Category Archives: سياسة

هكذا يشعرون ، وهكذا يفكرون ..

كان صباحا مميزا ،خرجت باكرا أتمشى في الشوارع ،الجو كان لطيفا .

عمال النظافة في كل مكان ..الشوارع نظيفة كما لم تكن أبدا ..لا يمكن أن تجد قطعة ورق مرمية في الأرض ..

كل الممرات التي كانت مغلقة من أجل الإصلاح والتي سببت ازدحاما في السير لأيام ليست بالقليلة ..أصبحت اليوم كلها مُصلَحة ..

عبرت الشارع فإذا بخطوط ممرات الراجلين حديثة الطلاء ،تظهر نصاعة بياضها من أمتار ..

لم أقلق اليوم من عدم كثرة الناس في الشارع ،لم أحس بالخوف ،فرجال الأمن في كل مكان :بين كل شرطي وشرطي ،

شرطي آخر ..

قلت في نفسي حينها ربما أنا التي كنت متشائمة أكثر من اللازم ،فالمغرب يتطور ، و حالته تتحسن يوما بعد يوم ،وبهذه الوتيرة ،قد تصبح نظرية ” المغرب أحسن بلد في العالم ” حقيقة قريبا ..

قلت في نفسي : لا، لا يمكن أن يحدث هذا بين ليلة وضحاها ،فالبارحة فقط وقعت في هذا المكان جريمة سرقة ،والبارحة فقط ولمدة أسبوع كان هذا الممر مغلقا بسبب الأشغال ..

وكان المرور من ذلك الشارع شبه مستحيل بسبب التربة التي انجرفت إلى وسط الشارع بسبب الأمطار ،وكانت النفايات مرمية في كل مكان ..

هما احتمالان اذن : أنني في حلم ، أو أنني لست بالمغرب ..

نسيم بارد أيقظني من هذا الشرود ليأكد لي أنني لا أحلم ،فإذا بـي أرى أعلام المغرب مصطفة على طول الشارع شامخة ترفرف ، كأنها تجيبني بكل كبرياء و ثقة : أجل أنت في المغرب !

أكملت جولتي ،

و عرفت فيما بعد أن الملك سيزور أحد الأحياء في المدينة  ليدشن مستوصفا ومكتبة ..

..

رجعت إلى البيت ،

و أثناء الصلاة ، دعوت في سجودي : اللهم انصر جلالة الملك وثبته  وسدد خطاه و احفظه  لهذه الأمة و قه من كل سوء ، وبارك له في عمره و حبِّب إليه مدينتنا وزينها في قلبه ..

اللهم أكثر من المستوصفات والمكتبات !

إلى متى ؟

مالي في هذه الأثناء إلا أن أتذكر هلوساتي التي كتبتها قبل أكثر من سنة ، و أقتنع أنه لا شيء تغير ، لا شيء !

أهذا هو الإسلام ؟

برنامج : مبعوث خاص – ضحية الاسلام

 

ترجمة الفيديو : (من الأفضل عدم الاكتفاء بالترجمة بل مشاهدة الفيديو كاملا)

“بالنسبة لدي ، هناك الطريق المستقيم ، الذي هو السنة ، التي تقودك إلى الجنة .

اذا لم تتبع هذه السنة واتبعت طريقا أخرى ، سيكون مصيرك الجحيم.

فالمسلمون يعلمون أنهم لن يدخلوا جهنم أبدا بخلاف اليهود والنصارى الذين لن تطأ قدمهم الفردوس ..

هذا ما يقوله الله.

حتى أمي ، المسكينة ، إنها مسيحية ، تقول : “أنا لا أوذي أحدا ، أنا امرأة صالحة ، سأذهب إلى الجنة “

إنها لا تعلم شيئا ، فليهدها الله !”

ثم تنتقل عدسة المراسل إلى المسجد الذي يداوم هذا المسلم على سماع محاضراته والدروس التي يلقيها إمام تونسي يدعى سالم  ، حديثه بالعربية لذلك لا داعي لترجمته.

