أهذا هو الإسلام ؟

برنامج : مبعوث خاص – ضحية الاسلام

 

ترجمة الفيديو : (من الأفضل عدم الاكتفاء بالترجمة بل مشاهدة الفيديو كاملا)

“بالنسبة لدي ، هناك الطريق المستقيم ، الذي هو السنة ، التي تقودك إلى الجنة .

اذا لم تتبع هذه السنة واتبعت طريقا أخرى ، سيكون مصيرك الجحيم.

فالمسلمون يعلمون أنهم لن يدخلوا جهنم أبدا بخلاف اليهود والنصارى الذين لن تطأ قدمهم الفردوس ..

هذا ما يقوله الله.

حتى أمي ، المسكينة ، إنها مسيحية ، تقول : “أنا لا أوذي أحدا ، أنا امرأة صالحة ، سأذهب إلى الجنة “

إنها لا تعلم شيئا ، فليهدها الله !”

ثم تنتقل عدسة المراسل إلى المسجد الذي يداوم هذا المسلم على سماع محاضراته والدروس التي يلقيها إمام تونسي يدعى سالم  ، حديثه بالعربية لذلك لا داعي لترجمته.

ثم يسأل المراسل ذاك المسلم : ” ما رأيك بالعلمانية؟ “

يجيب : “ضدها مئة بالمائة “

ويضيف ” بمجرد ما تمنعنا العلمانية من ممارسة ديننا ، فالأمر منتهي ، لا يمكن أن نقبل بها “

يعلق المراسل : “لكن يقول البعض إن العلمانية هي أحسن نظام يمكنه أن يحمي الأديان سواء كانت الديانة هي الإسلام أو المسيحية “

فيجيب : ” الحامي الوحيد للإسلام يا أخي هو الله ، لسنا بحاجة الى ديانة أخرى لتحمينا ، فالاسلام يحمي نفسه بنفسه  ، كالديمقراطية عند الفرنسيين مثلا ، الديمقراطية دين آخر “

“حتى ابنتي ، لا رغبة لي في أن تذهب الى مدرسة مختلطة ، سأدرسها في مدرسة عربية ، وان لم توجد سأرسلها إلى الجزائر أو إلى السعودية ، وان لم أتمكن من ذلك لن تذهب الى المدرسة .”

“ففي المدرسة ، قد تكون هناك أشياء جيدة ، لكن هناك أشياء كثيرة عديمة الفائدة كالتاريخ مثلا ، والرياضيات التي لا تفيد في شيء. فيم سيفيد هذا المرأة المسلمة ؟

المرأة  المسلمة الذي عليه فعلها هو اطاعة زوجها ، أن تعرف دينها ، أن تصلي صلواتها ، وإذا كان زوجها سعيدا ستدخل الجنة “

ثم يختم الفيديو بدعاء الشيخ للنصر للاخوان المجاهدين وبالدمار لأعدائهم في الدين .

حقا ،إن القلب ليدمع حين يرى أمثال هذه الفيديوهات التي تصيبني بغضب شديد خصوصا حينما أرى تحت نافذة الفيديو عددا ضخما من المشاهدات بالإضافة إلى عرضه في قناة رسمية ..

وأمثال هؤلاء الأشخاص يصيبونني بالقرف ، الله يسامحهم ..

ألا يدرون بأنهم بأفكارهم المتخلفة هذه يشوهون صورة الإسلام ، المصيبة أن الرجل يتحدث بثقة تامة ، فالظاهر أنه مقتنع مائة بالمائة مما يقول ، الشيء الذي قد يقنع المتفرج بأن ما يقوله هو فعلا من الاسلام.

—-

لنشرّح قليلا (من التشريح)  ما قاله هذا السيد :

أولا : يتحدث عن مصير المسلمين واليهود والنصارى وعن الجنة والنار كأنه عالم الغيب ! الأمر الذي يقع فيه كثير من المسلمين فهم يعتقدون أنهم ضمنوا الجنة فيبدأوا بالحكم على الآخرين عوض أن ينشغلوا بأنفسهم ، فبالنسبة لهم ، مهما سرقوا وظلموا وقتلوا هم يبقون مسلمين ، سيدخلون الجنة لا محالة ، أما صاحب الديانة الأخرى ، حتى لو صدق مليون صدقة ، وأطعم ألف مسكين ، وبنى عشرين ميتم ، وناضل من أجل حقوق المظلومين فهو كافر في جهنم مخلدا فيها .. وهنا أنت صنفته مع أن أمورا كثيرة تخفى عليك وحكمت بالظاهر فقط!

وماذا عن نماذج مثل: الصحفي السويدي دونالد بوستروم و المحامي اليهودي مايكل راتنر والشهيدة راشيل كوري ؟ انظروا مافعلوا هم وما فعلتم أنتم !!

