Category Archives: شوية سخرية

متعة الحياة

متعة الحياة: أن تكتشف أن مصروف جيبك انتهى ،لا تملك فرنكا واحدا، فيأتي اليك صديق قديم لم تره منذ مدة ويعطيك 100 درهم كنت قد أعطيتها له سابقا سلفا (نييييشان نالبقال)

متعة الحياة: أن يكون ناديك المفضل منهزما ب 3 لصفر بالشوط الأول ،ثم يسجل 4 أهداف في الشوط الثاني فتنقلب المباراة لصالحه

متعة الحياة: أن تغيب عن اختبار ما ، فتكون في قمة الاحباط والأسى ثم تكتشف فيما بعد أن الأستاذ كان غائبا وتأجل الاختبار

متعة الحياة: أن تكون في قمة الملل ثم يتعرض صديقك لسقطة مدوية مضحكة من عالي الدرج الى سافلها فيفوج على قلبك

متعة الحياة: أن يكون عندك امتحان وأنت لم تحفظ الا فقرة واحدة فتدخل الى الاختبار خائفا مرتبكا ثم تجد أن موضوع الامتحان هو الفقرة التي حفظتها (هجوووم على الورقة)

متعة الحياة: أن تأخذ 0 في الاختبار فتتذكر الايام التي قضيتها في المذاكرة والمراجعة فتصاب بالاحباط الشديد ، تفكر كيف ستواجه محيطك ، أهلك ، اصدقاءك بهذه النتجة المخزية ثم تستيقظ فس الصباح فتجد أنه لم يكن الا كابوسا مرعبا ! الحمد لله !

Advertisements

قـرف تلفزيوني

سيناريو فيلم مغربي:

أسرة تعيش في “فيلا” ، الأم تشتغل ، الأب متوفى، الابن طايش في البيران يرجع إلى البيت في الخامسة صباحا، البنت “كاتعمل راسا” تدرس، تذهب دائما إلى شقة زميلها ..

البنت مريضة ،تتقيى ، دوخة ، تذهب إلى

الطبيب:، يقول لها: مبروك أنت حامل ..

الأم: آويلييي آويلي الخ الخ

متابعة زميل البنت “ولد الحرام” ، يزوجونه بها ، يتزو

جها، كيتعدى عليها ، غسيل الصحون يوميا، التصبين الخ الخ

الابن ، تعرض لحادثة سير أثناء قيادته وهو سكران، هو بالمستشفى الآن

الخادمة تسرق المال وتهرب .. النهاية

( النهاية ولابد تكون لا علاقة -__- ونفس السيناريو يتكرر!! )

أخبار القناة الأولى:

وهاهي الحشود يامولاي تخرج عن بكرة أبيها متشوقة لرؤية طلتك البهية و لتقبيل يدك المباركة  … الخ الخ

…ودشن أمير المؤمنين جلالة الملك نصره الله وأيده وثبت خطاه وحفظه لأهله وشعبه وبارك له في عمره، بمدينة كذا…كذا وكذاذا ..الخ

(فكاهة) مغربية:

آآآ العربي

وا

نعااام

-نوض من النعاس را الـ 11 دابا

يقوم بحركات غبية فيشغلون التأثيرات الصوتية : هاهاهاهاهاهاهاهاهاههاها)

من الخلعة، يهبط

في الدرج ويسقط

(تأثيرات صوتية : هاهاهاهاهاهاها)

الزوجة والابن والابنة والطاسيلة كلها في صوت واحد : حوفيك

(تأثيرات صوتية:

هاهاهاهاهاهاها)

النهاية هاهاهاها ؟! -__-

بكين2008

——–

فيديو دخول الوفد المغربي

لو يلبسوا فقط ألوان متناسقة >__>

GO GO GO MOROCCO !!

حقا أرجو أن يحققوا شيئا هذه المرة ، فالمجال الوحيد تقريبا الذي كانوا يحصدون فيه جوائز أوشكوا أن ينقرضوا منه ..

————

العلم..


 

————

لحظة.. وطنية؟

كثيرا ما أتساءل عن سبب تشجيعي للفريق الوطني في أي رياضة شارك فيها ، فالكثير يصنفون هذا ضمن الوطنية ..

هل أنا وطنية؟؟ ربما !!

——–

غباء!


عندما سمعت اسم “حسني بنسليمان” لأول مرة في هذا الالمبياد

قلت : حسني بنسليمان؟ ماعلاقته بالموضوع ؟ أليس هو نفسه رئيس الدرك؟

قال لي أخي : لا ذاك رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم

قلت على نياتي: أهااا دائما ما اخلط بينهما :ميت:

ثم بعدها سألت أبي : أبي ذكرني باسم رئيس الدرك واسم رئيس الجامعة المغربية فأسماءهما متشابهة ، وحتى شكلهما ،حتى انني لا افرق بينهما << شفتو التطاور 

قال لي بتعجب : رئيس الجامعة الرياضية والدرك هما واحد :تعجب: : حسني بنسليمان

أنا (مكونة زاوية 180 درجة بفمي): ااااااااااااااه حقااااااا، وانا التي اقووووووول.. ، يالني من بلهاااااااااااااء ،الان فهمتتتتتتتتتت، (وفي ظرف ثوان مر علي شريط طويييل من الاحداث التي بالنسبة لي كانت غير مفهومة بسبب هذا الخلط)

لكن ، لحظة ، آش جاب الدرك للرياضة خااايلاه؟؟؟

الباكالوريا والمقرر الجديد

الأسبوع الماضي ، كنت أخوض تجربة فريدة من نوعها ، وهي اجتياز امتحانات الباكالوريا للأحرار وبدون مذاكرة حرف واحد 😆

طبعا الحالة النفسية تكون perfect لا ضغط ولا خوف ولاهم يحزنون

لأنه لو نجحت جميل أن آخذ شهادة ثانية للباكالوريا و ادرس جامعتين بنفس الوقت و اذا لم أنجح ساكمل دراستي بشكل عادي ،

لن أخسر شيئا بجميع الاحوال ..

