Category Archives: تخربقاتي

رمضان مبارك ، وأشياء أخرى

حقا .. أحس بالشفقة على هذه المدونة ، فمن سوء حظها أن صاحبتها مزاجية + كسولة إلى أقصى درجة ..

عندما تفقدت أرشيف التدوينات في هذه المدونة ، صدمت من قلة تدويناتي ، تدوينة كل شهر ،بعضها كتبته منذ مدة ، ولم يتطلب الأمر غير اعادة نشر، بالاضافة إلى غياب لمدة شهرين ..

خجلت من نفسي كيف أني لا زلت أعتبر نفسي مدوّنة .

==

كنت أنوي الكتابة عن أشياء كثيرة حصلت لي هذه السنة ..

كنت أنوي الاحتفال بمرور سنتين على انشاء هذه المدونة ،

كنت أنوي الاحتفال أيضا بفوز اسبانيا كما احتفلت بها هنا قبل سنتين ..

كنت أريد الاجابة عن الواجبات التدوينية التي تنتظرني .

لكنني لم أفعل شيئا من هذا .. بل كتبت آخر مرة عن شيء لم أخطط له ، فنوبة غضب كانت كافية لتجعلني أتجه مباشرة للوحة التحكم و أقوم بهجوم غاضب على لوحة المفاتيح ثم أنشر الموضوع ، لأحس بعدها براحة ، وأجدني قد كسرت ذلك الانقطاع الطويل عن المدونة ، و أحس بذلك الاحساس الجميل الذي يغمرك بعد أن تنشر شيئا كتبته حتى ولو كان في قمة قمة البساطة .

==

“لست أنا من أكتب ، بل مزاجي هو الذي يفعل “

هذا ما قاله لي أحد المتابعين لمدونتي ، وأظن أنه على حق تماما .

سأحاول أن أتغلب على هذه المزاجية لأتواجد في هذا المكان بشكل أكثر ، على الأقل في هذه العطلة ..فذلك يجعلني أفضل ^^

==

أتمنى لكم رمضان مباركا كريما ، أدخله الله علينا وعليكم بالصحة والعافية ، وجعله مغفرة للذنوب ..

اللهم أعنا على صيامه ونحن في شهر غشت الذي اعتدناه شهر البرونزاج والسباحة والسفر والمخيمات ، وارزقنا الصبر على الجوع والعطش في هذه الأجواء الحارة ، واكتب لنا في كل قطرة ماء نتوق لها ولا نشربها حسنة .. يا أرحم الراحمين .. آمين

علمتني الحياة أن ..

الاختلاف يفسد في الود قضية .

من نقل انتقل ، ومن اعتمد على نفسه بقي في قسمه .

Vouloir , C’est pas pouvoir

من علمني حرفا ، قلت له شكرا .. وفقط !

يمكن للصداقة أن تتحول إلى حب ، كما يمكن للحب أن يتحول إلى صداقة .

من تعلم لغة قوم أمنوا مكره .

ليس الفتى اليوم من يقول ها أنذا ، وإنما الفتى من يقول “كان أبي” .

أهل مكة أكثر من يجهل شعابها .

في الشدائد يختفي الأصدقاء .

.::][الـنّــوْمُ وَ الْـكَـسَـل .::. أَحْــلَـى مِــنَ الْـعَـسَـل ][::.

السّلآمُ علَيكمْ ورحمَة اللّه وبركآته

كيف حالكم ؟
لم أكتب موضوعا هنا منذ مدة << كلما تكتبين موضوع هنا تقولين نفس الشيء
الموووهم،ماعلينا ندخل بالموضوع،
طبعا هذه الفترة هي فترة الاختبارات لذلك أنا كعادتي متسللة ولذلك أيضا أكتب الموضوع على عجل ولذلك أيضا لم أستعد له وأكتب مبااااااشرة الموضوع بدون كتابته على الورقة ودون استعمال الوورد وهذا طبعا تقدم كبير جدا جدا
الموووهم ماعلينا

ماذا كنا نقول
أجل أجل

قلنا أن هذه الفترة هي فترة اختبارات مع أن هناك من انتهى منها أصلا
لكن لا تهتموا بهم وتذكروا أنهم أيضا مروا بهذه الفترة فترة الدخول بتسلل الى النت وفترة عدم مشاهدة التلفاز وفترة اعتكاف الكتب
الموووهم ماعلينا نعود الى الموضوع مرة أخرى
قلنا أن فترة الاختبارات هذه
اوووه تذكرت شيئا آخر
هل سمعتم أن ..
<<<
أمزح
سأدخل الى الموضوع
فترة الاختبارات هذه تتميز بشيء ممميزززز جدااا جدا


ليس الدراسة
بل

.::الـــنــوم ::.

