Monthly Archives: 24 أغسطس, 2010

ورطة جميلة: مدونات .. بسرعة (2)

يسمونها أحيانا واجب ، وأحيانا Tag ، وأحيانا أخرى ورطة ..

لا أحب اسم “واجب” ، لما فيه من إيحاء على الإجبار ، ولكونه يذكرني أيضا بالواجبات المدرسية xD

Tag ، اسم تقني جامد لا حياة فيه ، كرّهتني فيه كثرة و عشوائية استعماله في الفايسبوك خصوصا -_-

ورطة : لأن هذا المصطلح قد يحمل دلالة سلبية أكثر مما هي ايجابية فسأسميها ورطة جميلة ، ذلك لأن هذا النوع من الورطات هو بالفعل جميل جدا و يعود بفوائد كثيرة على المدونين ، فهو يشجع  الشبه المختفيين منهم على الكتابة ، وينشط الكسالى منهم (أمثالي) ، كما يجعلنا نتعرف على بعضنا البعض أكثر ونكسب معارف جديدة،  بالإضافة إلى أنه يجعل من مدوناتنا المتفرقة أشبه بشبكة واحدة و موحدة ..

==

أما ورطة اليوم فكانت من الآنسة سناء في تدوينتها مجرد ورطة التي أعتذر على تأخري في الرد عليها ، وتقتضي التعريف بثلاثة مدونات على الأقل وتمرير الورطة إليهم .

سبق وعرفت سابقا في مدونات .. بسرعة بثلاث مدونات ، وسأعتبر هذه الورطة كجزء ثاني لها ، عسى أن يكون هناك جزء ثالث ورابع .. 😀

==

ضحاياي هذه المرة هم :

محفوظ

محفوظ التطواني ، الغامض المتمرد بهدوء ، الرافض للأفكار الجاهزة المستهلكة ..

تعرفوا على عالمه الخاص ، الخاص جدا ، في مدونة و يمضي بنا العمر

Abdow Ak

صديييقي العزيييز عبدو المفعم بالحيوية ، المهووس بالتقنية ، افتتح مدونة جديدة له ، تتميز بجودتها رغم حداثتها : Abdow Ak.

نجاة

و من لا يعرف نجاة الطيبة ، القريبة من كل المغاربة .

التعرف على نجاة ومدونتها يشعرك بأهمية 4 أشياء في هذه الحياة : الايمان ، الحب ، التفاؤل والبساطة ^^ : مدونة نجاة

==

محفوظ ، عبدو ونجاة ، في انتظار معرفة ضحاياكم ..

إنه قانون اللعبة 😉


Advertisements

ماذا أقرأ ؟

قبل ثلاث سنوات ، انتشر بين المدونين، واجب تدويني مثير ، الغرض منه هو التعرف أكثر على الاهتمامات الثقافية لبعضهم ، ومعرفة مدى تعلق أو تأثرهم ببعض الكتب أو الكتاب. وبعد المبادرة الطيبة لصيفي مع كتابي ، ولأن الكتاب يكون رفيقا في أكثر أوقات الصيف ، أحببتُ أن أعيد لكل الأصدقاء هذا الواجب ، كمبادرة من أجل معرفة أعمق ، لبعض مانتقاسمه من اهتمامات بالقراءة.
لذا وجب على كل من وصلته دعوة المشاركة من المدونين ، أن يجيب بكل تلقائية على الأسئلة الموجهة هنا

عن سناء 😀

* من أرسل لك الدعوة ؟

محمد و يوسف صاحب مدونة الجريمة والشوكولاته

* ما هي كتب الطفولة التي بقيت عالقة في ذاكرتك؟

في الفترات الأولى من الطفولة كانت قراءاتي منحصرة فقط في بعض المجلات مثل العربي الصغير ومجلة ماجد، و  القصص .