ثم يسأل المراسل ذاك المسلم : ” ما رأيك بالعلمانية؟ “

يجيب : “ضدها مئة بالمائة “

ويضيف ” بمجرد ما تمنعنا العلمانية من ممارسة ديننا ، فالأمر منتهي ، لا يمكن أن نقبل بها “

يعلق المراسل : “لكن يقول البعض إن العلمانية هي أحسن نظام يمكنه أن يحمي الأديان سواء كانت الديانة هي الإسلام أو المسيحية “

فيجيب : ” الحامي الوحيد للإسلام يا أخي هو الله ، لسنا بحاجة الى ديانة أخرى لتحمينا ، فالاسلام يحمي نفسه بنفسه  ، كالديمقراطية عند الفرنسيين مثلا ، الديمقراطية دين آخر “

“حتى ابنتي ، لا رغبة لي في أن تذهب الى مدرسة مختلطة ، سأدرسها في مدرسة عربية ، وان لم توجد سأرسلها إلى الجزائر أو إلى السعودية ، وان لم أتمكن من ذلك لن تذهب الى المدرسة .”

“ففي المدرسة ، قد تكون هناك أشياء جيدة ، لكن هناك أشياء كثيرة عديمة الفائدة كالتاريخ مثلا ، والرياضيات التي لا تفيد في شيء. فيم سيفيد هذا المرأة المسلمة ؟

المرأة  المسلمة الذي عليه فعلها هو اطاعة زوجها ، أن تعرف دينها ، أن تصلي صلواتها ، وإذا كان زوجها سعيدا ستدخل الجنة “

ثم يختم الفيديو بدعاء الشيخ للنصر للاخوان المجاهدين وبالدمار لأعدائهم في الدين .

حقا ،إن القلب ليدمع حين يرى أمثال هذه الفيديوهات التي تصيبني بغضب شديد خصوصا حينما أرى تحت نافذة الفيديو عددا ضخما من المشاهدات بالإضافة إلى عرضه في قناة رسمية ..

وأمثال هؤلاء الأشخاص يصيبونني بالقرف ، الله يسامحهم ..

ألا يدرون بأنهم بأفكارهم المتخلفة هذه يشوهون صورة الإسلام ، المصيبة أن الرجل يتحدث بثقة تامة ، فالظاهر أنه مقتنع مائة بالمائة مما يقول ، الشيء الذي قد يقنع المتفرج بأن ما يقوله هو فعلا من الاسلام.

—-

لنشرّح قليلا (من التشريح)  ما قاله هذا السيد :

أولا : يتحدث عن مصير المسلمين واليهود والنصارى وعن الجنة والنار كأنه عالم الغيب ! الأمر الذي يقع فيه كثير من المسلمين فهم يعتقدون أنهم ضمنوا الجنة فيبدأوا بالحكم على الآخرين عوض أن ينشغلوا بأنفسهم ، فبالنسبة لهم ، مهما سرقوا وظلموا وقتلوا هم يبقون مسلمين ، سيدخلون الجنة لا محالة ، أما صاحب الديانة الأخرى ، حتى لو صدق مليون صدقة ، وأطعم ألف مسكين ، وبنى عشرين ميتم ، وناضل من أجل حقوق المظلومين فهو كافر في جهنم مخلدا فيها .. وهنا أنت صنفته مع أن أمورا كثيرة تخفى عليك وحكمت بالظاهر فقط!

وماذا عن نماذج مثل: الصحفي السويدي دونالد بوستروم و المحامي اليهودي مايكل راتنر والشهيدة راشيل كوري ؟ انظروا مافعلوا هم وما فعلتم أنتم !!

أتساءل منذ متى كان لنا نحن العباد الحق في تصنيف من في الجنة ومن في النار ، ما أدراك بباطن ذلك اليهودي والنصراني، هل اطلعت على نواياه ؟ هل عرفت ظروفه ؟ هل يعرف الاسلام ؟ وحتى لو عرفه ؟ أي إسلام يعرف ؟ اسلام بن لادن و لا إسلام محمد عليه الصلاة والسلام ؟ إسلام الخلفاء الراشدين ولا إسلام الحكماء العرب الذين أبت بلدانهم أن تخرج من عالم التخلف ؟ كيف سيدخلون في الإسلام وهم يرون بأم أعينهم حالة الدول الاسلامية : فقر ، ظلم ، استبداد ، رشوة ، سرقة ، انتهاك لحقوق الانسان ، نفاق ، واللائحة طويلة . و ماذا فعلت أنت أيها المسلم حيال هذا  ، أم أنك غير محاسب وغير معني بالأمر ؟