وهو سيكون درسي اليوم


أقصد موضوعي

الموووهم وباختصار

ألاحظ كل سنة أنه كلما أتت هذه الفترة أنام أكثر من10 ساعات بينما أكتفي ب5 أو 6 ساعات باقي الأيام وهذه طبعا ظاهرة غريبة جدا جدا وتستحق الدراسة والتحليل
الموووهم جدولي اليومي للنوم مؤخرا أصبح هكذا :

أنام باكرا وأستيقظ متأخرة   ثم عندما أنوي المذاكرة أنام فوق الكتب بطريقة عجيبة غريبة أحس وكأنها  تنومني مغناطيسيا ثم عندما أجد نفسي نائمة فوق الكتب أشفق على نفسي وأذهب الى الفراش لأنام “رسميا” وعندما اجمع مجموع كل هذا نجد 10 ساعات

والمصيبة أنني كلما نمت أشعر بالنوم أكثر .. أحس أن 10 ساعات لا تكفيني :

الموووهم ، لأنني أعلم أن  أفكاركم رااائعة لذلك قررت أن أطرح عليكم مشكلتي ربما ألاقي عندكم حلولا هو نووز

اذن

أولا : أريد أن تقترحوا علي حلولا كي أستطيع الدراسة بدل النوم لأنني اذا لم ادرس سأرسب

هل تريدونني أن أرسب ؟ أكيد لآآآآ <<  لا تفشلوني وتقولو نعم

ثانيا: أريد ان أعرف هل تعانون من نفس المشكل مؤخرا ؟

اذا كان الجواب نعم فهذا شيء رائع أن حالتي طبيعية
واذا كان الجواب لا لا تجيبون لأنني سأحس أن حالتي ليست طبيعية وعندها سأحس أنني غير طبيعية وحالتي غريبة وربما سأعاني من احباط دائم وعندها سأرسب

هل تريدونني أن أرسب ؟ أكيد لآآآآ

ثالثا: أسئلة عامة

كم ساعة تنامون باليوم؟
+
وكم تقضون منها بالنت؟
+
ومتى تنامون ومتى تستيقظون؟
+
نومك خفيف أو ثقيل؟
+
هل تحلم بكثرة؟ كم حلم باللليلة تقريبا ؟
+
فترة الاختبارت ، هل تتميز بالأرق أو بالنوم الزائد؟
+
هل هناك حل لمشكلتي؟ << مصرة

رابعا: لأنني أريد أن يكون موضوعي مفيدا نقلت لكم بعض النصائح للنوم من أول نتيجة طلعت لي بجوجل لكنني تفاجأت بنصائح غريبة لذلك قمت بالتعليق عليها ..

….إذا كنت لا تستطيع النوم كثيراً:

 إقرأ النصائح التالية وستنام على الفور قبل إكمال قراءتها:

<< كذابين لا تصدقوهم

1- لا تقرأ أو تشاهد التلفزيون وأنت في الفراش، لأنها من الأنشطة التي تساعد على الاستيقاظ وخاصة إذا كنت تعاني من الأرق المزمن.

<< شخصيا تساعدني على النوم

2- إذهب إلى الفراش عندما تشعر بالنعاس أو النوم، أو عندما تكون متعباً وليس عندما يحين ميعاد النوم.

<< شخصيا أيضا أذهب في كل ماسبق

3- لا تمارس أية أنشطة، أو تنغمس في التفكير في أي شئ بحوالي 90 دقيقة قبل ذهابك إلى الفراش.

<< اسمعوا النصائح هذا يعني لا تدرسوا بحوالي 90 دقيقة قبل الذهاب الى الفراش

4- عليك بممارسة تمارين الاسترخاء مثل التنفس العميق، مع عمل بعض التمرينات التي تساعد على استرخاء العضلات الرئيسية بدءاً من أصابع القدم وانتهاءاً بالوجه.

<< هيهي تخيل أنك نهضت لعمل تمارين واذا سألوك بالبيت لماذا تقوم بها ستجيب لكي انام قمة العبط خخخخ

ثم لاحظوا بدءا من أصابع القدم وانتهاء بالوجه كاااااااااا

5- تذكر دائماً أن الفراش مخصص للنوم فقط وليس لأي شئ آخر، وإذا لم تستطع النوم في خلال 15-20 دقيقة، عليك بالنهوض على الفور والقيام ببعض تمارين الاسترخاء.