أتساءل منذ متى كان لنا نحن العباد الحق في تصنيف من في الجنة ومن في النار ، ما أدراك بباطن ذلك اليهودي والنصراني، هل اطلعت على نواياه ؟ هل عرفت ظروفه ؟ هل يعرف الاسلام ؟ وحتى لو عرفه ؟ أي إسلام يعرف ؟ اسلام بن لادن و لا إسلام محمد عليه الصلاة والسلام ؟ إسلام الخلفاء الراشدين ولا إسلام الحكماء العرب الذين أبت بلدانهم أن تخرج من عالم التخلف ؟ كيف سيدخلون في الإسلام وهم يرون بأم أعينهم حالة الدول الاسلامية : فقر ، ظلم ، استبداد ، رشوة ، سرقة ، انتهاك لحقوق الانسان ، نفاق ، واللائحة طويلة . و ماذا فعلت أنت أيها المسلم حيال هذا  ، أم أنك غير محاسب وغير معني بالأمر ؟

أجبني بكل صراحة ، لو لم تولد مسلما و اكتفى بحثك عن الاسلام فقط على فيديوهات من هذا النوع وبرامج تلفزيونية ومراقبة للواقع ، هل كنت لتدخل في دين الإسلام؟

ثم ينتقل ثانيا السيد بطل الفيديو إلى موضوع ثاني ألا وهو الديمقراطية والإسلام فهو يرى بأن الديمقراطية معارضة للإسلام ، وبما أن الديمقراطية محمودة فبكونه يضع الاسلام كمعارض لها ، هو يصنفه لاشعوريا بالنسبة للآخر عكس المحمود ..

في هذه النقطة ، تختلف الآراء كثيرا بين مؤيد للديمقراطية ومعارض لها ، شخصيا ، أرى أنها اختلاف في المفاهيم أكثر منها اختلافا في الفكرة ، فتجد أحدهم مثلا يقول إنه معارض للانتخابات لأن هذا المصطلح لم يرد في الاسلام بل يجب الاعتماد على مبدأ الشورى !!!

الأمر أشبه بأن تقول ان السيارة بدعة ويجب ركوب الدواب أو أنه يجب استعمال السواك عوض الفرشاة والأسنان (قلنا وجوب) ، طيب يا سادة أين كنتم عندما كان الناس يتقدمون ويضعون القوانين ؟ فقط الآن تريدون أن يسري العالم كما تريدون؟ وأن تتحول الديمقراطية إلى شورى ، والرئاسة إلى خلافة ؟ لو كنا مستيقظين حينما كان العالم كذلك لكنت سميت الديمقراطية كما تريدها والدولة كما تريد ، مادام الأمر عناد تسميات لا غير.. لكن أن تنبح وحدك عكس التيار و تطالب بنظام إسلامي يطابق ما كان عليه في السابق فهذا من المستحيل بمكان ، ذلك أن ظروف ذلك العصر ليست هي ظروف هذا العصر وذلك لأن نظامهم (اولئك الذين تنقدهم) هو نظام اسلامي أكثر منا ، فلا داعي للاعتراض على الحق .. يدخل هنا شرط واحد ومهم هو أن لا تتعارض هذه الأنظمة مع الشريعة ، ولا أظن أنه يختلف اثنان حول أن النظام السياسي الغربي أفضل من أنظمتنا ، أم أنك في هذه النقطة بالذات تحشو رأسك في التراب كالنعامة لتتكلم باسم الدين أيضا : فتأمر  باطاعة ولاة الأمور وعدم جواز مخالفتهم ؟ لتسقط عنك “في غير معصية” سهوا أو عمدا أو خوفا أو مصلحة .. والأسباب متعددة.

أنتقل الى النقطة الثالثة ، وهي امكانية منع ابنته من الدراسة بحكم الاختلاط وأن دراستها لن تفيدها بشيء في كل حال ..

قبل أن أتحدث عن هذا التفصيل بالذات فلابد أن أعرض وجهة نظري بخصوص المرأة .

عندما قال الرسول صلى الله عليه وسلم رفقا بالقوارير لم يقصد أن ترفق بهم أن تنفق عليهم بمالك فقط أو بأن توصد عليهن الأبواب في البيوت لتقول عنها انها درة مكنونة مصونة يجب أن تبقى في قوقعتها ، و حجة الحرص والخوف ليست مقنعة ، فما فائدة أن تسخر لها سائقين يوصلونها حيثما أرادت ، وخادمات يخدمنها ، و تمنح لها ما اشتهته من جواهر وحلي وزينة ، ما فائدة هذا إن كنت تعتبرها أقل منك درجة ، إن لم تمنحها ثقتك ، إن لم تتعامل معها كإنسانة ، إن اعتبرتها عالة على رقبتك يجب أن تتخلص منها بتزويجها لكي تُستر ؟ ألم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم الذي أومن وتومن به ، أنها ناقصة عقل بمعنى غلبة العاطفة عندها ، فهل ترى في تصرفاتك رفقا بعاطفتها ؟ ضع نفسك مكانها و ستعرف أن جرائمك في حقها لا تتقبلها الإنسانية .. سيدي ، المرأة لم تخلق لخدمتك بل أنتم خلقتم لخدمة بعض .. وأنتما شريكان لا سيد وأمَة ، فالله أعدل من أن يخلق جنسين لم يخلق أحدهما إلا لخدمة وإشباع رغبات الأخر ، وهذا للأسف منهج يسير عليه الكثير من المتشددين الذين يجعلون  حياة البنت كلها متمحورة حول الرجل .