أجبني بكل صراحة ، لو لم تولد مسلما و اكتفى بحثك عن الاسلام فقط على فيديوهات من هذا النوع وبرامج تلفزيونية ومراقبة للواقع ، هل كنت لتدخل في دين الإسلام؟

ثم ينتقل ثانيا السيد بطل الفيديو إلى موضوع ثاني ألا وهو الديمقراطية والإسلام فهو يرى بأن الديمقراطية معارضة للإسلام ، وبما أن الديمقراطية محمودة فبكونه يضع الاسلام كمعارض لها ، هو يصنفه لاشعوريا بالنسبة للآخر عكس المحمود ..

في هذه النقطة ، تختلف الآراء كثيرا بين مؤيد للديمقراطية ومعارض لها ، شخصيا ، أرى أنها اختلاف في المفاهيم أكثر منها اختلافا في الفكرة ، فتجد أحدهم مثلا يقول إنه معارض للانتخابات لأن هذا المصطلح لم يرد في الاسلام بل يجب الاعتماد على مبدأ الشورى !!!

الأمر أشبه بأن تقول ان السيارة بدعة ويجب ركوب الدواب أو أنه يجب استعمال السواك عوض الفرشاة والأسنان (قلنا وجوب) ، طيب يا سادة أين كنتم عندما كان الناس يتقدمون ويضعون القوانين ؟ فقط الآن تريدون أن يسري العالم كما تريدون؟ وأن تتحول الديمقراطية إلى شورى ، والرئاسة إلى خلافة ؟ لو كنا مستيقظين حينما كان العالم كذلك لكنت سميت الديمقراطية كما تريدها والدولة كما تريد ، مادام الأمر عناد تسميات لا غير.. لكن أن تنبح وحدك عكس التيار و تطالب بنظام إسلامي يطابق ما كان عليه في السابق فهذا من المستحيل بمكان ، ذلك أن ظروف ذلك العصر ليست هي ظروف هذا العصر وذلك لأن نظامهم (اولئك الذين تنقدهم) هو نظام اسلامي أكثر منا ، فلا داعي للاعتراض على الحق .. يدخل هنا شرط واحد ومهم هو أن لا تتعارض هذه الأنظمة مع الشريعة ، ولا أظن أنه يختلف اثنان حول أن النظام السياسي الغربي أفضل من أنظمتنا ، أم أنك في هذه النقطة بالذات تحشو رأسك في التراب كالنعامة لتتكلم باسم الدين أيضا : فتأمر  باطاعة ولاة الأمور وعدم جواز مخالفتهم ؟ لتسقط عنك “في غير معصية” سهوا أو عمدا أو خوفا أو مصلحة .. والأسباب متعددة.

أنتقل الى النقطة الثالثة ، وهي امكانية منع ابنته من الدراسة بحكم الاختلاط وأن دراستها لن تفيدها بشيء في كل حال ..

قبل أن أتحدث عن هذا التفصيل بالذات فلابد أن أعرض وجهة نظري بخصوص المرأة .

عندما قال الرسول صلى الله عليه وسلم رفقا بالقوارير لم يقصد أن ترفق بهم أن تنفق عليهم بمالك فقط أو بأن توصد عليهن الأبواب في البيوت لتقول عنها انها درة مكنونة مصونة يجب أن تبقى في قوقعتها ، و حجة الحرص والخوف ليست مقنعة ، فما فائدة أن تسخر لها سائقين يوصلونها حيثما أرادت ، وخادمات يخدمنها ، و تمنح لها ما اشتهته من جواهر وحلي وزينة ، ما فائدة هذا إن كنت تعتبرها أقل منك درجة ، إن لم تمنحها ثقتك ، إن لم تتعامل معها كإنسانة ، إن اعتبرتها عالة على رقبتك يجب أن تتخلص منها بتزويجها لكي تُستر ؟ ألم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم الذي أومن وتومن به ، أنها ناقصة عقل بمعنى غلبة العاطفة عندها ، فهل ترى في تصرفاتك رفقا بعاطفتها ؟ ضع نفسك مكانها و ستعرف أن جرائمك في حقها لا تتقبلها الإنسانية .. سيدي ، المرأة لم تخلق لخدمتك بل أنتم خلقتم لخدمة بعض .. وأنتما شريكان لا سيد وأمَة ، فالله أعدل من أن يخلق جنسين لم يخلق أحدهما إلا لخدمة وإشباع رغبات الأخر ، وهذا للأسف منهج يسير عليه الكثير من المتشددين الذين يجعلون  حياة البنت كلها متمحورة حول الرجل .

