Category Archives: فضفضة

.::][الـنّــوْمُ وَ الْـكَـسَـل .::. أَحْــلَـى مِــنَ الْـعَـسَـل ][::.

السّلآمُ علَيكمْ ورحمَة اللّه وبركآته

كيف حالكم ؟
لم أكتب موضوعا هنا منذ مدة << كلما تكتبين موضوع هنا تقولين نفس الشيء
الموووهم،ماعلينا ندخل بالموضوع،
طبعا هذه الفترة هي فترة الاختبارات لذلك أنا كعادتي متسللة ولذلك أيضا أكتب الموضوع على عجل ولذلك أيضا لم أستعد له وأكتب مبااااااشرة الموضوع بدون كتابته على الورقة ودون استعمال الوورد وهذا طبعا تقدم كبير جدا جدا
الموووهم ماعلينا

ماذا كنا نقول
أجل أجل

قلنا أن هذه الفترة هي فترة اختبارات مع أن هناك من انتهى منها أصلا
لكن لا تهتموا بهم وتذكروا أنهم أيضا مروا بهذه الفترة فترة الدخول بتسلل الى النت وفترة عدم مشاهدة التلفاز وفترة اعتكاف الكتب
الموووهم ماعلينا نعود الى الموضوع مرة أخرى
قلنا أن فترة الاختبارات هذه
اوووه تذكرت شيئا آخر
هل سمعتم أن ..
<<<
أمزح
سأدخل الى الموضوع
فترة الاختبارات هذه تتميز بشيء ممميزززز جدااا جدا


ليس الدراسة
بل

.::الـــنــوم ::.

وهو سيكون درسي اليوم


أقصد موضوعي

الموووهم وباختصار

ألاحظ كل سنة أنه كلما أتت هذه الفترة أنام أكثر من10 ساعات بينما أكتفي ب5 أو 6 ساعات باقي الأيام وهذه طبعا ظاهرة غريبة جدا جدا وتستحق الدراسة والتحليل
الموووهم جدولي اليومي للنوم مؤخرا أصبح هكذا :

أنام باكرا وأستيقظ متأخرة   ثم عندما أنوي المذاكرة أنام فوق الكتب بطريقة عجيبة غريبة أحس وكأنها  تنومني مغناطيسيا ثم عندما أجد نفسي نائمة فوق الكتب أشفق على نفسي وأذهب الى الفراش لأنام “رسميا” وعندما اجمع مجموع كل هذا نجد 10 ساعات

والمصيبة أنني كلما نمت أشعر بالنوم أكثر .. أحس أن 10 ساعات لا تكفيني :

الموووهم ، لأنني أعلم أن  أفكاركم رااائعة لذلك قررت أن أطرح عليكم مشكلتي ربما ألاقي عندكم حلولا هو نووز

اذن

أولا : أريد أن تقترحوا علي حلولا كي أستطيع الدراسة بدل النوم لأنني اذا لم ادرس سأرسب

هل تريدونني أن أرسب ؟ أكيد لآآآآ <<  لا تفشلوني وتقولو نعم

ثانيا: أريد ان أعرف هل تعانون من نفس المشكل مؤخرا ؟

اذا كان الجواب نعم فهذا شيء رائع أن حالتي طبيعية
واذا كان الجواب لا لا تجيبون لأنني سأحس أن حالتي ليست طبيعية وعندها سأحس أنني غير طبيعية وحالتي غريبة وربما سأعاني من احباط دائم وعندها سأرسب

هل تريدونني أن أرسب ؟ أكيد لآآآآ

ثالثا: أسئلة عامة

كم ساعة تنامون باليوم؟
+
وكم تقضون منها بالنت؟
+
ومتى تنامون ومتى تستيقظون؟
+
نومك خفيف أو ثقيل؟
+
هل تحلم بكثرة؟ كم حلم باللليلة تقريبا ؟
+
فترة الاختبارت ، هل تتميز بالأرق أو بالنوم الزائد؟
+
هل هناك حل لمشكلتي؟ << مصرة

رابعا: لأنني أريد أن يكون موضوعي مفيدا نقلت لكم بعض النصائح للنوم من أول نتيجة طلعت لي بجوجل لكنني تفاجأت بنصائح غريبة لذلك قمت بالتعليق عليها ..

….إذا كنت لا تستطيع النوم كثيراً:

 إقرأ النصائح التالية وستنام على الفور قبل إكمال قراءتها:

<< كذابين لا تصدقوهم

1- لا تقرأ أو تشاهد التلفزيون وأنت في الفراش، لأنها من الأنشطة التي تساعد على الاستيقاظ وخاصة إذا كنت تعاني من الأرق المزمن.

<< شخصيا تساعدني على النوم

2- إذهب إلى الفراش عندما تشعر بالنعاس أو النوم، أو عندما تكون متعباً وليس عندما يحين ميعاد النوم.