<<< التمارين مرة أخرى

6- إحرص على بقاء غرفتك في درجة حرارة ملائمة.

 !!

7- لا تحاول العد لأن هذه الوسيلة هي إحدى الوسائل الأخرى التي تساعد على الاستيقاظ، وتنبه الإنسان عكس ما هو شائع.

<<< سبحان الله 

8- اختر الوقت الملائم لممارسة التمارين الرياضية إما بعد الظهر أو في الصباح الباكر، وألا تمارسها عند ذهابك للفراش بحوالي ثلاث ساعات.

<<مرة يقولون مارسوا التمارين و مرة يقولون احرصوا الا تمارسوا التمارين

9- لا تفرط في تناول الطعام، وليكن ذلك بحوالي ساعتين أو ثلاث ساعات قبل ذهابك للفراش حتى تعطي الفرصة لهضم الطعام.

<<< شخصيا قبل دقيقتين من النوم لازم ناكل شوكولا

10- لا تنم أثناء النهار.

<< هل الكلام موجه الى أحدكم ؟

11- إذا استيقظت في منتصف الليل ولم تستطع العودة إلى النوم في خلال 30 دقيقة، عليك بالاستيقاظ والقيام بعمل أي شئ.

<< أجل كفتح المسن مثلا

12-إمتنع عن تناول الكافيين والكحوليات والسجائر قبل الذهاب إلى الفراش بحوالي ساعتين أو ثلاث ساعات.

<<  يعني عادي لو تناولتها قبل 4 ساعات 😀 ؟؟؟

13- إذا كنت تحلم بأحلام مزعجة عليك بوضع النهاية السعيدة التي ترغبها.

<<<< ههههههههه هذه ايضا عجبتني

وتصبح على خير

<< هل نمت على الفور قبل اكمال قراءة النصائح ؟

المهم ، ماعلينا ،،

هنا انتهى موضوعي

وأرجو ايجاد حل لمشكلتي

والسلام عليكم

 

 

هذا الموضوع كتبته في سنة 2008 في منتديات مكسات ، والآن أعدت نشره لأنني أعاني من نفس الحالة القديمة 😦 

سطور متمردة ~

بدأت أحس بالجنون ..

في الحقيقة ، استخدامي لكلمة “بدأت” خاطئ ..

فالجنون ليس بشيء غريب علي..

كل هذا بسبب التفكير -__- !

أيحدث لك .. أن تكون في صلاة جماعة ،

فيركع الجميع ثم يقومون ثم يسجدون ، وأنت لا زلت واقفا ،

حتى تفاجأ بوضعيتك هاته ؟

أحمد الله أنه عندما حصل لي ذلك .. كانت صلاة الجماعة هذه في البيت .

أو أن تجد نفسك تقول “سبحان ربي الأعلى وبحمده” في الوقت الذي يجب أن تقرأ فيه الفاتحة !

 —

هل سبق و قطع أحدهم عليك سلسلة تفكيرك فبدأت تتلفظ بألفاظ لا يفهمها أحد،

ولا حتى أنت ؟

الأمر مطابق تماما لشخص أيقظك من النوم ،

فبدأت تتحدث معه ،

وأنت تعتقد أنك تقول شيئا بينما لسانك يحدّث بشيء آخر ،

فيصاب مخاطبك بحيرة يغلقها بكل بساطة بقوله : ربما مازال يحلم !

أجل هذا بالضبط ما يحصل لي وأنا مستيقظة

فقاطعُ التفكير علي ، عندما يخرجني فجأة من عالمي ،

فوكأن جهازي العصبي يصاب بخلل فيبدأ بإرسال إشارات خاطئة إلي ،

 و يبدأ لساني يتحدث بلغة الفكر التي لا يستعملها الشخص إلا لمخاطبة نفسه،

لتجد هذه اللغة نفسها قد خرجت من عالمها الخاص إلى عالمنا حيث لا يفهمها أحد..

 

التفكير بالنسبة لي .. طقس روحاني مقدس ، أقوم به بكل خشوع بدون قصد مني ،

حتى أصل إلى قمة المتعة في ذلك ، وكما قيل: كلما زاد الشيء عن حده ، انقلب إلى ضده ،

عندها أصاب بما أسميه ثورة على العقل لأبدأ بالقيام بأشياء لو رآني أحدهم فيها لصنفني بدون شك بين المجانين ،

 

أجل .. إنه ذلك التمرد على الأنا العليا ، الذي يدفعك إلى القيام بأشياء تستفسر في تلك اللحظة لمَ لمْ تقم بها من قبل..