هذا السيد يقول إنه قد يمنع ابنته من الدراسة لسببين :

السبب الأول : الاختلاط

شخصيا أرى أن هذا الموضوع تمت المبالغة فيه ، فكلمة الاختلاط هذه لم أسمع بها لا في القرآن ولا في السنة ، قد تكون موجودة فأنا لست ملمة بعلوم الدين ولا دارسة فيه ، لكن ما أريد قوله ،أن هناك أمور وقضايا أكثر أهمية يجب أن ينشغل بها المسلمون ، صحيح أن للاختلاط سلبيات كثيرة ، لكنه شيء لا بد منه ، حتى لو نطحت رأسك مع السحاب ، وإلا فلماذا شرع الحجاب وغض البصر وعدم الخضوع في القول .. الخ ، وسياسة التفريق المطلقة لن تكون ناجعة أبدا حتى لو بدت كذلك فأضرارها تتمثل على المدى البعيد ، ولا داعي لأن أتفصل في هذه النقطة .

هذا بالإضافة إلى أن المرأة في عصر الإسلام كانت تلتقي بالرجل وتحضر الدروس مع الرجال ، وتشارك في الحياة الاجتماعية ،  فلا أدري ما السر في كون أن كل العالم يزداد انفتاحا بينما نحن نسبح عكس التيار.

ثم  إن كان يرى هذا السيد أن الاختلاط سبب ليعلق عليه شماعة خطأ عدم إلحاقه ابنته للدراسة ، فلماذا يخصص الأنثى دون الذكر من هذا المنع ، أم أن الاختلاط حرام عليها وحدها ؟

السبب الثاني : المرأة خلقت لطاعة زوجها فلا داعي لها من الدراسة التي لن تفيد شيئا.

أما إن تحدثت بمنطقي فلي في هذا الموضوع ما يقال لو بدأت بالكتابة لما انتهيت من الآن للصبح . لذلك سأتحدث بمنطقك يا سيد :

تصور معي  لو اتبع آباء المسلمين كلهم نفس المنهج مع بناتهم ، إن مرضت ابنتك التي تكره عليها الاختلاط هل ستتركها تموت لأنه لا يوجد طبيبات نساء ؟ وتوصيها بالصبر لأن في معاناتها طاعة لله ؟؟

ثم ، لماذا لا ترسل ابنك لتعلم النجارة والحدادة عوض أن يضيع وقته في الدراسة ، لينفق في المستقبل على زوجته !!

يبدو حلا مقنعا ، لكن لا تتساءل بعدها لماذا نحن متخلفين ؟ ولماذا تزين أسماء دولنا ذيول الإحصائيات العالمية ؟ أو ربما أنت لا تعترف بهذه الإحصائيات أصلا فقد وضعها كفار فاسقون متآمرون على الإسلام !

 أما النقطة الثالثة التي تم الإشارة إليها في الفيديو ذكرتني بفيديو بحثت عنه لكنني لم أجده للأسف عن إمام جمعة بعد انتهاءه من الخطبة بدأ يدعو بالدمار واللعنة على اليهود والنصارى ، بشكل فظيع .

هل هذا حقا ما يدعو إليه الإسلام ، أليس أولى أن تدعو لهم بالهداية ؟ هل غاية الإسلام أن يبيد كل ما هو غير مسلم على وجه الأرض ليعيش المسلمون وحدهم في الكرة الأرضية من شرقها إلى غربها وشمالها وجنوبها ؟ هل تعلم أنه ليس من حقك أن تكره أصلا من هم في غير دينك إن لم يؤذوك؟ فكيف بلعنهم والدعوة عليهم ؟ أين هو احترام الأديان الذي كان في عصر الإسلام ؟ هل تعتقد أنهم سيحترمونك ويحترمون دينك وهم يعلمون أنك تدعو عليهم بعد كل صلاة ؟

إن كان هذا إسلامكم ، فاعذروني لكم إسلامكم و لي إسلام .

ملاحظات :

– من الواضح جدا أن هدف البرنامج لم يكن التعريف بالإسلام بحياد فهناك العديد من النماذج الجيدة التي كان يمكن استجوابها ، إنما هم قصدوا هذا الشخص بالذات لغايات في أنفسهم ، فمعروف عن فرنسا تخوفهم من الإسلام الذي يزداد معتنقوه بشكل يرعبهم .

–          الاختيار السيء لوضعية المحاور ، و في يده تلك السكين المخيفة التي ستؤثر على لاوعي المشاهد بدون شك ، فيبقى تصوره للمسلم بعد انتهاءه من البرنامج هو رجل متشدد في يده سكين .

–          مشاهدتي للبرنامج لم تكن إلا القشة التي قسمت ظهر البعير ، فأفكاري هنا لا تخص السيد المتحدث فقط ، بل كل من يفكر تفكيره وأمثالهم كثر .

–          لمزيد من التخلف ، والغثيان . اضغط على الروابط التالية :

 شيخ يصف الحور العين : http://www.youtube.com/watch?v=WauXN5UCMnk

فتاوى غريبة : http://www.youtube.com/watch?v=aw3t99sUelQ

عائشة في جهنم : http://www.youtube.com/watch?v=tH2Xll3_p2E

يعتقد أنه المهدي المنتظر ! http://www.youtube.com/watch?v=A6u_avavLjo&

هل أنا الوحيدة التي ترى أن وضع الاسلام في حالة يرثى لها أم أنني أتوهم؟ 😦

دمتم متخلفين ~

Advertisements

14 تعليق

  1. مممم
    أحجز موقعًا لأعود.. إن شاء الله.. 🙂

  2. شكرا على التدوينة المتميزة.