<< شخصيا أيضا أذهب في كل ماسبق

3- لا تمارس أية أنشطة، أو تنغمس في التفكير في أي شئ بحوالي 90 دقيقة قبل ذهابك إلى الفراش.

<< اسمعوا النصائح هذا يعني لا تدرسوا بحوالي 90 دقيقة قبل الذهاب الى الفراش

4- عليك بممارسة تمارين الاسترخاء مثل التنفس العميق، مع عمل بعض التمرينات التي تساعد على استرخاء العضلات الرئيسية بدءاً من أصابع القدم وانتهاءاً بالوجه.

<< هيهي تخيل أنك نهضت لعمل تمارين واذا سألوك بالبيت لماذا تقوم بها ستجيب لكي انام قمة العبط خخخخ

ثم لاحظوا بدءا من أصابع القدم وانتهاء بالوجه كاااااااااا

5- تذكر دائماً أن الفراش مخصص للنوم فقط وليس لأي شئ آخر، وإذا لم تستطع النوم في خلال 15-20 دقيقة، عليك بالنهوض على الفور والقيام ببعض تمارين الاسترخاء.

<<< التمارين مرة أخرى

6- إحرص على بقاء غرفتك في درجة حرارة ملائمة.

 !!

7- لا تحاول العد لأن هذه الوسيلة هي إحدى الوسائل الأخرى التي تساعد على الاستيقاظ، وتنبه الإنسان عكس ما هو شائع.

<<< سبحان الله 

8- اختر الوقت الملائم لممارسة التمارين الرياضية إما بعد الظهر أو في الصباح الباكر، وألا تمارسها عند ذهابك للفراش بحوالي ثلاث ساعات.

<<مرة يقولون مارسوا التمارين و مرة يقولون احرصوا الا تمارسوا التمارين

9- لا تفرط في تناول الطعام، وليكن ذلك بحوالي ساعتين أو ثلاث ساعات قبل ذهابك للفراش حتى تعطي الفرصة لهضم الطعام.

<<< شخصيا قبل دقيقتين من النوم لازم ناكل شوكولا

10- لا تنم أثناء النهار.

<< هل الكلام موجه الى أحدكم ؟

11- إذا استيقظت في منتصف الليل ولم تستطع العودة إلى النوم في خلال 30 دقيقة، عليك بالاستيقاظ والقيام بعمل أي شئ.

<< أجل كفتح المسن مثلا

12-إمتنع عن تناول الكافيين والكحوليات والسجائر قبل الذهاب إلى الفراش بحوالي ساعتين أو ثلاث ساعات.

<<  يعني عادي لو تناولتها قبل 4 ساعات 😀 ؟؟؟

13- إذا كنت تحلم بأحلام مزعجة عليك بوضع النهاية السعيدة التي ترغبها.

<<<< ههههههههه هذه ايضا عجبتني

وتصبح على خير

<< هل نمت على الفور قبل اكمال قراءة النصائح ؟

المهم ، ماعلينا ،،

هنا انتهى موضوعي

وأرجو ايجاد حل لمشكلتي

والسلام عليكم

 

 

هذا الموضوع كتبته في سنة 2008 في منتديات مكسات ، والآن أعدت نشره لأنني أعاني من نفس الحالة القديمة 😦 

إلى متى ؟

مالي في هذه الأثناء إلا أن أتذكر هلوساتي التي كتبتها قبل أكثر من سنة ، و أقتنع أنه لا شيء تغير ، لا شيء !

ويسألونك عن الفراق (1)

لم تكن نظرتي إليك حينها عادية و أنا أراك تترك وراء ظهرك مدينتنا التي جمعتنا معا وتتجه إلى بلد آخر لتكمل دراستك و مسيرة حياتك في مكان شاءت الأقدار أن يكون بعيدا عنا بآلاف الكيلومترات. بل كانت كل نظرة إليك تذكرني بلحظات وذكريات اعتدنا أن نكون فيها معا .

تذكرت حين كنت في الخامسة وكنت أنت في الرابعة من عمرك ، ونحن نلعب بالدور ، فمرة أركب أنا الدراجة ذات الثلاث عجلات إن لم تكن أكثر ، وتلعب أنت الكرة ، ثم يأتي الدور لتركب أنت الدراجة وألعب أنا الكرة .

أتذكر حين كنت آبى أن أنام في غرفتي ، وأتوجه دائما إلى غرفة إخوتي حيث كان هناك دائما سرير إضافي يستقبلني كلما أردت ذلك ، ونقضي الليل أنا وأنت في التخيل والأحلام ، أحلام كنا نرى أنه لا يفهمها أحد غيرنا نحن الاثنين ، وكنا نتشارك في كون كلانا نطمح أن نكون مختلفين ، حينها كانت مهنة “مخترع” تسيطر تماما على فكرنا .

