محب لعالم الانترنت( << قولوا انه عادي :mrgreen: ) لأنني ومع هذا لا أصنف نفسي كمدمنة

كثيرا ما أستغرب من بعض أصدقائي الانترنتيين -الذين أعتبرهم اكثر ادمانا مني عندما يقررون ان لا يدخلوا الانترنت لفترة محددة استعدادا للاختبارات ، وفعلا ، يختفون تماما في هذه المدة، دائما ما أتساءل: يدرسون طول الوقت؟ كيف لمدمني انترنت مثلهم أن يوقفوه طول هذه المدة وبهذه السهولة؟

بينما في المقابل، “حضرتي” كلما حدث خلل في الانترنت اتوجه الي السيبر كافي ، أقل شيء إطلالة بسيطة ساعة او ساعة ونص ..

هل الأمر عادي أم أنا مدمنة يجب أن تعالج؟ :موسوسة :