    هدف مثل هذه البرامج واضح كما ذكرتي هو تشويه صورة الاسلام، والتركيز على النماذج الشاذة التي لاتمثل إلا نفسها في الحقيقة، لكن هيهات لهم يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.

  3. حينما تشاهدين ما لا يعجبك أو ما يغيظك جدًا قولي رأيك بقوة في تلك الصفحة حيث كان الخطأ، وعبري عن رأيك بتقييم التعليقات وتأييدها..
    هذه وسائل أجدى للتعبير عن غضبك بشكل إيجابي في الشبكة.. خاصة لو كان الفيديو حيًّا ولازال يشاهده الناس..
    نشرك له يزيد من عدد مشاهداته.. وبشكل ما.. قد يزيد من مصداقيته عند من تعنيهم الأرقام..
    وسيرفع من غيظ آخرين يغيظهم ما يغيظك 🙂
    أنا شخصيًا أتبع هذا الأسلوب مع الأشياء التي لا تناسبني على الشبكة عادة..

    ،

    كل إنسان يعتقد أن ما لديه هو الصواب وسيعبر عنه بكل ثقة..
    ومسألة صورة الإسلام هذه شغلت بعض الناس لدرجة التمييع.. ونسيها بعض الناس لدرجة التشويه..

    أعتقد أن هذه القضية (صورة الإسلام) لا يجب أن تأخذ حيزًا كبيرًا من إهتمامنا -لدرجة أن يدمع قلبك وتغضبي على حد تعبيرك- لأشياء خارجة عن حدود تأثيرك وتغييرك..
    لننشغل بأنفسنا عنهم ونقوم بما علينا وما في حدود استطاعتنا وتأثيرنا.. لنكن أفضل من كلا الطرفين ولنترك الأمور تجري على ما يشاء الله..

    لأنه يا عزيزتي.. العاقل الذي يريد أن يرى الأمر بعدل ويبحث عن الحق سيجده، ومن لا يريده لو أُنزلت له الملائكة أنبياء لما اهتدى..
    والله عادل.. يفتح لكل إنسان طريق هداية ولن يدخل النار إنسان يعلم الله أنه سيهتدي ويتبع طريق الحق..

    ،،

    بشأن مصير المسلمين ومصير غير المسلمين..
    لا أعرف لماذا الخلط هنا؟
    معك في أن المسلمين لا يدخلون الجنة لمجرد إسلامهم.. بل عليهم الكثير من الواجبات والفروض وما يجعلهم مستحقين لها..
    لكن في الوقت نفسه.. هذا لا يعني أن غير المسلم سيدخل الجنة لمجرد أنه قام بواجبات إنسانية عظيمة ورفع الظلم وفعل وفعل..
    هذه مسألة أخرى..
    الإسلام دين الله الوحيد الذي يقبله الله من عباده.. غير المسلم ينقصه إيمان وعقيدة وعبادة.. خيره ليس كاملًا.. ليس متزنًا.. ليس الأكمل والأجمل ولا يحقق هدف خلقه..
    “وما خلقت الإنس والجن إلا ليعبدون”

    ،،

    كان بودي أن أبقى معك أكثر هنا.. 🙂
    مسرورة بتواجدي الأول هنا وأتمنى ألا يكون ثقيلًا عليك..

    تمسين على خير..

    قد أعود لأكمل ملاحظاتي على باقي الأشياء، وقد أكون رحيمة جدًا 😛 فلا أعود!

    1. بالنسبة لرأيي هناك فالتعليقات مغلقة.
      وعدد المشاهدات في فيديوهات اليوتوب لم تكن تعني يوما ما المصداقية بل كل ماهو مثير وغريب تكثر مشاهداته وهذا ينطبق على ذلك ، ثم إنني لا أجد مانعا أن يراه أكبر عدد من المسلمين حتى يحسوا بخطورة الأمر، أما اغتياظي فهو حالة كان أغلب المشاهدين من الفرنسيين الذي يخاطبهم الفيديو أكثر.. وأعتقد أن غضبي في المدونة ضمن الشبكة ، لذلك أنا لا أراه دون جدوى.
      أحتلف معك في نقطة صورة الاسلام فأعتقد أنها يجب أن تشغلنا ، وعندما تحدثت في تدوينتي فأنا أخاطب المسلمين ولا أخاطبهم هم لذلك فانشغالي بهم لن يدفعني الا بالانشغال بأنفسنا أكثر.
      بالنسبة لمصير غير المسلمين أنا لم أقل أبدا أنهم سيدخلون الجنة ، أنا فقط طلبت عدم تحديد المصير ، ولو كنت قلت ذلك لناقضت نفسي فكيف لي أن أمنعهم من الحكم بمصيرهم وأنا أفعل نفس الشيء ..
      ما قصدته بذكر الأعمال الانسانية أننا لا ندري حقا مادافعها ، فما أدرانا أن يكون ذلك الشحص مسلما ويخفي اسلامه لأنه لو أظهر ذلك سيتهمونه بالانحياز ، هذا فقط مثال والافتراضات كثيرة جدا في هذا الموضوع .. أرجو أن تكوني فهمت قصدي ^^
      مسرورة بتواجدك أكثر ، ومرحبا بك في أي وقت