أتذكر حب كرة القدم الذي غرسته فيّ في فترة ما ، حين كنا نصعد إلى السطح لتقضي ساعات وأنت تعلمني “الكونترول” ، فتمرر لي الكرة في اتجاهات مختلفة لتقيّم تحكمي فيها، أتذكر حبنا المشترك لفريق “البارسا” ومشاغباتنا في الانترنت والنقاشات التي خضناها للدفاع عن هذا الفريق.

أتذكر فرحتي وفرحتك حين انتهائك من الفترة الإعدادية و انتقالك إلى الثانوية التي كنت أدرس فيها ، مما يعني وجودنا أخيرا في نفس المؤسسة  ، و أتذكر كيف كان يحسدني زملائي على علاقتنا المميزة.

أتذكر افتخارك بي كأخت لك مع زملائك ، و التكلم بالنيابة عني في كثير من المواقف بدعوى أنني لا أعطي لنفسي كل حقي، فيغرقني كلامك خجلا ، كما أتذكر بالمقابل خلافاتنا الكثيرة  و كلماتك الجارحة التي أبكتني أكثر من مرة ، والتي كنت أعلم جيدا أنك لا تقصدها.

أتذكر “تفلسفنا” كما كنا نحب أن نطلق عليه ، فلقد كنا نعتقد أن لنا نحن الاثنان منطقا مختلفا على البقية ، كنا نحب التفلسف والتمنطق ، الشيء الذي كان يطلق عليه الآخرون تعقيد الأمور ، كانت لغة خاصة بيننا ، في نظر الآخرين هي ليست إلا رموزا مشفرة .

أتذكر بعد دخولي إلى الجامعة و ابتعادي نسبيا عن جو الأسرة ، أنك كنت  تقول لي ” سيرين ، لقد تغيرتِ” أو ” أنت تتصرفين كالكبار”

أتذكر أنه بعد كل خلاف مع والديّ مهما كان بسيطا كنت تأتي إليّ لتفضفض لي لأكون قاضية وفي نفس الوقت محامية لك ، لتتهمني بعدها أنني لم أكن عادلة وأنني انحزت ضدك.

أتذكر حين أصبحت فجأة و في غضون أشهر معدودة تفوقني طولا بسنتيمترات كثيرة ، هذا بعد أن كنت تقول لي حينما كنا نلعب لعبة القفز عند كل باب في المنزل لنرى من سيصل إلى أعلى نقطة  ” هذا غير عدل ، أنت طويلة ”  ، وها أنت الآن تقول ممازحا و مفتخرا بنعمة الطول الجديدة ” أووه يا صغيرتي ، كيف يصدق زملائك في الجامعة أنك طالبة تدرسين معهم ، مكانك الابتدائية وليس الجامعة “.

أتذكرك الآن في لقاء الوداع وأنت تحضنني و تقول لي “سيرين لا تبكي ، وماتخافشي، غنحمرلك وجهك “

شريط حياتي .. هذه السنة

02/09/2008 => 02/09/2009

و ازداد في عمري سنة .. ونقصت من حياتي سنة ..

لكنها حقا ليست أي سنة .. فهي بالنسبة لي مرحلة انتقال من مرحلة الشباب إلى مرحلة الشيخوخة ، أو ، لكي لا أجرح مشاعر من لهم أكثر من 19 سنة :mrgreen: فسأطلق عليها مرحلة ما بعد الشباب .

age

الثاني من سبتمبر هذه السنة كان مختلفا ، لم أحتفل ولم آكل كعكا ، ولم أصرخ : ” ياااي ، عندي 19 سنة ” ، استقبلت اليوم ببرودة ، أوله في العمل ثم في التسكع مع صديقتي ، وبعد الفطور ، رفضت أمي أن أتصفح النت لأن ذلك يؤثر على عيني ، أصررت عليها حتى وافقت ، وأنا أقول في نفسي ، تبا لي ، عمري 19 سنة  و أنا لا أستطيع ضبط وقتي حين يتعلق الأمر بالانترنت -__-

لا أبالغ إن قلت أن هذه السنة بالنسبة لي تساوي كل السنوات الماضية ، كنت دائما متفائلة بالـ “18” ، لكنها حقا أتت أحسن مما توقعت .. وكما جرت العادة وككل يوم ميلادي أقوم بتقييم السنة الماضية ومقارنتها مع سابقاتها ، لأفعل نفس الشيء فيما بعد مع لاحقاتها ، يزيد الأمر سهولة كون يوم ميلادي يوافق موسم الدخول المدرسي ، فيكون تقييمي مبنيا على الموسم الدراسي + عطلة الصيف .

حصيلة 2008-2009 :

–          في الدراسة : في أول سنة جامعية لي كان وضعي حقا صعبا ، فقد وجدت التأقلم أمرا أشبه بالمستحيل ، إلا أنني كنت قد قررت أن تكون السنة الثانية مختلفة ، وكذلك كانت والحمد لله . نجحت هذه السنة بميزة في الفصلين ، وبنهايتها أكون قد أخذت DEUG دبلوم الدارسات الجامعية العامة في العلوم الاقتصادية والتسيير .