المهم ، المنهج هذه السنة تغير ، يعني بعض الدروس التي امتحننا فيها لا تمت بما درسناه نحن قبل سنة بصلة

حتى منهجية الاختبارات تغيرت (نحو الأسوء طبعا 😆 )

والله كنت عندما  أمسك ورقة الاختبار ، لا أتوقف عن الضحك ، المواضيع بايخة ومكررة ،

كسروا رؤوسنا بمحو الامية والعولمة والتقاليد و..الخ يعني كأنهم لتوهم استيقظوا وأحسوا أن المغرب يعاني من محو الأمية و فقط الان  اكتشفوا شيءا اسمه “عولمة”

العولمة  مدخلينها بمادة العربية والفرنسية والاجتماعيات .. ومحو الامية اعطوها لنا باختبار النجليزية والعربية…

فهم “زعما” بالمنهج الجديد “يحاولون” اظهار أنهم يطرحون مواضيع عصرية مناسبة للجيل الجديد .. والخ والخ من الكلام الفارغ

وطبعا النتيجة كانت مقررات تضحك فعلا 😆

دعوني أوريكم بعض أسئلة امتحان مادة “التربية الاسلامية” يا حسرة ، اكثر امتحان ضحكت فيه ، أقرأ السؤال وأعيده ولا أفهم ماذا يقصدون ،

مثلا هذا السؤال لحد الآن لم أفهمه ، يعني لو فهمه أحدكم  ياليته يتكرم ويشرح لي

قال صل بسهم قال :تعجب:

أما هذا السؤال :

خخخ تقديم منتج مبني على نشاط !!!!؟؟

لما كنا نجتاز هذا الاختبار تلميذ رفع يده قال للأستاذ الذي يحرس علينا : أستاذ ! هناك خطلأ في الامتحان ، يجب أن تتصلوا بالنيابة كي يصححوا لنا الخطأ

قال له : أي خطأ ؟؟

قال: انظر التمرين الثامن ، لقد وضعوا نص التمرين فقط ، أين الأسئلة؟

😆 عنده حق والله !

.

.

طبعا مادة التربية الاسلامية هذه لا أدري ما قصتهم معها ، كانت 3 ساعات بالاسبوع ، رجعوها ساعتين ، ثم ساعة ..

وياليتنا كنا ندرس شيئا مفيدا في هذه الساعة ..

تربية اسلامية وكانها تربية وطنية ، نزعوا منها الطابع الديني تماااما ، أصبحنا ندرس التواصل والثقافة والحوار والاختلاف ،

تريد أن تدرس هذه الاشياء رائع جدا لكن ضع لها مادة خاصة ودرسها بسلام ، لا ان تخلط بين هذا وهذا فتكون نتيجة الخلطة عجااايب ،

طبعا معرفة الغاية من هذا لا تتطلب ذكاء ، مرة، شفت نقاش بمنتدى دراسي يقولون أنهم سمعوا بأن مادة التربية الاسلامية ستحذف نهائيا ، وأغلب اللذين ردوا على الموضوع قالوا يالييييييت لو يحذفوها وذكروا عيوب المقرر الجديد والخ الخ

وهكذا خطوة خطوة جعلونا نحن بأنفسنا نتمى زوال المادة ..

بالمناسبة ، استغربت أيضا ( والمفروض أن لا أستغرب) من موعد أحد الامتحانات ، كان الجمعة الثانية زوالا ، يعني بالضبط وقت صلاة الجمعة ،

مع أنه جرت العادة أن يوم الجمعة نبدأ الدراسة في حصة المساء حتى الثانية والنصف لكي يتسنى لمن يريد أن يصلي أن يصلي ،

لكن الان أنت ملزم لأن تجتاز الاختبار في ذاك الوقت بالضبط ، يعني لو هم لا يهتمون هناك من يهتم ولا يريد ان تضيع صلاته ..

.

الله يستر!

المهم، نعود الى بطل قصتنا : المقرر الجديد

انظروا الى هذا :

أكيد لاحظتم :أبرز وأبرزي وحددهما (يهما) ، و مبينا ومبينة 😆

ههههههههه المصيبة كل الكتاب هكذا يستعملون صيغة المذكر والمؤنث ..

يمكن خافوا العنصر النسوي يحتج 😆 ؟

سخااااااافة !!! كأن المشكل يكمن هنا

فعلا لو حاولت ذكر كل العجائب اللتي بالمقررات فلن أنتهي ، لقد جعلت منا نحن أيضا التلاميذ “تحف” خخ

مثلا ، “الغش” أصبح شيئا ضروريا ، لم أعد أسميه غشا أصلا ، أكتفي بقول “التناقل” D: فهي كلمة مهذبة أكثر

في أحد الامتحانات سألني أحدهم : هل ذاكرت؟ قلت : لا . قال : عاملة “التناقل” اذن ؟ ، قلت :لا قال: كيف ستجتازين الامتحان اذن؟ 😆

يعني لا اعتراف بشيء اسمه ثقاقة عامة أو تكتب من راسك لأن هذا لن يفيد أصلا ، يجب أن تحفظ ما بالكتاب ثم تطلق عليهم ماحفظته بورقة التحرير

لذلك صدق من قال : “من نقل انتقل ، ومن اعتمد على نفسه بقي في قسمه “

وكل من خرج عن هذه القاعدة فهو استثناء لا أكثر

.

.