  4. عدت 🙂

    معك في حكاية الإختلاط.. جدًا
    وفي حكاية الدعاء.. المفروض أن يكون بالهداية.. فالرسول عليه الصلاة والسلام كان يدعو بهداية أحد العُمرين وكانوا من أشد أهل مكة على المسلمين -إن لم أنس-
    غير أنه في الحرب وساعتها يدعوا المقاتلون المجاهدون بما يحبون.. تلك حال أخرى.. لأنهم أصلًا رفعوا السلاح ولا نية تلك اللحظة بين الطرفين إلا الدم والقتل والفتك.. خلاص حمّ القضاء!

    ،،

    أما المرأة وكونها خُلقت لأجل الرجل.. فثقافة تضرب جذورها بعمق في بعض المجتمعات احمدي الله لو أنك لا تعانين منها بالقرب بدرجة أو أخرى أو تدرسينها أو كانت هذه المرة الأولى التي تقابلك فيها 🙂
    في السعودية، لازال الناس يتحدثون عن أن الإسلام أكرم المرأة…… أراه دليلًا على أنهم لم يكرموها بعد!
    كثرة الكلام عن أمر ما قد يعني افتقاده تطبيقًا أحيانًا!
    إلا من رحم الله! وكم أنا سعيدة لأني بين وممن رحم الله 🙂

    ،،

    “إن كان هذا إسلامكم ، فاعذروني لكم إسلامكم و لي إسلام .”

    لا أعرف كيف كتبتِ هذه الجملة.. مهما يكن سياقها..

    أرى أنه ليس عدلًا أن نكون أكثر تقبلًا لغير المسلمين من تقبلنا للمسلمين..

    مهما أخطأ المسلم يبقى أخًا في الدين والإنسانية.. لماذا علينا تقبل المسيحي واليهودي ومسامحتهما مع أنهما يخطئان في حق الله، ثم حين يكون المسلم مخطئًا نتبرأ منه ومما يربطنا به؟

    أليس هذا عدم إحترام لدينه الذي يدين لله به كما يدين اليهودي والمسيحي بدينهما؟

    الأصل أن يكون المسلم أقرب لنا ونحن له أكثر تقبلًا ورحمة، “رحماء بينهم”

    ,,

    مممم،،

    أكثرت الكلام على ما يبدو..

    دعيني فقط أختم بنقطة صغيرة بشأن أحد الفيديوات الباقية، الفتاوى الغريبة هذه، لا أرى أنها تستحق وصفك لها بالتخلف..

    قال أن فيها شيء ووضح وجهة نظره وأسبابها ولم يكن متخلفًا متحجرًا في طرح فتواه وله قدره كعالم.. وليس من التخلف أن يحرص على الإحتفاظ بهوية مجتمع ما.. كل مجتمع في العالم يحرص على هويته ويحافظ عليها من الضياع..

    له وجهة نظره،، ولا أحب أن أمر من هنا وأراها توصف بالتخلف والغثيان وأمضي دون أن أعترض على عدم إحترامها..

    ،،

    تعرفين..

    للتو انقبض قلبي وأنا أختم الرد..للتو فقط شعرت بقدر الظلم في هذا الوصف أن يلحق بالعالِم وفتواه.. وإن كنت حقًا لا أعرف من هو بالتحديد..

    سامحك الله وسامحني،

    ورمضان كريم..

    وربنا يهدينا جميعًا ويصلح الحال..

    1. بالنسبة لوضع المرأة ، فطبعا هذه ليست أول مرة ألاقي فيها مثل هذه الأفكار فلقد ناقشت أصحابها مطولا ، أما بالنسبة للسعودية ففعلا الوضع هناك أصعب ، الله يعين 😦
      بالنسبة للجملة “لكم اسلامكم ولي اسلام” عندما أعدت قراءتها عرفت أنني حقا كنت غاضبة حين كتابتي للتدوينة فالجملة تبدو قاسية ، لكنك أخذتها بحساسية ، فالجملة ربما غاضبة وتبدو قاسية لكنها تخفي حقيقة يعلمها الجميع ولو قلتها بمفردات أخرى لما رأيت فيها قسوة فالمقصود إن كان هذا هو الاسلام بالنسبة اليكم ، فأنا أعرف الاسلام بصفات مختلفة ، و معنى هذه الجملة موجود في الموضوع بأكمله ..
      ثم ذكرت أنه ليس من العدل تقبل غير المسلمين أكثر من المسلمين ، و كأنه يظهر مني شيء من ذلك ،فكوني أنقد فهذا لغيرتي ولأنني أريد أن نكون أفضل ، أفضل ممن ؟ من”هم” !فكيف أكون متحيزة لهم؟ وأنا لم أذكر أبدا في موضوعي أنه يجب علينا مسامحتهم ، من ذكرت من غير المسلمين هم خدموا قضية المسلمين ، فلا علاقة لهذا بالمسامحة ، أما ذكري للبقية فكان كفئة مستهدفة وكيفية رؤيتها للاسلام..
      لا أدري ، أحسست وكأنك تتهمينني بالتحيز مع أن ما ذكرتِه كأدلة لا يمت صلة بما كتبت ، ويبدو أنك أسأت فهم فقرة من الفقرات لا أدري ماهي التي جعلتك تعتقدينني هكذا .
      بالنسبة للجزء الأخير ، فاسمحيلي لكنني أرى أن الروابط فعلا تدل على التخلف أما الغثيان فهو شعور أحس به فعلا حين رؤيتي لها لذلك فهو وصف منحصر في حالتي .
      أما بخصوص العالم وفتواه ، فالمقصود من الروابط بيان اهتمامات الناس ، المهدي المنتظر ، الحور العين ، القبعة ، التكفير .. أما بعض الفتاوي فتكون فظيعة لدرجة أنني لا أستطيع احترام قائلها فيما بعد ، لكن في ردك أعتقد أنك قصدت فتوى القبعة ، لذلك أقول لك أنني حينما وضعت كلمة التخلف لم أعن بها المفتي وماقاله ، وصدقيني أنني لا أدري بالضبط ماقاله ، فغايتي كانت هي الاهتمامات والمواضيع لا أشخاص بحد ذاتهم .
      أتأسف لكون أن كثيرا من النقاط فهمت بشكل خاطئ ، لكن هذه هي فائدة النقاش ، التوضيح ..
      الله يسامحنا أجمعين .
      سعدت بالنقاش معك