–          علاقات اجتماعية  : لم يكن من عادتي الانفتاح ، فقد كانت علاقاتي دائما تقتصر على مجموعة معينة . هذه السنة كان الأمر مختلفا ، انفتحت على جميع الأصناف ، وتعرفت على أشخاص مختلفين ، واكتسبت أصدقاء رائعين .

–          شيء غريب  : ابتدأ الأمر حين أصبت في شهر أكتوبر بتشنج عضلي فجأة ، صرخت وبكيت وذرفت كل ما لدي من دموع ، ثم توقف الصنبور لمدة 6 أشهر تقريبا ، لم أذرف فيها دمعة واحدة مع أنه قد أتت ظروف تتطلب مني البكاء لكني لم أستطع ، كان الأمر جد غريبا ، فأنا من النوع الذي ينفجر باكيا لأتفه الأسباب ، لكنني لم أفهم حقا ماذا قد حصل ، كأنني نسيت طريقة البكاء أو ربما جف صنبور دموعي ، إلى أن انفجرت باكية مرة بعد انتهائي من نقاش ، وبعدها ، رجعت حليمة إلى عادتها القديمة ، الآن دموعي بخير 😀

–          الحصول على رخصة السياقة : تجربة مميزة منذ مدة وأنا أريد تخصيص تدوينة خاصة بالموضوع وسأفعل إن شاء الله قريبا.

–          أنشطة :

+ المسرح و السينما : سبق وتحدثت عن شغفي بالتمثيل ، في مدخل هذه السنة كان أول ما فعلت هو انضمامي لنادي المسرح في كليتنا ، الأمر الذي جعلني دائما قريبة من هوايتي المفضلة ، قدمنا في الكلية عروضا متنوعة لاقت نجاحا مبهرا والحمد لله ، بالإضافة الى كتابتي لسيناريو فيلم فصير وتمثيلي فيه بدور ثانوي ، فاز بجائزة الجمهور في مهرجان الشباب للأفلام القصيرة بطنجة . في نفس المجال ، شاركت في تنظيم المهرجان الجامعي للسينما والثقافة ، كنت فيه مسؤولة عن لجنة المسرح ، كل هذه أمور جعلتني أدخل ميدانا كنت دائما أحتج لكونه محتكرا من قبل مجموعات محددة .

+ FSJESTNews مجلة الكلية التي أكتب فيها شهريا ، والتي جعلتني أزداد محبة للتحرير والكتابة : “يوميات طالبة” و “pourquoi ne pas être different” سلسلتان أثرتا في قبل أن تؤثرا في الآخرين ، شعرت فيهما بأهمية أن يكتب ويعبر المرء ، وربما لولاهما ، لكنت تركت التدوين منذ مدة معتقدة أنه لا فائدة منه ، فقد أعطتاني دفعة كبيرة في الكتابة.

–          العطل والرحلات : رغم حبي لمدينتي الشديد ، فإني أكره أن أمكث فيها لمدة طويلة دون أن “أغير الجو” ، أول رحلاتي هذه السنة كانت أولها للدار البيضاء لزيارة معرض الكتاب الذي لم أزره منذ سنتين ، ثاني الرحلات كانت إلى افران في عز الشتاء أسبوع الاعداد لاختبارات الفصل الأول ، ثم سافرت مرة أخرى الى افران ومكناس في رحلة مختلفة مع نادي التنشيط والرحلات ، رحلة ولا أروع ستبقى مطبوعة في ذاكرتي إلى الأبد . وفي شهر أبريل كانت رحلتي إلى باريس ، ولأول مرة ركبت الطائرة 😀 سأكتب عن الرحلة قريبا ان شاء الله .

ثم في شهر يوليوز ، كانت رحلتي إلى تارغة في مخيم خاص بالطلبة و الطالبات قضيت فيه 10 أيام لن أنساها أبدا . ثم بعد ذلك في شهر غشت ، مخيم أسري في آوشتم ، منطقة جميلة أشبعت فيها رغبتي في السباحة حتى اكتفيت ( أمزح طبعا لم أكتفي) .

–          الجانب الشخصي :

( الحب ، الهناء و راحة البال) أشياء لم أكن أثق بوجودها ، فالأول : كنت أعتبره شعورا عابرا يصيب المراهقين لشدة فراغهم ، أما الهناء : فلم أكن أثق أنه بوسعنا عيشه  إلا إذا كنا سطحيين وتافهين . هذه السنة غيرت لي هذه المفاهيم ^^

(الحرية) دائما ما كنت أتوق إلى “18” لأتخلص من صفة الـ “قاصر” ومع أنني طماعة فيما يتعلق بمفهوم الحرية إلا أنني أحسست بها هذه السنة أكثر من أي وقت مضى : نظام الجامعة الحر ، التسكع ، حاسوب محمول خاص بي (أخيرا) ، الرجوع إلى البيت بدون وقت محدد (نسبيا) ، السفر دون ولي أمر ، التجمعات مع شلتي الفلة في مقهى “مبروك” وفي مكتبة الجامعة.