أكثر سلسلة كنت أقرأها هي المكتبة الحديثة للاطفال لمحمد عطية الأبراشي ، كنت أقرأها كاملة بجزئيها و أعيدها بدون كلل أو ملل ، وأتذكر أن أكثر قصة كانت قد أثرت في هي : تأديب الأميرة ، وكانت تحكي عن قصة فتاتين متشابهتين شكلا تماما ، لكن كل واحدة منهما تعيش بيئة مختلفة ، فالأولى أميرة مدللة ثرية ابنة القصور ، أفسدتها كثرة الدلال ، فأصبحت متغطرسة مغرورة وغير قنوعة .. والثانية ابنة فقيرة يتيمة تعمل في مطعم للسمك لا تنام إلا سويعات قليلة ، ورب عملها قاسي لا يقدر وضعها ولا سنها .. وفي يوم من الأيام تتبادل الفتاتين الأدوار ( نسيت كيف كان ذلك بالضبط) المهم أن الأميرة ستتأدب عندما تعيش في تلك البيئة التي لم تعتد عليها وستشعر بقيمة النعمة التي كانت فيها ، والفتاة الفقيرة ستعيش فترة من الراحة من العذاب الذي كانت تعيش فيه ، وستصبح أميرة محبوبة .. الخ

ما جعل هذه القصة تبقى عالقة في ذاكرتي ، هي كون أمي كانت تقول لي مازحة ، أن هذا هو التأديب الذي يصلح لي حتى أتوقف عن كثرة “الفشوش” 😀

ثم تأتي المكتبة الخضراء : اقتنيتها في وقت متأخر أي بعدما مللت من كثرة قراءة المكتبة الحديثة ، لم أتعلق بها مثل سلسة عطية الأبراشي ، ربما لأنه كان قد حصل لدي إشباع من قصص الأميرات والفرسان والنبلاء 😛

بعد تقدمي قليلا في السن كان كتاب صور من حياة الصحابة لعبد الرحمن رأفت الباشا أول كتاب أقرأه كاملا ، كنت في العاشرة أو الحادية عشر من عمري ، الكتاب مقسم على 7 أجزاء وفي كل جزء يحكي قصة مجموعة من الصحابة ، في بادئ الأمر كنت أقرأ فقط لبعض الأسماء التي تثير اهتمامي ، ثم وجدتني أنتقل إلى قراءة الكتاب كاملا ، أسلوب السرد كان بسيطا ورائعا ويساعد على القراءة ، وكم أتذكر فرحتي حين أكملته ذلك لأني كنت أعتقد أن لي عقدة تجاه الكتب كبيرة الحجم ، وأنني أستطيع أن أقرأ 1000 صفحة لو كانت مفرقة على 10 كتب مثلا ، أما أن أقرأها في كتاب واحد فذاك كان يبدو لي ضربا من المستحيل ، أمنّ لهذا الكتاب لتخلصي من تلك العقدة 😀

أعدت الكتاب بعد ذلك أكثر من مرة ، لكنني متأكدة اذا سألتني عن أي صحابي الآن فلن أتذكر قصة أي واحد منهم xD ، الزهايمر وفعايله 😦

لافتات : اااه اللافتات لأحمد مطر ، كم عشقتها ، كم أدمنتها ، لم أكن حينها أفهمها كلها ، بل ربما لم أكن أفهم حتى المقصود من أغلب ما جاء فيها ، لكنني كنت أحبها بعين طفولية تعشق التمرد و أعجبت بشاعر وجدت في أشعاره تجاوزا لتلك الخطوط التي علموني وقالوا لي  أنها حمراء ، وكنت دائما أقول لأبي أن ياخذني إلى لندن لألتقي بشاعري المفضل وآخذ معه صورة 😀

* مَنْ أهم الكتاب الذين قرأتَ لهم ؟

سأعتبر المقصود من كلمة “أهم” في السؤال ، الكتاب المهمين بالنسبة إلي ، فهناك كتاب “مهمين” بالنسبة للآخرين قرأت لهم لكنني لن آخذهم بعين الاعتبار هنا 😀

حسنا ، من الأجانب :

باولو كويلو : لا داعي لأن أذكر اعجابي بقلمه فقد كتبت عليه تدوينتين ( 1 و 2 )  سابقا كافيتين لمعرفة الأسباب .