هذا السيد يقول إنه قد يمنع ابنته من الدراسة لسببين :

السبب الأول : الاختلاط

شخصيا أرى أن هذا الموضوع تمت المبالغة فيه ، فكلمة الاختلاط هذه لم أسمع بها لا في القرآن ولا في السنة ، قد تكون موجودة فأنا لست ملمة بعلوم الدين ولا دارسة فيه ، لكن ما أريد قوله ،أن هناك أمور وقضايا أكثر أهمية يجب أن ينشغل بها المسلمون ، صحيح أن للاختلاط سلبيات كثيرة ، لكنه شيء لا بد منه ، حتى لو نطحت رأسك مع السحاب ، وإلا فلماذا شرع الحجاب وغض البصر وعدم الخضوع في القول .. الخ ، وسياسة التفريق المطلقة لن تكون ناجعة أبدا حتى لو بدت كذلك فأضرارها تتمثل على المدى البعيد ، ولا داعي لأن أتفصل في هذه النقطة .

هذا بالإضافة إلى أن المرأة في عصر الإسلام كانت تلتقي بالرجل وتحضر الدروس مع الرجال ، وتشارك في الحياة الاجتماعية ،  فلا أدري ما السر في كون أن كل العالم يزداد انفتاحا بينما نحن نسبح عكس التيار.

ثم  إن كان يرى هذا السيد أن الاختلاط سبب ليعلق عليه شماعة خطأ عدم إلحاقه ابنته للدراسة ، فلماذا يخصص الأنثى دون الذكر من هذا المنع ، أم أن الاختلاط حرام عليها وحدها ؟

السبب الثاني : المرأة خلقت لطاعة زوجها فلا داعي لها من الدراسة التي لن تفيد شيئا.

أما إن تحدثت بمنطقي فلي في هذا الموضوع ما يقال لو بدأت بالكتابة لما انتهيت من الآن للصبح . لذلك سأتحدث بمنطقك يا سيد :

تصور معي  لو اتبع آباء المسلمين كلهم نفس المنهج مع بناتهم ، إن مرضت ابنتك التي تكره عليها الاختلاط هل ستتركها تموت لأنه لا يوجد طبيبات نساء ؟ وتوصيها بالصبر لأن في معاناتها طاعة لله ؟؟

ثم ، لماذا لا ترسل ابنك لتعلم النجارة والحدادة عوض أن يضيع وقته في الدراسة ، لينفق في المستقبل على زوجته !!

يبدو حلا مقنعا ، لكن لا تتساءل بعدها لماذا نحن متخلفين ؟ ولماذا تزين أسماء دولنا ذيول الإحصائيات العالمية ؟ أو ربما أنت لا تعترف بهذه الإحصائيات أصلا فقد وضعها كفار فاسقون متآمرون على الإسلام !

 أما النقطة الثالثة التي تم الإشارة إليها في الفيديو ذكرتني بفيديو بحثت عنه لكنني لم أجده للأسف عن إمام جمعة بعد انتهاءه من الخطبة بدأ يدعو بالدمار واللعنة على اليهود والنصارى ، بشكل فظيع .

هل هذا حقا ما يدعو إليه الإسلام ، أليس أولى أن تدعو لهم بالهداية ؟ هل غاية الإسلام أن يبيد كل ما هو غير مسلم على وجه الأرض ليعيش المسلمون وحدهم في الكرة الأرضية من شرقها إلى غربها وشمالها وجنوبها ؟ هل تعلم أنه ليس من حقك أن تكره أصلا من هم في غير دينك إن لم يؤذوك؟ فكيف بلعنهم والدعوة عليهم ؟ أين هو احترام الأديان الذي كان في عصر الإسلام ؟ هل تعتقد أنهم سيحترمونك ويحترمون دينك وهم يعلمون أنك تدعو عليهم بعد كل صلاة ؟

إن كان هذا إسلامكم ، فاعذروني لكم إسلامكم و لي إسلام .