(المطالعة) : أدمنت على الكتب أكثر وعلى الروايات بشكل أخص، وفي المقابل ، طلقت الجرائد وعالم الصحف فكنت أجدني لا أملك أي فكرة عن ماذا يجري في العالم . فضلت أن أعيش حياتي الخاصة  في عالمي الخاص دون أن ينغص عليها أخبار العالم ، ووجدت حلاوة في ذلك .

( التلفاز) نسيت وجوده حقا ، وبدون مبالغة ، مرت سنة لم أجلس معه لساعة واحدة !

( حياة ، هواء) شعور غريب أن تجرب الموت لتعرف بعدها قيمة الحياة ، كان ذلك في أحد ليالي يوليوز في السهرة الختامية بالمخيم حيث انقطع لي التنفس فجأة ، لا أستطيع استنشاق الهواء وحين أحاول ذلك أحس بألم فظيع في صدري ، بقيت لعدة دقائق كذلك ، حتى بدأت أحس بأن الهواء انقطع عن رأسي ، وعن كل جسدي ، وأحس بأن أعضائي بدأت تموت واحدة تلو الأخرى ، اعتقدت فعلا أنني أموت ، بعدها بدأت أتنفس بالتدريج فبدأت أبكي بالفرح وأنا أستنشق الهواء ، و أشكر الله على هذه النعمة التي ربما لم ألاحظها يوما قبل ذلك .. حادثة تركت في نفسي أثرا لا أستطيع نسيانه .

 

أعرف أنني أطلت ، وأعرف أن قصة حياتي ليست بالموضوع المهم  لأضعه في مدونتي ، لكنني رغبت في أن أرجع السنة القادمة وقد أتممت العشرين ، وأتذكر هذه السنة بايجابياتها وسلبياتها لأقارنها مع الحاضر .

قد مرت سنة على تدوينتي  ” ومرت ..18 سنة “  لاحظت في مقارنتي لها بتدوينتي هاته أنني عرفت تغيرات عديدة ، فكيف ستكون تدوينتي السنة القادمة ياترى ؟ اتوق للتعرف إلى نفسي حينها .

 

 

 

 

أضغاث أفكار ~

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مر وقت لم أحدث فيه مدونتي ، وحتى مواضيعي الأخيرة لم تكن إلا مواضيعا قديمة جلبتها من الأرشيف إلى هنا ، فلا يكلفني ذلك غير “نسخ” و “لصق” ، وضغط على زر “نشر”.

لا أدري ما السبب في عدم قدرتي على الكتابة، وفي هذه المدونة خصوصا..

بعد انتهائي من الاختبارات ، كان أول شيء فكرت فيه هو العودة إلى هذا المكان ،

وعقلي مليء بالمواضيع التي سأتحدث عنها ، والتي طالما أجلت كتابتها لسبب أعلم أنه غير صادق ، وهو كون الدراسة تأخذ كل وقتي ،

وأنا أكثر من يعلم أن هذا غير صحيح ، وأن هناك سببا آخر لا أعرفه ..

قلت قد يكون السبب هو إحساسي بأنه لم يعد لدي شيء أقوله ، بأن كل الأفكار التي تراودني حاليا تافهة ولا تستحق أن تدوّن ،

مجرد يوميات مملة ، أو مواضيع مكررة يكتب عنها المئات في الانترنت بدون فائدة ،

من قبيل : لماذا لسنا كذا وكذا ؟ لماذا لا نفعل … ؟ وما الذي يجب علينا القيام به  ..

حتى لو بدا رأيي مهما بالنسبة لي ، فهو بالنسبة لمتصفح في الشبكة ليس إلا رأيا واحدا من الآراء…

  لكني ، حين رجعت إلى تدويناتي السابقة ، وجدتها بسيطة عادية ، تتنوع ما بين قضايا ويوميات وخواطر وذكريات،

، أي أنني لا أمر بتلك الحالة التي قد يمر بها البعض لكون كتاباتهم وصلت إلى درجة معينة و يخافون من كتابة الجديد خشية أن يهبط مستواهم أو أن يتراجعوا بعد أن كانوا في القمة ، 

 أبدا ليس الأمر كذلك ، انها تدوينات تلقائية ، كنت راضية عنها تمام الرضى لكوني كنت فيها “أنــا” ،

أفكر فأكتب ما فكرت فيه ، هكذا وبكل بساطة ، بدون أي ضغوط ..

لا أدري ما الذي حدث؟ لم لم أعد أحس بتلك الحرية؟ لماذا بدأت بكتابة مواضيع في المسودات وعدم نشرها؟ 

ألم أقل حين أتيت إلى هنا أنني أكتب لنفسي، وأسميت مدونتي ” أتحدث مع نفسي.. وفقط ” ؟ 

ثم فيما بعد “أسيرة أفكاري”؟

هل يا ترى فكت الأفكار أسري فلم يعد الرابط بيننا كما كان؟

فتقلص اخلاصي لها تدريجيا فلم أعد أهتم بها ، اعتبرها عابرة سخيفة ،

أقصى اهتمام أمنحه إياها هو كتابتها في المسودات ليكون مصيرها فيما بعد سلة المحذوفات !!