هذه الأيام وأنا أقرأ لروائيين آخرين مشهورين ، أزداد يقينا بتميز قلم باولو عن غيره .

أغاثا كريستي : كلما استيقظ فيّ ذلك الحب الغريزي للقصص البوليسية ، أتوجه لأحد قصصها ، لأتمتع بتلك الاثارة التي لا تغادر صفحات رواياتها من أول صفحة إلى آخر صفحة ،لكني منذ مدة لم أقرأ لها والسبب يعود إلى المحقق كونان  😛 ، التي تعوضني اثارة حلقاته و أفلامه عن قراءة أي رواية بوليسية . يبدو أن كونان سيكون دائما وأبدا منافسا لأغاثا ، سواء ككاتب “كونان دويل” أو كشخصية كرتونية 😀 .

دان براون : لم أقرأ له غير رواية واحدة : “شيفرة دافنتشي ” وبالمناسبة هذه الرواية وصلتني  بطريقة جميلة لنشر ثقافة القراءة، وهي أن كل من يشتري رواية وينتهي منها يتركها لشخص آخر يقرأها ، وحينما ينتهي منها ، يعطيها لشخص آخر وهكذا ، الرواية كانت قد وصلتني عن طريق محمد ، و لا أخفي أن حجمها الضخم لا يشجع على القراءة ، لكنني ما إن بدأتها حتى غيرت كل برنامجي اليومي من أجل أن أنهيها في أسرع وقت ، و زاد من حماسي أنني كنت أستعد للذهاب إلى باريس حينها ، وكنت مصرة على أنتهي من الرواية كاملة ، حتى أستطيع تصور الأحداث كاملة في متحف اللوفر 😀 .

شيفرة دافنتشي كانت كافية أن تجعل من كتب دان براون في “my top to-read” .

من العرب:

عبد الوهاب المسيري : ألوم نفسي أنني لم أعرفه إلا متأخرا ، و لم أقرأ له فعليا إلا بعد وفاته ، هذا الرجل لا يكتب موسوعات فقط ، بل هو بحد ذاته موسوعة ، لا أستطيع أن أقول عنه الكثير فحتى تعرفه يجب أن تقرأ له .

علي الطنطاوي : كم هو هائل هذا الشيخ ، إنه يجمع بين روعة الفكرة و الأسلوب ، يجعلك تستمع بكل كلمة يكتبها ، أحس بالارتياح عندما أقرأ له .

محمد عمارة ، فهمي هويدي : هؤلاء الاثنان من النوع الذي تتمنى لو كل المفكرين و الكتاب مثلهم ، فهموا الإسلام جيدا ، وأنه دين وسطي ، هدفه أن يسهل الحياة للإنسان ليعيشها على أحسن حال ، لا أن يعقدها ويجعلها مستحيلة للعيش .

الطيب بوعزة : مفكر مغربي وطنجاوي ، عندما تقرأ له تحس برقي ووضوح فكر هذا الرجل ، وأنه متمكن مما يكتب، و أركز على كلمة “وضوح” لأن مشكلة الكثير من المفكرين أنك عندما تقرأ لهم تحس أنك في دوامة استحالة أن تخرج منها ، وتتساءل هل هؤلاء حقا يفهمون ما يكتبون ، وهل يعتقدون أن الناس تفهم ما يكتبون ، أم أنهم يتمتعون فقط باستعمال تلك الكلمات الدخيلة غير العربية التي لا يفهمها أحد !