ملاحظات :

– من الواضح جدا أن هدف البرنامج لم يكن التعريف بالإسلام بحياد فهناك العديد من النماذج الجيدة التي كان يمكن استجوابها ، إنما هم قصدوا هذا الشخص بالذات لغايات في أنفسهم ، فمعروف عن فرنسا تخوفهم من الإسلام الذي يزداد معتنقوه بشكل يرعبهم .

–          الاختيار السيء لوضعية المحاور ، و في يده تلك السكين المخيفة التي ستؤثر على لاوعي المشاهد بدون شك ، فيبقى تصوره للمسلم بعد انتهاءه من البرنامج هو رجل متشدد في يده سكين .

–          مشاهدتي للبرنامج لم تكن إلا القشة التي قسمت ظهر البعير ، فأفكاري هنا لا تخص السيد المتحدث فقط ، بل كل من يفكر تفكيره وأمثالهم كثر .

–          لمزيد من التخلف ، والغثيان . اضغط على الروابط التالية :

 شيخ يصف الحور العين : http://www.youtube.com/watch?v=WauXN5UCMnk

فتاوى غريبة : http://www.youtube.com/watch?v=aw3t99sUelQ

عائشة في جهنم : http://www.youtube.com/watch?v=tH2Xll3_p2E

يعتقد أنه المهدي المنتظر ! http://www.youtube.com/watch?v=A6u_avavLjo&

هل أنا الوحيدة التي ترى أن وضع الاسلام في حالة يرثى لها أم أنني أتوهم؟ 😦

دمتم متخلفين ~

تضامنا مع محمد الراجي..

فتحت هسبريس كما العادة لقراءة الجديد فإذا بي أجد خبر اعتقال محمد الراجي صاحب مدونة عالم محمد الراجي و مراسل في جريدة هسبريس الالكترونية

حقا !!لا زلت الى الآن تحت هول الصدمة..

ولا أدري ماذا أقول وماذا أكتب حقا..

عن هسبريس: (تحديث : الاثنين حوالي السادسة مساء)

محمد الراجي أول مدون مغربي يعتقل في المغرب

سنتين سجنا لمحمد الراجي وغرامة 5000 درهم

للتوقيع على عريضة المطالبة بالإفراج عن المدون محمد الراجي، رجاءً اضغط هنا

قضت المحكمة الابتدائية بأكادير قبل دقائق بالحكم سنتين سجنا على المدون المغربي محمد الراجي وغرامة 5000 درهم بتهمة الإخلال بالاحترام الواجب للملك على خلفية مقال الملك يشجع الشعب على الاتكال!

محمد الراجي لم يكن مؤازرا بمحام وحضر إلى جنبه شقيقه عمر ووالدهما الطاعن في السن.

الخبر مذكور أيضا في مرصد المدونين

لا حول ولا قوة الا بالله..

نظرة تفاؤلية حول مستقبل التعليم

تتمة الـ”يتبع” :

في خطبته ليوم العرش ،تحدث الملك أساسا عن إصلاح القضاء وضرورة وجود طبقة وسطى وإصلاح التعليم ..

بالنسبة للتعليم ، فلا يخفى على أحد هول نسبة الأمية بالمغرب التي تفوق 50 بالمائة (الشوهة !)

طبعا انتشار الجهل و غياب الوعي هما السبب في العديد من المشاكل التي نعاني منها ، لذلك فتطورنا رهين بالقضاء على الجهل..

لكن هل القضاء على الجهل ممكن حقا؟؟

قلت اجري القليل من الحسابات وأطرح بعض الفرضيات وأتخيل حال المستقبل قليلا..

لنفترض أننا نريد أن نمحي الأمية كليا من المعرب ،أو حتى لا نذهب بعيدا ونأخذ في عين الاعتبار الاستثناءات التي قد تحدث ،ونقل: أن نقزم نسبة الأمية إلى 5 بالمائة مثلا ، طبعا هذا سيتطلب تعليم أجيال وأجيال ، لنفترض أن الدولة قامت بمجهودات جبارة وجعلت التعليم اجباريا –اجباريا بمعنى الكلمة – ومات كل الأميون الذين ينتمون إلى الجيل القديم :d فأصبح الجيل الجديد كله متعلما ما شاء الله ، امم كم سيتطلب هذا ، لنقل 100 سنة !!