هل  أحست أفكاري بالمهانة ؟ أنني أخجل منها؟ أنني أنكرت جميلها علي؟

لحظة .. هل من الممكن أن تكون سمعتني حين كنت أقول إن التفكير يجلب الاكتئاب ، وأنه عكس السعادة؟

هل جرحت مشاعرها بدون قصد -أو بقصد- ؟

لا أدري …….

هذه المدونة، هي أشبه بطفل أنجبته فأحببته وأحبني ، وقضيت معه أوقاتا رائعة ، كان لي نعم الأنيس والرفيق حين كنت وحيدة ،

فاعتنيت به ، لكن ما إن تحسنت حالي ووجدت البديل ، نسيته أو بالأحرى -تناسيته-..

أجل .. إنه الشعور بالذنب ..

الشعور بالذنب الذي يجعلني ادخل إلى هنا بشكل يومي أطل على طفلي من بعيد ، أطمئن عليه،

أنظر إليه نظرات حنين واشتياق ، لكنني لا أجرأ على مواجهته،

فأرجع أدراجي من حيث أتيت..

..

.

سأعــــود قريبا ..

كنت أتمنى عند عودتي أن أقول بحماس : 

“ســأعود قــوية “

لكنني سأكتفي  بفعل “العودة” إلى هنا ” كما كنت”

… وفقط !

فــمرحبا بي ..

و يبقى الأمل .. و الألم!

في حياتنا ، نتخذ لأنفسنا الكثير من الأهداف التي نعيش من أجلها، لكننا نعلم في قرارة أنفسنا أن جزءا كبيرا منها لن يتحقق ،لأنه قدّر عليك أن تولد في مجتمع ذو “عقلية” معينة فيصبح الحلم أقرب إلى الخيال منه إلى الواقع . لكن مع ذلك ، تبقى هذه الأحلام دائما نصب أعيننا، وحتى لو كنا نعلم أنها غير قابلة للتحقق فإننا نحتفظ بها دائما كأهداف نعيش في سبيل تحقيقها ، وإلا في سبيل ماذا سنعيش؟

؛

منذ سنوات ، وأنا أعشق التمثيل ، أعشقه بكل ما تحمله الكلمة من معنى..

“هل أستطيع التظاهر بالبكاء؟ هل أحفظ بسرعة؟ هل أستطيع أن أسقط وتظهر كأنها سقطة حقيقية؟ -_-” كل هذه الأسئلة -التي تُطرح عادة عندما يكون موضوع النقاش التمثيل- لا تهمني لا هي ولا أجوبتها ..

يكفيني أنني أعشق التمثيل وفقط .. أحس أنه أقدر فن على التأثير ، على إيصال الأفكار ، عن التعبير ، أو لنقل بالأحرى أنه رأي شخصي لا أكثر أنني أرى فيه كل هذا ..

عندما أحس أنني مقبلة على فترة اكتئاب ،أغلق باب غرفتي و أرتجل في تمثيل مقطع يناسب حالتي النفسية ، عندما أنتهي أشعر براحة لا مثيل لها. جنون؟ ربما. هذا ليس بالشيء الجديد علي.

أحب تمثيل الأدوار التراجيدية أو الشريرة أو أدوار الاستغباء ، ولا أبرع في الأدوار الكوميدية ولا أحبها أصلا.

أكره التمثيل بالدارجة (العامية) ولا أدري السبب في ذلك ، دائما ما كانت تستهويني اللغة العربية التي يمثل بها السوريون في المسلسلات التاريخية ، و أتمنى لو أكون مكانهم ، أحب التمثيل بالفرنسية أيضا .

يقولون إن الوسط الفني “ليس نظيفا” ولا داعي لأن أفصل في ما بين المزدوجتين ، ففيه جزء كبير من الحقيقة ، وربما هذا ما يجعل حلمي “التمثيل” بعيد المنال ، فمادام الوسط الفني بهذا الحال سواء كان سينما أو مسرح أو أو.. فأنا لا يشرفني ولا أرضى أن أكون جزءا منه ، لكن يبقى دائما الأمل معلقا في أن يأتي ذات يوم ويتحول نفس الوسط إلى وسط أرقى يعالج قضايا أهم..

أنا أومن بأنه بالسينما والمسرح نستطيع تغيير الكثير ،و أتحسر على رؤية الملايين تضيع في أعمال لا قيمة لها، أو في مواضيع هي نفسها تتكرر ..

كتابة السيناريو ، الاخراج ، أشياء تستهويني هي الأخرى فهي والتمثيل من نفس العائلة ..