أحمد مطر ، محمد الماغوط : باختصار، يشفون غليلك حينما يكتبون فيما لم تستطع كتابته أنت ! وهذا شيء صحي جدا 😉

طارق رمضان : مع أنني لحد الآن لم أنهِ قراءة أي كتاب له ، إلا أن مقابلاته التلفزيونية كافية لجعلي أصنفه في قائمة أهم الكتّاب ، إنه رجل عرف كيف يتناقش مع الغرب ويبين لهم أن الإسلام يمكن أن يكون دينا أوروبيا ، مستعملا منطقهم هم ، و مستدلا بحججهم التي مع طارق رمضان تخونهم و تنقلب ضدهم .

مشكلته أن كتبه غالية جدا ،قضيت  ساعات طوال في المعرض الدولي للكتاب الأخير في الدار البيضاء أبحث عن كتبه ، وعنذما وجدتها صعقت بالثمن ،  لذلك من باب الاقتصاد أنصح بمشاهدة نقاشاته التلفزيونية  :P.

أحلام مستغانمي : جزائرية تكتب باللغة العربية ، وليست أية عربية ! تحدثت عن كتابين لها في تدوينات سابقة : ذاكرة الجسد و فوضى الحواس

والقائمة تطول ^^

* من هم الكتاب الذين قررت ألا تقرأ لهم مجددا؟

أن أقرر عدم القراءة مجددا لكتاب معينين ، أمر مختلف عن عدم إعجابي بكتبهم ، فالأمر أحيانا يتعدى عدم إعجاب إلى ندم لقراءة الكتاب أصلا ، وأحيانا أخرى يكون القرار بسبب عوامل أخرى ، وفي كل الأحوال قد أقرر عدم القراءة مجددا لكتّاب معينين ، ثم أتراجع عن قراري بكل بساطة 😛 !

أول من بالقائمة ،علاء الأسواني كروائي : كنت متحمسة لقراءة رواية شيكاغو بعدما سمعت عنها الكثير ، لكنني سرعان ما عرفت السبب على الاقبال فيما بعد -_- ، بالغ من الاباحية والهبوط في روايته  ، بينما كانت ستكون جيدة لو لم يفعل ، فالقصة و طريقة السرد ليسا سيئين أبدا ، قراري بعد القراءة له مجددا سببه : أنه بالنسبة لي لا يحترم القارئ ، وأنني لست مستعدة لاضاعة وقتي ومالي في روايات من هذا النوع .

محمد حسنين هيكل: كل ما أتذكره أنني قررت ذلك ، بعد أن أصبت بخيبة أمل عند قراءتي لكتابه كلام في السياسة الذي لم أكمله حتى ، ربما لأنني لم أرتح له ، أو أحسست بأنه يبالغ أو شيء من هذا القبيل …

فرج فودة : قرأت له كتابين ،لم يقنعني كثيرا،  فهمت ما يريد قوله وايصاله  ، لذلك اكتفيت منه .

مليكة أوفقير وعائلتها : السجينة رواية أحبها جدا ، واعتقد أنها كانت أكثر من كافية لأتعرف على قضية أسرة أوفقير ، بدون أن أحتاج لقراءة كتاب أو كتابين لكل فرد من أفراد العائلة -_- !

عبد الله العجيري : لا أدري هل له كتاب آخر أصلا من غير ” خرافة السر” لكنه كان الكتاب الوحيد الذي قرأته له ، و لم أحب أسلوبه في تصيد الأخطاء و المبالغة في نظرية المؤامرة ،  و كأنه يكتب فقط ليهاجم كتاب السر بدون أدلة مقنعة ، مع أني لست من محبي كتاب السر !

* ما هو الكاتب الذي لم تقرأ له أبدا ، وتتمنى قراءة كتبه ؟

مصطفى لطفي المنفلوطي : لأنني دائما أعتبر عدم قرائتي للمنفلوطي فعليا هو شيء أخجل منه 😀

غابرييل جارسيا ماركيز ، راغب السرجاني ، غسان كنفاني : أسمع كثيرا عن كتبهم أو رواياتهم ، لكنني لم أقرأ لهم بعد لحد الآن .