إنه تمرد على القوانين ، على القيم ،

إنه التحرر لذاتك .. الحرية المطلقة  !!

 

فلنعد مرة أخرى هذه الكلمة : الحرية 

أحس بالنشوة وأنا أنطق هذه الكلمة لذلك لا تستغربوا إن كررتها باستمرار..

و ما أجمل الحرية !  وما أعقده من مفهوم ..

إنني من المقتنعين تماما أنه لن يحس بالحرية إلا مجنون،

فأي حرية هاته التي نزعم أننا نمتلكها إن كانت تخضع ضمن قيود  وعوامل خارجية لا يد لنا نحن فيها ..

أجل لا يد لنا فيها .. بمعنى أننا لسنا مخيرين في كل الأحوال !

آه .. كم أشتاق لصديقتي فيرونيكا ،

حقا .. لقد عشت معها أجمل اللحظات ،

جربت سعادة من نوع آخر ،

لم يكن يحس بي أحد مثلها ..

لكنها محظوظة ، فهي جربت العيش في “فيليت” ،

أما أنا فلا  😦

 —

أنا فتاة تشعر بالملل الشديد ..

أفضل أن أقوم بمغامرات طائشة على أن أعيش بهناء وهدوء … وروتين !؟

 

أعشق التغيير  ، لكن في عالمي هذا مهما تغيرت ، فلن يكون هذا التغيير كافيا بالنسبة إلي ..

أريد تغييرا من نوع آخر كأن تذهب روحي فتسكن جسد شخص آخر يعيش في منطقة أخرى في مجتمع آخر ..

فقط لكي أنظر إلى نفسي ، وأتأكد هل بقيت حقا أنا ؟

أحمد الله على وجود عالم للخيال و آخر للأحلام ، لكنهما حقا ليسا كافيين :/

 

أكره الهدوء ،

الهدوء يخيفني ودائما ما أكسره بأي شيء ، الغناء بصوت مرتفع ، مثلا ؟

أو أن أتذكر أشياء طريفة لأسلي نفسي بها فأضحك بل أموت من الضحك ،

ثم أرجع إلى وعيي فجأة فأجد نفسي في حالة يرثى لها .. أشفق عليها

ثم أبدأ بالبكاء على الحالة المرثية التي وصلت اليها ..

ربما في هذه المرحلة يسيطر علي حبي لتمثيل الأدوار التراجيدية ،

عندها لا أفهمني : هل أنا أبكي .. أم أتباكى ؟

 —

أكره الاستقرار ، فأنا طبعا لن أتزوج ..

كيف لي أن أطيق البقاء مع وجه واحد ،

أصبح وأمسي عليه  ، حتى وإن كنت أحبه  فلن يتفوق هذا الحب على الكره الذي أكنه للملل !

هل فقدت جنوني حتى أترك الشباب بكل ما فيه من حرية (حرية ثانية؟) لأسجن نفسي في قفص للزوجية ؟

 —

لحظة واحدة ، رجوع لبعضة سطور إلى الوراء  ..

هل تحدثت عن الأحلام ؟

أجل ، لكنني لم أعطها حقها ..

حسنا إذن، سؤال آخر:  هل سبق لكم أن خلطتم بين كل عوالمكم ،

العالم الحقيقي ، عالم الخيال ، عالم الأحلام  ، عالم النت ..

في عالمنا الواحد.

في الحقيقة ، لا أنصحكم بذلك ، فأنا أبدو كالمعتوهة حين أفعل  :مرتبك : ..

—-

..

.

أنا حزينة ، فعالمي المقدس : عالم الأحلام ، بدأ يخونني ،  

لقد كان يخول لي أن أعيش أكثر من 5 أحداث في الليلة الواحدة ،

أتنقل من طنجة إلى لوس أنجلوس بدون طائرة ، و من باريس إلى القطب الشمالي بلباس صيفي،

ثم إلى فلسطين بدون أن يمنع دخولي إليها أحد ..

فأتخلص من قوانين الجاذبية ومن قوانين المجتمع ، ومن كل القوانين التي فرضتها علينا الحياة ..

وربما ، لو لم تكن أحلامي كذلك لما نمت ..

 و هل سترضى نفسي الملالة ، أن تبقى مسترخاة على فراش لمدة 7 ساعات

 بدون أن تفعل أي شيء ؟ لا والله لن تفعل  ..

على الأقل ، أستيقظ في الصباح بمعنويات مرتفعة

لأنني لم أضيع وقتي الثمين جدا في النوم ،

جسدي فقط  من كان مستلقيا ..