  5. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مرحباً سيرين ^_^ .. موضوع قوي وخطير وذو شجون .. وأحسست بانفعالك وأنت تكتبين .. لكن هناك نقاط في رأيك حول الموضوع تحتاج إلى انتباه وتدقيق .. وأتفق مع الأخت نجاة في كل ما قالته ..

    ——————

    ” أهذا هو الإسلام ”

    حاشا لله أن يكون هذا هو الإسلام .. ولسنا نحتاج كفاراً حاقدين كي يعرفونا بالإسلام ويمثلوه بشخص يبدو لي أنه سلفي متشدد ( وأركز على كلمة متشدد ) .. يلوح بسكينه في رمز على العنف والتطرف !

    هدف الفيديو ليس أكثر من تشويه صورة الإسلام بأبشع طريقة.. وكيد أولئك في نحورهم .. لكنني أريد أن أعلق على بعض النقاط في موضوعك ..

    ———————–

    أولاً : عن مصائر المسلمين وغيرهم : موضوع مثل هذا هو موضوع كبير جداً .. ولا ينبغي أن نحدد موقفنا منه اعتماداً على الاستنتاج العقلي فقط .. فمثل هذه المواضيع الفقهية بل والعقدية ( مصير من حسنت أخلاقهم من غير المسلمين أو مصير أطفال المشركين الذين ماتوا قبل التكليف ) هي مواضيع قد أجاب عنها كبار علمائنا – علماء السنة – مستشهدين بأصول العقيدة ونصوص التشريع من القرآن والسنة ..

    أما من يقول بأن المسلمين كلهم في الجنة .. أو أنك ستدخل الجنة بمجرد أن تكون مسلماً فهذا من أقوال المرجئة ( المرجئة هي فرقة من الزنادقة يعتقدون أن قول ‘ لا إله إلا الله ‘ وحده كاف لدخول الجنة دون الحاجة لأي عمل ) !!!

    وأما من ينفي علمه بمصائر الكفار من المسيحيين واليهود والملحدين وغيرهم .. فهو شخص لم يبحث جيداً في قول الشرع وفتاوى العلماء بهذا الشأن .. لقد أخبرنا الشرع في أكثر من موضع أن من مات على الكفر فهو خالد مخلد في النار .. ولا ينفعه عمل مهما بدا لنا صالحاً .. ولهذا حرم الشرع علينا الترحم على الكافر إذا مات .. أما الأعمال الصالحة التي قام بها في حياته فهي أعمال لا تتوفر على أهم شرط من شروط القبول عند الله .. وهو ‘ الإخلاص ‘ .. فالله لا يقبل إلا ما كان خالصاً لوجهه .. وعلى ضوء من الشريعة الإسلامية فقط ( ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يُقبل منه ) .. بل إن الله عز وجل لا يقبل حتى من عمل المسلمين ما خالطه رياء وسمعة .. وأسمى الرياء بالشرك الخفي .. ولهذا نهينا عن تحديد مصائر المسلمين مهما بدا لنا من صلاحهم أو فسادهم .. فنحن لا ندري أي إيمان قد يكون في قلب العصاة الجاهلين ولا نضمن أنهم تابوا قبل موتهم .. وأي كبر أو رياء في بعض من يظهرون لنا بمظهر العابدين الزاهدين ( كأن يجاهد ليقال جريء ويتصدق ليقال عنه كريم ويقرأ القرآن ليقال عنه قارئ ) .. أما الكفار الخارجون من الملة أصلاً فهؤلاء لا نقاش فيهم .. وهناك أحاديث كثيرة توضح هذا لكن لا يسعني ذكرها هنا .. وربما أحضرتها لاحقاً ^_^