* في صحراء قاحلة ، أي الكتب تحمل معك؟

حقا لا أتخيل نفسي سأقرأ إن كنت في صحراء قاحلة ، و حتى لو اعتبرت السؤال :إن كنت في مكان بعيد مثلا أي الكتب سأحمل معي ، فلا أعتقد أنني سأميل إلى كتاب معين ، بل سأحمل معي الكتاب الذي أقرأه في تلك الأيام بكل بساطة !

* ما هي قائمة كتبك المفضلة ؟

ما يحضرني الآن :

-روايات باولو كويلو : فيرونيكا تقرر الموت ، ساحرة بورتوبيلو ، الخيميائي …

-تازمامارت ،الزنزانة رقم 10 لأحمد المرزوقي

-شيفرة دافنتشي لدان براون

.. وأخرى

* ما هي الكتب التي تقرؤها الآن ؟

The notebook – Nicholas Sparks

صديقنا الملك لـ gilles perrault

L’islam en questions -Tareq Ramadan

* أرسل الدعوة لأربعة مدوّنين:

عرفونا على مكتباتكم ^^ :

FAR..CRY

عصام

أسامة و  مروان << لعلها تكون محاولة ناجحة لايقاظكما من السبات العميق .

* يبدو أنني أطلت أكثر من اللازم ، لمزيد من المعلومات حول نشاطاتي القرائية هذا رابط ملفي في شبكة قود ريدز.

دمتم بخير

رمضان مبارك ، وأشياء أخرى

حقا .. أحس بالشفقة على هذه المدونة ، فمن سوء حظها أن صاحبتها مزاجية + كسولة إلى أقصى درجة ..

عندما تفقدت أرشيف التدوينات في هذه المدونة ، صدمت من قلة تدويناتي ، تدوينة كل شهر ،بعضها كتبته منذ مدة ، ولم يتطلب الأمر غير اعادة نشر، بالاضافة إلى غياب لمدة شهرين ..

خجلت من نفسي كيف أني لا زلت أعتبر نفسي مدوّنة .

==

كنت أنوي الكتابة عن أشياء كثيرة حصلت لي هذه السنة ..

كنت أنوي الاحتفال بمرور سنتين على انشاء هذه المدونة ،

كنت أنوي الاحتفال أيضا بفوز اسبانيا كما احتفلت بها هنا قبل سنتين ..

كنت أريد الاجابة عن الواجبات التدوينية التي تنتظرني .

لكنني لم أفعل شيئا من هذا .. بل كتبت آخر مرة عن شيء لم أخطط له ، فنوبة غضب كانت كافية لتجعلني أتجه مباشرة للوحة التحكم و أقوم بهجوم غاضب على لوحة المفاتيح ثم أنشر الموضوع ، لأحس بعدها براحة ، وأجدني قد كسرت ذلك الانقطاع الطويل عن المدونة ، و أحس بذلك الاحساس الجميل الذي يغمرك بعد أن تنشر شيئا كتبته حتى ولو كان في قمة قمة البساطة .

==

“لست أنا من أكتب ، بل مزاجي هو الذي يفعل “

هذا ما قاله لي أحد المتابعين لمدونتي ، وأظن أنه على حق تماما .

سأحاول أن أتغلب على هذه المزاجية لأتواجد في هذا المكان بشكل أكثر ، على الأقل في هذه العطلة ..فذلك يجعلني أفضل ^^

==

أتمنى لكم رمضان مباركا كريما ، أدخله الله علينا وعليكم بالصحة والعافية ، وجعله مغفرة للذنوب ..

اللهم أعنا على صيامه ونحن في شهر غشت الذي اعتدناه شهر البرونزاج والسباحة والسفر والمخيمات ، وارزقنا الصبر على الجوع والعطش في هذه الأجواء الحارة ، واكتب لنا في كل قطرة ماء نتوق لها ولا نشربها حسنة .. يا أرحم الراحمين .. آمين