أجل ، فكم من المعادلات التي استعصى علي حلها وأنا مستيقظة ..

ولم أحلها إلا وأنا نائمة ، فأستيقظ مسرعة لكي لا يضيع حلها ..

ألم أقل لكم إنه عالمــ”ـي” المقدس ؟ ^^

عقلنا لا ينام ونحن نيام .

 

أما كل جنوني هذا فهو بسببها : الأحلام ،

لم أعد أحلم ، بل لم يعد يغمض لي جفن أصلا

لأنني لا أفكر إلا في شيء واحد :

أريد أن أكتب رواية ، لكن يا عزيزتي نفسي ،

إن لي شروطا ، أريد لهذه الرواية أن تتحول فيما بعد إلى سيناريو فيلم ،

وكل ما حاولت أن أنام، تخيلت لقطة من هذا الفيلم الذي لم يوجد بعد -_-،

فأجهد نفسي كي أتذكر اللقطة خشية أن أستيقظ وأنسى كل شيء !

فأحاول أن أباغت النوم وأستيقظ فجأة دون أن يحس بي ،

 لكنني أحس باصطدام شديد بين روحي وجسدي  فتتداخل المئات من الأفكار في عقلي دفعة واحدة ،

لأستيقظ وكأنني صعقت بتيار كهربائي ولا أتذكر “أي شيء” ..

لذلك أبدأ بملئ هذا الفراغ بـ”أي شيء” ..

 —

وما كل هذا الجنون فوق إلا هذا الـ”أي شيئ” :

لقطات  متفرقة من عوالمي ،

عالم الواقع و عالم الخيال ( عندما تسترسلني الكتابة ) ،

أردتها أن تتجسد في شخصية واحدة “أنــا” الأخرى .

 

تصبحون على خير  😛 ..

 

مسودات (2)

-4-

“تخيل أنك انقسمت إلى قسمين :

قسم مات لكنه يراقب من بعيد الحياة دون أن يعيشها هو ، وقسم آخر هو شخصيتك أنت ،

 تخيل أنـ”ك” تمثل القسم الذي يراقب ، واعتبر القسم الآخر لشخصك شخصا آخر ،

 راقب هذا الشخص..  هل ستكون نظرتك تجاهه هي نفس النظرة تجاه نفسك؟ “

-5-

 “في النظام الاستبدادي تكون السلطة في يد شخص واحد “الحاكم” ويتأسس هذا النوع من الحكم على الجهل ، لأن خضوع الأفراد يستلزم جهلهم ، ومن ثم فالتعليم خطر بالنسبة لاستمرارية هذاالنوع من أشكال الحكم. فطاعة الشعب وخضوعه للمستبد لا تتحقق إلا بشيوع الجهل” 

-6-

 “تبا .. كم تعبت من كثرة التفكير والتحليل ، أحس أنني سأجن قريبا ..

أتمنى أحيانا لو أحقن نفسي بمنوم ، منوم للعقل ، ليتوقف عن التفكير لأيام أو لشهور ،

أن أجرب العيش مثل باقي الفتيات ، أخرج للسوق ، أهتم بآخر صيحات الموضة ، أشارك البنات في أحاديثهن  ..

لكن ، ماذا إذا استيقظت من منومي وتذكرت كل هذا ، بالتأكيد سأصاب بحالة نفسية أسوء لأنني سأحس كم أنا تافهة ومضيعة للوقت ..

يبدو أن المنوم حل لا ينفع أيضا !!

أنتظر بفارغ الصبر الصحن الطائر الذي ألقى بي في هذا العالم ليرجعني إلى وطني الأم مع إخوتي الكائنات الفضائية  -__- “

 

 

 

 

 

مسودات (1)

هي مسودات بقيت حبيسة مذكرات متفرقة كتبت في فترات مختلفة ، وفي حالات نفسية متنوعة ، قراءتها الآن بعد أن مرت مدة عليها يجعلني اعيش من جديد لحظة كتابتها بكل تفاصيلها ، منها ما وجدته غريبا  واستغربت كوني كتبته ، منها ما هو طريف ،ومنها ما أدخلني في دوامات تفكير عميقة ..

هي مسودات عبارة عن خواطر وتأملات  أحيانا ، واقتباسات أحيانا أخرى..