أشتاق بقوة إلى التمثيل، الوقوف على خشبة المسرح أو على أي خشبة تقوم مقامها ، ورؤية ملامح الناس التي تدل على أنها منسجمة معك ومتأثرة بما تطرحه..

مدة طويلة تفوق السنة لم أقم بها بأي نشاط تمثيلي ولو مصغر ، شيء ربما يكون عاديا بالنسبة للجميع، لكنني بغياب هذا النشاط أحس بفراغ كبير ، هذا بالاضافة إلى أنه بهذا، قائمة الأحلام غير المحققة تطول شيئا فشيئا..

!!!!!

إلى اللقاء 😦

هلوسات مواطنة مقهورة

ها هو اعتقال الراجي جاء ليرد مرة أخرى على كل أخرق اعتقد أن حرية الرأي والتعبير في تقدم بالمغرب..

ما إن يساورني هذا الاعتقاد الغبي إلا ويأتي حدث ليوقظني من الأوهام التي أفكر فيها ليحطني أمام الأمر الواقع..

—–

 

لماذا؟

لماذا يكون مصير أمثال الراجي وغيره السجن؟ ألا يخجلون من إصدار أمثال هذه القرارات؟ لمَ لا يأبون إلا أن يهووا بالمغرب إلى قاع سلالم الترتيبات ؟

 

—–

لمَ؟

لمَ يدخلوننا إلى المدارس؟ مادامت ستعلمنا القراءة والكتابة ، والكتابة لن تقودك إلا إلى الهلاك

لمَ لم يعلمونا في مناهجهم أن التعبير عن الرأي حرام قانونا وشرعا، وسيغفر الله لهم ذلك لأن نيتهم حسنة فهم لا يريدون لسجونهم أن تمتلئ بسجناء الرأي ..

بل لماذا لا يعدموننا؟ ليرتاحوا منا !! عندها لن يعبر أحد ولن يعترض أحد و لن يطالب بالعمل أحد ، لا احتجاجات ، لا مظاهرات ولا أي شيء، حياة مثالية !!

نقطة.

 

—–

 

أحيانا أفكر أنه( إذا) تزوجت وأنجبت أطفالا ، هل أربيهم على أن لا يسكتوا ، أن يعترضوا ويعبروا  ،أن يكونوا واعيين مثقفين أفتخر بهم، لكن مصيرهم سيكون المحاكم..

أم أحاول أن ألهيهم عن الحقيقة قدر ما أستطيع وأوهمهم أنهم يعيشون في أحسن بلد في العالم وأشغل وقتهم بالتفاهات ولا أدع لهم فرصة للتفكير ،فيعيشون حياة سعيدة مزيفة، صحيح أنني لن أفخر بهم ، لكن الدولة ستفعل،وربما ستكرمهم ، فهي تحب هذا الصنف..

 

—–

 

للأسف، في بلداننا ، تتحول “نعمة” العقل إلى “بلاء” ، وكثيرون منا يعانون من هذا الابتلاء مما يجعل “الحياة”* مرتبطة بـه أمرا أشبه بالمستحيل.

—-

قبل أيام قرأت موضوعا عنوانه” افتخروا لأنكم مغاربة” لكن للأسف الموضوع جعلني أحس بالعار لا بالافتخار..

أتمنى أن يأتي اليوم الذي أقول فيه بصدق (وسطر على كلمة صدق) “مغربية وأفتخر” أو “عربية وأفتخر”

فهل ما أطلبه مستحيل؟

للأسف أمنيتي هذه تبدو مستحيلة يوما بعد يوم..

وإن يئست أنها لن تتحقق..

فسأغير الاتجاه وأتمنى الجنسية البريطانية ، انها رائعة ، أليس كذلك؟

* المقصود بالحياة هنا: حياة مطمئنة البال، كريمة آمنة وحرة.

 

 

عقلي يوشك على الخروج من مكانه من كثرة التعب ، أفكاري مشتتة ولا أستطيع كتابة شيء في الوقت الحالي ، سأنقطع عن التدوين مؤقتا إلى أجل غير مسمى ، ربما يوم أو أسبوع أو شهر لا أدري !! يبدو أنني مقبلة على فترة كآبة جديدة .. إلى حين أن تنتهي أستودعكم الله ..

 

وأخيرا.. 18 سنة

02/09/2008

يبدو الأمر غريبا جدا .. لا أدري هل السبب أنني أعطيت هذا الرقم بالضبط -18- أهمية اكثر مما يستحق ..

أحاول أن أقنع نفسي بأنه ليس إلا تاريخا ، يوافق تاريخ ميلادي قبل سنوات ..

أكرر في نفسي : عمري 18 سنة .. ياللهول !! 10 سنوات و8 سنوات ، أفككها ، أجمعها ثانية ، 20 سنة إلا سنتين ،

تبا .. هل  عشت حقا هذه المدة كلها !! بهذه السرعة؟

أرجع بذاكرتي إلى الوراء .. وأقيم مسيرتي في الحياة ..