سنأتي عندها لتفقد الاحصاءات الدولية ولنفرح بنسبتنا الجديدة ، لكننا سنجد أن نسبة الأمية في المغرب أصبحت 70 بالمائة ،

لأنه بعد 100 سنة سيصبح لقياس نسبة الأمية معايير أخرى غير القراءة والكتابة كالإعلاميات و معرفة عدد معين من اللغات مثلا..

——–

قالوا~

أخاف من تعليم شعبي لأنه حينها سيصبح معارضا لحكمي الحسن الثاني

في النظام الاستبدادي تكون السلطة في يد شخص واحد (الحاكم). ويتأسس هذا النوع من الحكم على الجهل، لأن خضوع الأفراد يستلزم جهلهم ، ومن ثم فالتعليم خطر بالنسبة لاستمرارية هذا النوع من أشكال الحكم . فطاعة الشعب وخضوعه للمستبد لا تتحقق إلا بشيوع الجهل مونتسكيو

——

نكتة~

قيل أن حاكم اثيوبيا صعد عند جني فسأله: أيها الجني أخبرني متى ستتقدم بلادي؟

قال له الجني متأسفا : بعد 50 سنة

بدأ الحاكم بالبكاء فسأله الجني : لم البكاء؟

قال له: سأكون ميتا حينها

سأل حاكم الصومال الجني نفس السؤال: أيها الجني متى ستتقدم بلادي؟

قال له الجني : بعد 100 سنة

بدأ الحاكم بالبكاء فسأله الجني : لم تبكي؟

أجابه الحاكم : سأكون ميتا ولن أحضر تقدم بلادي

جاء دور حاكم المغرب ، فسأل الجنيَّ : أيها الجني ، متى ستتقدم بلادي؟

بدأ الجني هذه المرة بالبكاء !!

سأله الحاكم : لم تبكي أيها الجني؟

أجابه: سأكون قد متّ

——

ربما قد يعتقد الكثير أنني متشائمة أكثر من اللازم ، لكني فقط لا أريد أن أضحك على نفسي بعقد آمال زائفة فأتفاجأ بالحقائق المرة بالنهاية..

لكنني أؤكد أن ماذكرته حول مستقبل التعليم فيه الكثير من التفاؤل..

العرب أغنى قادة العالم

 

عجبا، أستغرب من بعض الصدف حقا، جاية للمدونة خصيصا حتى أكتب عن هذا الموضوع بالذات ، ففتحت صفحة جريدة المساء بالصدفة فاذا بي اجدهم يتحدثون عن نفس الموضوع، لا وفي الصفحة الرئيسية أيضا ،لذلك فقدت الرغبة في الكتابة عنه لأني سأحس أني اكتب شيء مكرر ، أكتفي باقتباس هذا الترتيب “المشرف” الذي يحتل فيه العرب المراتب لأولى ، لأزين به مدونتي :

 1 – بوميبول أدولياديج، ملك تايلند، 80 عاما، ثروته 35 مليارا.

 2 – الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الإمارات، 60 عاما، 23 مليارا.

3 – الملك عبد الله بن عبد العزيز، ملك السعودية، 84 عاما، 21 مليارا.

 4 – حسن بلقية، سلطان بروناي، 62 عاما، 20 مليارا.

 5 – الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حاكم دبي، 58 عاما، 18 مليارا.

 6 – هانس آدم الثاني، حاكم لشتنشتاين، 63 عاما، 5 مليارات.

 7 – الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير قطر، 56 عاما، 2 مليار.

8 – الملك محمد السادس، ملك المغرب، 46 عاما، 1،5 مليار.

 9 – ألبرت الثاني، أمير موناكو، 50 عاما، 1،4مليار.

 10 – السلطان قابوس بن سعيد، سلطنة عمان، 67 عاما، 1،1 مليار.

 11 – الأمير كريم الحسين إمام الطائفة الإسماعيلية، 71 عاما، 1 مليار.

 12- إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا، 82 عاما، 650 مليونا.