-1-

كثيرا ما نشعر بالملل في حياتنا ، فنتمنى لو كانت حياتنا على شكل فيلم أمريكي للرعب والاثارة والاكشن ، أن تلتقي مثلا مصاصا للدماء ، أو أن تجد أن لديك قدرات خارقة فلا تصدق ذلك وتقول : مستحيل هذا لا يحصل الا في الافلام ، مرة وجدت لعبة استطعت أن أعطي لنفسي هذا الشعور قليلا:

اذا أردت أن تشك في أنك انت ، انظر إلى نفسك في المرآة و انظر إلى عينك اليمنى ثم إلى عينك اليسرى ثم الى اليمنى وهكذا .. حينها أنت تعي أنك بتحريكك لاتجاه بصرك فأنت تقوم بـ”حركة” ، لكنك ستلاحظ أن الشخص الذي في المرآة له نظرة واحدة تابثة تجاهك –وهذا شيء طبيعي وعادي – ، لكن ذاك الاختلاف المتمثل في “ثبات” نظراته و “تحرك” نظراتك ، يجعلك تحس باسقلاليتك عن صورتك المنعكسة في المرآة فتستنتج بالبرهان التجريبي أن صورتك في المرآة ليست صورتك و بإمكان خيالك بعدها أن يتم المهمة ويكمل قصصا من نسجه، كم الأمر ممتع

-2-

-“tu vois ce que je porte autour du cou?”

« une cravate »

– C’est cela. Ta réponse est la réponse logique cohérente, d’une personne normale : une cravate ! mais un fou dirait que c’est un morceau d’étoffe de couleur, ridicule, inutile, accroche d’une manière compliquée , qui finit par rendre difficile la respiration et par gêner les mouvements de la tête »

veronica décides de mourir- Paulo coelho

الترجمة:

-هل ترى ما ألبسه في عنقي ؟

-ربطة عنق !

-هذا هو . إجابتك هي الاجابة المنطقية لشخص عادي : ربطة عنق! لكن لو سألنا مجنونا لأجاب أنها قطعة قماش ملونة  ، تافهة ، مربوطة بطريقة معقدة  ، تحعل التنفس صعبا على مرتديها ،وتضايق حركات الرأس .

مقتبسة من رواية : فيرونيكا تقرر الموت لباولو كويلو

-3-

ملل ~

23/03/2008 – 16:30

رغبة اللحظة : الحصول على بندقية وضرب كل من حولي بدون استثناء (رغبة مشتركة بين سيرين وابتسام)

عــــدنـــا ^^

أولا : انتهت الاختبارات أخييرا ( مع أنه احتمال كبير أن يكون لي موعد آخر معها قريبا) واليوم أول يوم من العطلة الصيفية  ، يعني باركوا لي يا ناااس.

ثانيا: اشتقت كثييرا الى هذا المكان ، و ناوية  نية صادقة  الكتابة باستمرار هنا ، آملة أن تكون هذه النية متبوعة بالتطبيق .

ثالثا : أعتقد أنني تغيرت منذ آخر مرة تواجدت فيها هنا ، لذلك أتوقع أن نوعية كتاباتي ستكون مختلفة أيضا ، فعندما دخلت الى عالم التدوين لأول مرة فعلت لأنني كنت في أشد “الحاجة” الى ذلك ، الآن سأدون لأنني “اخترت “ ذلك .

رابعا : الشكر الجزيييل لكل من سأل عني ، وأعتذر عن تقصيري الشديد عن عدم الرد على التعليقات وعن تقصيري بصفة عامة .

خامسا : أحس أن اللغة العربية تخلت عني ، حيث أنني أجد صعوبة بالغة في التعبيير 😦

سادسا : الووردبريس لا يشتغل عندي منذ مدة إلا في الانترنت اكسبلورر ، أما كل محاولاتي بالدخول الى صفحتي عن طريق الجوجل كروم أو الفايرفوكس تبوء بالفشل ، فهل من حل ؟

سابعا : حاليا جاري تجربة ولأول مرة windows live writer ، بعد قراءتي عنه في مدونة عصام ، وفي انتظار النتائج ..

ثامنا : مرت أشهر وأنا حقا “ماشي فهاد العالم” :

°سمعت عن انتخابات ومظاهرات في ايران ..

°قبل أيام ، كانت الشوارع مزربة بأوراق بيضاء عليها صور ، فقالوا لي أنها هي الأخرى “انتخابات” جماعية..