ولا أخرج إلا باستنتاج واحد : 18 سنة كلها أي 216 شهرا أي 6480 يوما أي 155520 ساعة ،كل هذه المدة؟ ولم أحقق انجازا “حقيقيا” أفتخر به !!

لا أتحدث عن الانجازات البسيطة الفردية بل عن انجاز حقيقي ، يجعلني راضية عن نفسي !! مع أنني لا أرضى عن نفسي أبدا..

إنه لحقا أمر يدعو إلى الخجل ، يبعث فيّ احيانا إحساسا شديدا بالاحباط ، وأحيانا ،عزيمة قوية من أجل مستقبل أفضل ..

وأستمر هكذا دائما ما بين أمل ويأس و طموح واحباط ..

—-

بالنسبة للسنة الأخيرة كانت فيها الكثير من الأشياء المتميزة المختلفة من الناحيتين السلبية والايجابية..

بدأ هذا الاختلاف في صيف السنة الماضية أي بعد أخذي لشهادة الباكالوريا المنحوسة -__- ،

قررت حينها التوقف عن التخطيط بدون ان احدد مسارا واضحا ، وأن أبدأ على الأقل بكتابة أهدافي في الحياة  وتدوينها حتى تبقى دائما نصب عينيّ ،

وترتيبها ترتيبا زمنيا على حسب الأولويات ، حينها لم أتوقف عن كتابة هذه الأهداف ، وربما كانت تلك النقطة التي جعلتني أستفيق لأطرح على نفسي السؤال: متى سأحقق كل هذا؟ وماذا أنتظر؟

شعرت أنني أحتاج الى نسخ اخرى مني ، حتى يتسنى لي عمل الكثير من الأشياء في وقت واحد ، وخصوصا في الدراسة ، التي  قد يبدو أنني أكرهها *_*، لكن ما أكرهه في الحقيقة هي مدراسنا وجامعاتنا النتنة وليست الدراسة بحد ذاتها ، أشعر بتعطش كبير جدا للعلم ،تعطش لا أستطيع أن أصفه ، أشعر بفرحة كبيرة حين تعلمي لشيء ما ، بقدر ما أصاب بحزن عميق قد يسبب لي في كآبة حين أشعر أنني لا أعرف ، وفعلا مهما عرفت فسأبقى لا أعرف ، لذلك ربما يغلب علي طابع الكآبة أكثر..

أرغب في دراسة جميع المجالات وجميع الميادين ، قدوتي أولئك الذين تجد في سيرتهم الذاتية :مفكر وفيلسوف وأديب وشاعر وطبيب وفقيه و…و…

بما أنهم استطاعوا تحقيق كل هذا فلم لا نفعل نحن ..

—-

السنة الأخيرة..

ربما يصلح لها كعنوان : سنة التفكير ..

حقا.. ضيعت وقتي كثيرا في التفكير والشرود والتخطيط والحلم ، أو لأقل “قضيت” وقتي عوض “ضيعت” فلربما هي سنة انتقال ، تخطيط ثم عمل ، أرجو هذا حقا ..

هذه السنة عشت في تخبط فكري لم أعشه قط : تجردت منـ”ـي” وبدأت بالتفكير من نقطة الصفر ، حاولت أن أتعرف على نفسي من منظور خارجي ، ولا أخفي ان ذلك أتعبني حقا ، تخبطت أيضا  في المجال العقائدي ، وقد أخافني ذلك كثيرا ، عشت حالة خلط بين عالم الواقع وعالم الخيال والانترنت والأحلام ، هذا من كثرة الشرود والتفكير..

لكن أحس أنها مرت على خير ، مع انني لم أخرج نهائيا من هذه المرحلة ..

—-

المهم ،كحصيلة للتغيير الذي طرأ علي من سبتمبر الماضي الى سبتمبر الحالي :

– أقل سنة عملت فيها أصدقاء *_* ، او بالأحرى حتى الصداقات القديمة لم احافظ عليها

– أكثر سنة جلست فيها بالبيت 😆

– ادمان انترنتي حطم الأرقام القياسية -_-“

– عدم استخدام الجوال الا نادرا بعد أن كنت مدمنة عليه

– أكثر سنة طالعت فيها كتب

– ادمان غير طبيعي على الصحف *_*

– مقاطعة كلية للتلفاز (أو لنقل شبه كلية لأنني تابعت ببداية السنة الماضية مسلسل الزير سالم للمرة الخامسة ربما خخ)

هذا بعد أن كنت مدمنة على mbc4 والجزيرة الوثائقية *_*

-لم اعد أهتم بكرة القدم -مبروك لي-

– السنة الوحيدة ربما التي لم أمثل فيها أي شيء ):  لا مسرحية ، لا عرض ولا هم يحزنون

– أول سنة جامعية لي = أسوء سنة دراسية بحياتي من جميع النواحي ><

كانت هذه أفكار مشتتة لا غير