    وفي الموضوع تفصيل آخر .. وهو عن فئة تسمى بـ ( أهل الفترة ) .. وهم الأشخاص الذين لم تصلهم عقيدة التوحيد .. كالذين عاشوا في فترات ما بين الأنبياء .. وهؤلاء الله وحده يعلم بحالهم .. ويقال أنهم سيُختبرون يوم القيامة ويُعرضون على الإيمان والكفر .. فيكون مصيرهم محدداً بما اختاروه .. والله على كل حال أعلم بهم لأنه خلقهم .. وهو تعالى يعلم حتى ” ما لم يكن .. لو كان .. ماذا كان يكون ” .. أي حتى الأمور التي لم تحدث لو أنها حدثت .. ماذا كان سيحدث !! سبحانه جل شأنه …

    ولهذا فهو لن يعامل أهل الفترة ومن ماتوا من أطفال الكفار إلا بما هم مستحقون له .. وهو وحده يعلم ونحن بعقولنا القاصرة بعيدون كل البعد عن إدراك حكمة الله في تصريفه وليس لنا سوى أن نخضع ونوقن بعدالة الله في ملكه وأنه لا يظلم أحداً أبداً ..

    ولو علم الله خيراً في الكفار لهداهم إلى الإسلام … لكن ما يحبط أعمالهم الجيدة كونها غير خالصة لوجهه الكريم .. لا يبتغون بها سوى مصالحهم الخاصة أو ثناء الناس .. وهم يحصلون على ما يريدون من التخليد والتمجيد .. لكن ليس لهم في الآخرة شيء ..

    سأبحث أكثر في هذا الموضوع وأدعوك أن تبحثي أنت أيضاً .. 🙂

    وعموماً نحن فينا من العيوب والنواقص ما يجعلنا الانشغال بها في غنى عن كثرة التفكر في مصائر الناس .. لنراقب أنفسنا أولاً .. إلا أن طلب العلم ومعرفة رأي الشرع في مثل هذه الأمور أمر واجب علينا حتى لا نقع في الخطأ ونكون فريسة للمشككين وأعداء الدين مثل أصحاب ذلك الفيديو .. 🙂

    ——————–

    سأعود إن شاء الله للتعليق على بقية النقاط وهي ثانوية على كل حال .. أردت أن أطيل في هذه النقطة بالذات لأنها الأخطر كونها تمس العقيدة .. والأفضل ألا نصدر فيها أحكاماً متسرعة قبل أن نعطيها حقها الكافي من البحث لأن الذين يفتون في هذه المسائل هم ليسوا عواماً أو فلاسفة بل هم علماء الأمة الربانيون .. 🙂

    سنعود بعد قليل 😀

    1. أحسنت بتفصيلك في هذه النقطة ، فلقد وضحت بالضبط ما قصدت .. وأتمنى أن لا تكون أنت أيضا فهمت أنني أصدر أحكاما حول غير المسلمين -_- ، فكل غايتي كانت توضيح هذه النقطة هي أنه ليس بحقنا الحكم فقد تكون هناك معطيات كثيرة لا ندركها نحن ولا نراها فيكون حينها تصنيفنا للاخر فيه ظلم له ، كأن يكون مسلما بدون أن نعرف ذلك ، أو أن الاسلام لم يصله (نفس حال أهل الفترة ) .. والظروف كثيرة
      “وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا” صدق الله العظيم
      وصدقني بخصوص البحث فقد أقول لك أن هذه النقطة هي أول شيء بحثت عنه فيما يخص العقيدة على الاطلاق .

  6. “”أختلف معك في نقطة صورة الاسلام فأعتقد أنها يجب أن تشغلنا
    ،
    لا لسنا مختلفتين في هذه 🙂
    فقط بدوتِ مبالغة قليلًا في التأثر.. حتى يحدث مثل هذا:

    “بالنسبة للجملة “لكم اسلامكم ولي اسلام” عندما أعدت قراءتها عرفت أنني حقا كنت غاضبة حين كتابتي للتدوينة فالجملة تبدو قاسية،”

    ..

    هذه كل الحكاية 🙂
    أنا فهمت معنى ما قلتِ، لكنني لم أحب وصولك لقولها بكل هذا الإنفعال.. فقط..
    أرى أن انفعالك هكذا مُبالغ فيه..

    أما “المسامحة”
    فأنت لم تتحدثي عنها حرفيًا لكنك مارستها حين تكلمت عن (الكفار الذين خدموا المسلمين ولا ندري هم مسلمون أم لا) و(المسلمين الذين قصر فهمهم للدين).. ووضعتهم في كف مقارنة مع أنه لا وجه مُقارنة بينهم!

    فالإيمان: ظاهر وباطن
    عقيدة وقول وعمل
    له أركان وثوابت أساسية لا يختلف عليها مسلمان.. فقدانها لا يجعل أحدًا يصبح مسلمًا عند الله أو عند الناس..
    عدا ذلك،، لا أختلف معك حول مسألة مصائر الناس وأنها مسألة بيد الله وحده وليس لنا الكلام عنها..
    أنا فقط أخبرك أين كانت المسامحة التي أقصد.. والتي أعتقد أن ما دفعك لعدم الإنتباه لها هو إنفعالك وغضبك على ما في الفيديو..

    بالنسبة لي يعني.. أرى أنك تبالغين.. لكن لا بأس كبير بأن تفعلي ذلك أحيانًا 🙂
    ما دام هناك نقاش وتوضيح للأفكار.. سنخرج جميعًا بفكرة أفضل وأكمل وأكثر إتزانًا! (ما حكايتي مع كلمة الإتزان!)