°ايضا ، سمعت بالصدفة نقاشات تتردد فيها كلمات من قبيل : حرية المرأة ، نقاب ، ساركوزي ، فرنسا ، معاداة الاسلام … الخ

ونقاشات حامية الوطيس من نوع آخر سيجن أصحابها يريدون أن يعرفوا هل مايكل جاكسون مات قبل ان يسلم ولا أسلم قبل ما مات؟ولا فقط تأثر بالاسلام؟  ولا اسلم لكنه انتحر ؟ و أسئلة مهمة من هذا القبيل لأنها تعتبر مصيرية ليقرروا هل مايكل سيدخل الجنة أم النار !

امم يبدو  أن تأقلمي مع العالم من جديد سيتطلب بعض الوقت ..

تاسعا : على كل ، صباح الخير مدونتي ، صباح الخير مجتمعي ، صباح الخير عالمي ^^

أضغاث أفكار ~

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مر وقت لم أحدث فيه مدونتي ، وحتى مواضيعي الأخيرة لم تكن إلا مواضيعا قديمة جلبتها من الأرشيف إلى هنا ، فلا يكلفني ذلك غير “نسخ” و “لصق” ، وضغط على زر “نشر”.

لا أدري ما السبب في عدم قدرتي على الكتابة، وفي هذه المدونة خصوصا..

بعد انتهائي من الاختبارات ، كان أول شيء فكرت فيه هو العودة إلى هذا المكان ،

وعقلي مليء بالمواضيع التي سأتحدث عنها ، والتي طالما أجلت كتابتها لسبب أعلم أنه غير صادق ، وهو كون الدراسة تأخذ كل وقتي ،

وأنا أكثر من يعلم أن هذا غير صحيح ، وأن هناك سببا آخر لا أعرفه ..

قلت قد يكون السبب هو إحساسي بأنه لم يعد لدي شيء أقوله ، بأن كل الأفكار التي تراودني حاليا تافهة ولا تستحق أن تدوّن ،

مجرد يوميات مملة ، أو مواضيع مكررة يكتب عنها المئات في الانترنت بدون فائدة ،

من قبيل : لماذا لسنا كذا وكذا ؟ لماذا لا نفعل … ؟ وما الذي يجب علينا القيام به  ..

حتى لو بدا رأيي مهما بالنسبة لي ، فهو بالنسبة لمتصفح في الشبكة ليس إلا رأيا واحدا من الآراء…

  لكني ، حين رجعت إلى تدويناتي السابقة ، وجدتها بسيطة عادية ، تتنوع ما بين قضايا ويوميات وخواطر وذكريات،

، أي أنني لا أمر بتلك الحالة التي قد يمر بها البعض لكون كتاباتهم وصلت إلى درجة معينة و يخافون من كتابة الجديد خشية أن يهبط مستواهم أو أن يتراجعوا بعد أن كانوا في القمة ، 

 أبدا ليس الأمر كذلك ، انها تدوينات تلقائية ، كنت راضية عنها تمام الرضى لكوني كنت فيها “أنــا” ،

أفكر فأكتب ما فكرت فيه ، هكذا وبكل بساطة ، بدون أي ضغوط ..

لا أدري ما الذي حدث؟ لم لم أعد أحس بتلك الحرية؟ لماذا بدأت بكتابة مواضيع في المسودات وعدم نشرها؟ 

ألم أقل حين أتيت إلى هنا أنني أكتب لنفسي، وأسميت مدونتي ” أتحدث مع نفسي.. وفقط ” ؟ 

ثم فيما بعد “أسيرة أفكاري”؟

هل يا ترى فكت الأفكار أسري فلم يعد الرابط بيننا كما كان؟

فتقلص اخلاصي لها تدريجيا فلم أعد أهتم بها ، اعتبرها عابرة سخيفة ،

أقصى اهتمام أمنحه إياها هو كتابتها في المسودات ليكون مصيرها فيما بعد سلة المحذوفات !!

هل  أحست أفكاري بالمهانة ؟ أنني أخجل منها؟ أنني أنكرت جميلها علي؟

لحظة .. هل من الممكن أن تكون سمعتني حين كنت أقول إن التفكير يجلب الاكتئاب ، وأنه عكس السعادة؟

هل جرحت مشاعرها بدون قصد -أو بقصد- ؟

لا أدري …….

هذه المدونة، هي أشبه بطفل أنجبته فأحببته وأحبني ، وقضيت معه أوقاتا رائعة ، كان لي نعم الأنيس والرفيق حين كنت وحيدة ،

فاعتنيت به ، لكن ما إن تحسنت حالي ووجدت البديل ، نسيته أو بالأحرى -تناسيته-..

أجل .. إنه الشعور بالذنب ..

الشعور بالذنب الذي يجعلني ادخل إلى هنا بشكل يومي أطل على طفلي من بعيد ، أطمئن عليه،

أنظر إليه نظرات حنين واشتياق ، لكنني لا أجرأ على مواجهته،

فأرجع أدراجي من حيث أتيت..

..

.

سأعــــود قريبا ..

كنت أتمنى عند عودتي أن أقول بحماس : 

“ســأعود قــوية “

لكنني سأكتفي  بفعل “العودة” إلى هنا ” كما كنت”

… وفقط !

فــمرحبا بي ..

هولوكوست غزة !

الكل منهمك في مشاغله الخاصة ، ماذا يحدث في العالم ؟ لايهم ذلك .. غزة محاصرة؟ طز ،خبر قديم  تعودنا عليه

لكن فجـــأة ..  استيقظ الجميع ..

صور البروفايلات كلها تغيرت إلى ” كلنا غزة”

الرسائل من نوع “ارسلها الى 10 من قائمتك” بلغ عددها رقما قياسيا ..

المناداة من أجل القيام بالمظاهرات أصبحت حديث الكل ..

الأغاني الحماسية تملأ الشاشات العربية..

الجروبات في الفيس بوك المتضامنة مع غزة أصبحت لا تعد ولا تحصى..

وكأن كل ما حدث في غزة هو وليد اللحظة..

هل كان لا بد من قتلى وجرحى ، حتى نهتم بالأمر؟

لماذا الآن فقط؟

والله إنني أخجل أن أضع صورة فيها “كلنا غزة” ، لم لم نكن كلنا غزة قبل هذا؟

أو أشارك في مظاهرة ما لأقول “بالروح بالدم أفديك يا فلسطين” ، فديناها بكرييييي !

أو أقول “كلنا إخوة” ، طيب هاحنايا اخوة ، فيم أفادتهم أخوتنا هاته؟

أو تسمع أغنية “فلسطين عربية” ،يبدو أن هذا من سوء حظها ..

بدأت أحس ان الأمر أشبه بـ”موضة” ذلك لكونه لا يتعدى مظاهر فقط ..

—-

رحمة الله على الشهداء

اللهم لا شماتة

في الموقع المتخصص للتضامن مع الراجي لم يكن هناك فقط المحتجون على هذا الحكم بل كان هناك المؤيدون له أيضا ، والذين اعتبروا أن قرار الاعتقال هذا هو عين الصواب ، لحد الآن كل شيء عادي ، فكل شخص حر في آرائه ، لكن ما أثارني هو أسباب هذا التأييد فقد وقعت عيني على تعليقات كثيرة من قبيل ” ربي جازاه ، فقد كان يتهجم على الدين الاسلامي” !! أو” حوفيه ، أصلا كان حاسب فراسه وغير كيخربق” أو ” الأفكار ديالو مكانتش كتعجبني” أو ” استيقظوا من غفلتكم ولا تكونوا كالإمعة فالراجي قد كان يقول كذا وقال كذا وهو يستحق كذا ” ..

ما أريد الوصول إليه هو : “متى سنفهم أن الاختلاف لا يفسد للود قضية؟” ألأنك مثلا تخالف الراجي في فكرة ما ،غتتشفى فيه

!!

ألسنا ضد السكوت ومع حرية التعبير وإبداء الرأي ، إذن فلم عندما نجد فكرة لا توافق أهواءنا نتهجم عليها ، ونضع علامة X على الشخص الذي يتبناها؟

اعتقال الراجي يمس بحرية الرأي والتعبير بصفة عامة ، أما مقاله الأخير فلم يكن إلا القشة التي كسرت ظهر البعير ..

لهذا أريد أن أشير إلى أن تضامني مع الراجي هو تضامن مع قضيته ، فلا يهمني هل الراجي علماني أم متطرف أم جاهل أم حتى كافر ، المهم أنه اعتقل بسبب ابداء رأي ، وهذا يكفي لكي أتضامن معه وبكل اقتناع !!!

—-

facebook Group:
Participez au Mouvement de Grève de la Blogoma:

Le Lundi 15 septembre, la veille du procès en appel, plusieurs bloggeurs marocains et par delà entreront en une grève pendant 24 heures. Ceux et celles qui souhaitent se joindre à ce mouvement pourraient alors annoncer Lundi prochain que leur blog est en grève, indiquer le motif de leur grève, notamment en rappelant les faits, et indiquer un lien vers le site du soutien de Mohamed Erraji http://www.helperraji.com

هذه كانت أسبابي وقناعاتي ، وعليه ،أعلن مشاركتي في الإضراب عن التدوين ليوم الاثنين ..