    ،

    نعم قصدت الفتوى المتعلقة بالقبعة..
    والآن فهمت أنك تقصدين سؤال المستفتي وتفاهته.. نعم في هذه معك حق..
    لكن، ربما كان عليك توضيح هذا كاستثناء أو توضيح المقصود بداية.. ما كنت لأشعر بالغصة التي شعرت بها حين انتهيت من الكتابة 🙂

    ،

    بشأن الفيديو موضوع الكلام..
    ربما أنا مهتمة أكثر بهم هم.. هم أولى منا بمعرفة حقيقة أن الفيديو مُغرّض وليس ممثلًا لنا..

    لأعطيك مثلًا؟
    هنا: http://na-pu.com/?p=632
    تحدثت بالإنجليزية حين عبرت عن رأيي في شيء يهمني أن يعرف غير المسلمين أنه لا يمثلنا..
    صحيح أني لم أنشر كلامي في مكانه المناسب..
    لكن، لو بحث أحدهم ووصل لمدونتي وعنده خبر عن إهتمام كثير من المسلمين بشأن إسلام مايكل من عدمه.. سيعرف أن ما يعرفه ليس كل شيء.. وأن المسلمين ليسوا جميعًا (بشر متلهفين على إسلام شخص شهير ليكسبوا من وراءه قوة لدينهم، وكأنه ضعيف في ذاته ويحتاج أحدًا)

    مممم.. هذا ما أقصده بحدود تأثيرك..
    إذا كنت تتعاملين مع غير المسلمين في يومك، على الأرض أو في الإنترنت.. اهتمي بهويتك المسلمة ولا تشوهيها بخطأ ما.. ليس رياءً!
    لكن حفظًا لدينك أن يؤتى من قبلك..
    هذا ما أقصده بالإنشغال في حدود دائرتك وتأثيرك..

    أما إصلاح وضعنا بيننا ليس عبر نقد الأخطاء التي تحدث بعيدًا عنّا..
    ولكن عبر نشر الصواب بشكل أو بآخر.. الحديث بإيجابية..
    ولا بأس بنقد هادف.. واعي وغير غاضب… ولا بأس أيضًا بغضب أحيانًا 🙂
    ما دام معه استعداد للتفكير ثانية وفعل أشياء أكثر إيجابية..

    ،

    أفهمك الآن وعبر ردودك أفضل.. وضحتِ أفكارك أكثر 🙂
    وأنا وضحت ما لدي قدر ما استطعت..
    ،، (لأن الموضوع يهمني أيضًا أن يؤخذ بعدل أكبر، سواء منك أو مني أو من غيرنا ممن يمر هنا)

    مسرورة لتواجدي هنا..

    ،، وعلى فكرة..
    صدقيني رحمتك كثيرًا في نقاشي 😛 فهناك هذا السؤال:
    “هل أنا الوحيدة التي ترى أن وضع الاسلام في حالة يرثى لها أم أنني أتوهم؟ 😦 ”

    الإسلام يقوينا ولا يضعف.. إنما نحن من نقوى به أو نضعف دونه..
    أظن أنها عبارة أخرى أساسها انفعالك فقط وحين تفكرين فيها ثانية ستجدين نفسك قادرة على التعبير عن المعنى بعبارة أخرى أصح..

    لا بأس..

    وأهلًا وسهلًا بي في بيتك 🙂
    شكرًا على حسن الضيافة..

    عيدكم مبارك مقدمًا (لسة قايلة رمضان كريم 🙂 )

  7. Aπόκάληπσίς | رد

    للأسف الشديد هذا هو الإسلام بالأدلة الشرعية من قرآن محمد وسنته…
    نصلي كي يفتح الله الأبصار والعقول…!

  8. كل عام وانتم بخير

    تمنياتي بقضاء عيد سعيد

  9. حسنا يبدوا أني لست الوحيد الذي احمل مثل هاته الأحاسيس..مثل هذا الفكر منتشر بكثرة..الغاء الاخر لاختلافنا معه و لمجرد اعتقادنا بصوابنا و احقيتنا..أنا لا أشك أن الاسلام أتى بشيء جميل..و يدعوا للأفضل لكن طريقة التطبيق و الدعوة كما أخبرنا الرسول (ص) تكون بالحسنى..الى لقاء اخر..دمت

  10. ” فلماذا يخصص الأنثى دون الذكر من هذا المنع ، أم أن الاختلاط حرام عليها وحدها ؟” d’abord :
    chapeau pour cette remarque !!
    franchement ça choque des trucs pareils , c’est ce genre de discours qui fait que l’islam aie une si mauvaise réputation , si les gens se contentaient de suivre ce que allah et rasulu llah on dit , le monde serai beaucoup meilleur je vous assure , l’islam c’est la religion de l’amour , de la paix et la fraternité , il n y a rien dans le coran ni dans la sunnah qui appelle à la violence et la haine , on a tout dans le livre sacré ! tout pour vivre heureux , en paix avec nous méme et avec les autres , pourquoi s’acharnent t’ils à faire ça ? c’est ontraire à toutes les valeurs de l’islam et à son message de paix !

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: